في هذا الكتاب قرر المؤلف أن يقول الحقيقة لتصل إلى القُراء وليس عادة كما يقال في كتب أخرى ، فيقول الحظ له تأثير كبير في نجاحنا ، الظروف تتحكم في مستوى سعادتنا ، ليس كل المتدينين سعداء ، السعادة من الممكن شراؤها بالمال
حين يرتعش الشعور على أعتاب كلمة عدنا وحين تتنحنح الأيام لتخبرنا أننا ما نزال أطفالا وحينما تجهش الذاكرة من فرط الحنين إلى زمن لن يعود ونشعر وقتها بالانتما إلى عالم الرسوم المتحركة وشاراته الغنائية الدافئة حينما نشعر بالاغتراب في كوكبنا ونتهجى فلسفة الأماكن دون جدوى ونكتشف أننا نملك جوازا سبيستونيا يتيح لنا السفر عبر الزمن فنعرف حينها أننا ما زلنا نبحث عن دهشة شاشة التلفاز الكرتونية وأننا مصابون بمتلازمة عصية على الاستيعاب وأن ثمة غصة تلاحقنا تحت سطوة النوستالجيا وصولجان الذكريات غصة تهمس في مسامعنا أن أيام الطفولة عبرت ولكن ظلت ذكراها مرافقة لنا على مدى سنواتهذاالعمر
باعتباره نهجًا ثوريًا للتحفيز والتقدم الوظيفي، يمزج هذا الكتاب عناصر من مبادئ علم التحفيز وتصميم الألعاب والإدارة الذكية، ويظهر لك كيفية القيام بما يلي: إنشاء ثقافة تعزز التعاون والإبداع والإنتاج المذهل. ديناميكيات تحفيزية متغيرة تؤثر على سلوكيات وأداء أي فريق.
اخط الخطوات الأولى باتجاه أن تصبح أكثر ثقة بنفسك من خلال هذه المجموعة من النصائح والحكم التي ستساعدك على أن تحب نفسك كما هي وتتخلص من شكوكك، إذ يقدم لك هذا الكتاب نصائح عملية حول كيف تفكر بإيجابية، وتشعر بالثقة بجسدك،وتعزز إفراز هرمونات السعادة لديك، وتختار نظاماً غذائياً يرفع من حالتك المزاجية، ويق
ترح أساليب لتدلل نفسك، وتعتني بها. جهّز نفسك لتتألق كما لم تفعل قبلاً!.
ضع ما يقلقك هنا هو كتاب موجه للمراهقين ليأخذهم برفق إلى طريق ممهد بالطمأنينة والسلاموبه بعض التداريب والعبارات الإرشادية السلسة والممتعة لتساعدهم على التخلص من القلق المصاحب لتلك المرحلة العمريةفهناك قلق من الأصدقا من الأهل من المدرسة من المستقبل ومشاكل أخرى تواجه المراهقينهذا الكتاب مخصص لهم لكن ربما يجد شخصا ما بالسادسة والثلاثين من عمره هذا الكتاب ممتعا
مريم فرج جمعة سدرة السدر : مرّتْ اثنتان وأربعون عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ الثاني من ديسمبر 1971 وهو التّأريخ الذي انطلقتْ منه مسيرة الإتّحاد المباركة وعمّتْ ببركتها البلاد كلّها. ومنذ ما قبل الإتّحاد ثمّ خلال العقود الأربعة التّالية للثاني من ديسمبر برزتْ مجموعة مِن السّيّدات في تاريخ الإمارات الحديث والمعاصر أوجدن لأنفسهنّ مكانة في هذا التّاريخ، وتركن آثاراً جليّة في نواحي الحياة المختلفة العلميّة والاجتماعيّة والإعلاميّة والثقافيّة والبحثيّة فَكُنّ بالتّالي رائدات العمل النّسائي في الدّولة. ويتّفقن في تحدّينهنّ صعاب الحياة وكفاحهنّ في سبيل مستقبل واعدٍ للمجتمع. وهذه الدّراسة تعمل على حفظ وتسجيل وتوثيق أحداث ومناسبات ومحطّات وقرارات في حياة الأستاذة مريم جمعة فرج -رحمها الله- التي كانت نموذجاً رائداً من نماذج العمل النّسائي في دولة الإمارات، وبفضل الله تعالى ثمّ بجدّها وجهدها تحقّق لها العديد من النجاحات والإنجازات.