في روايتها "السندباد الأعمى أطلس البحر والحرب" تحدثنا بثينة العيسى عن الحب الضائع عن الخيانة و"جرائم الشرف" كما يقال عنها، ولكنها في مستوى آخر تتحدث عن البحث عن الهوية، عن ضياع الأحلام في الأوطان التي لايمكن الناس من التعبير عن أنفسهم فيها، تأتي السياسة على خلفية الحدث الرئيس للرواية ولكنها تأتي مؤثرة كل التأثير،
يحصل خالد على رسالة في عيد ميلاده الأربعين من فتاة في العشرينيات شغوفة بالحفريات والتاريخ. ذلك بسبب صورة نشرها سابقا على منصات التواصل الاجتماعي تضم جده وبعض الأصدقاء مع ذئب انقرض منذ 1300 عام. لكن الغريب في الأمر هو أن الصورة لم يمر عليها 100 عام