شموع أطفأها القدر
كتاب يحكي قصص حقيقية لشباب أفلوا في زهرة شبابهم وأمهات تجرعوا آلام الفقد والفراق ،
كتاب يعلمنا كيف نتغلب على أحزاننا والرضى بأقدار الله .
يتناول الكتاب بعضاً من القضايا المالية السائدة في مجتمعنا في مجموعةٍ قصيرة من القصص الحقيقية لتوعية الأفراد وتثقيفهم . يبدأ بصراع بين "العقل" و "المجتمع" حول فئة الدائنين الغارقين في مستنقع الديون ، حيث يتجاهل "المجتمع" ظروف تلك الفئة بينما يذهب "العقل" إلى رحلةٍ قصيرة لمعرفة قصصهم ، وماهية ظروفهم فيقدّم الحلول للدائنين ، ويستفيد من تجارب الناجين منهم حتى يثبت للمجتمع فكرة أنّ هؤلاء الأفراد قادرين على التغيير ، والخروج من ظلمات الديون إلى نور النجاح ، ليطلق عليهم في الأخير لقب "المسرفون العقلاء".
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
غاب : كلمات.. لقصائد تحكي عن واقع خيالي.. أو ربما كانت تُحاكي الخيال الواقعي افتراضي أن يكون أحداً ما.. في هذا الكوكب الشاسع.. قد عاشه في هذه الحياة.. أو في حيوات أخرى لكنهم نسوا أن يدونه.. إلا أنه قد خطر على بالي.. فكتبته حتى أضع أولى بصماتي على شخصيات.. موجودة منذ قديم الأزل وتكرار وجودهم في هذه الحياة ليس بمصادفة بل لنستطيع أن نفصل بين الخير والشر.. أو لنرى الوجوه عاريةً تماماً من أقنعتها حتى لو أقنعنا أنفسنا عنوة.. على أنها ممكن أن تضمر لنا خيراً إلا أن الشر متأصل بها منذ الولادة .
نبذة عن كتاب – موعد مع الشمس
"موعد مع الشمس" هو الموعد الذي أخترته يوما لأشرق به عبر الاثير الاذاعي، والتقي من خلاله بالمستمعين المخلصين، من حرصت دائما ولأجلكم ان اتواجد كل صباح وأنا افيض حباً لهذا الوطن، لأقدم لكم كل ما هو مميز وجديد عبر مواضيع وضيوف استثنائيين، ومحاور هي في الحقيقة تمسني كما تمسكم ، فكلانا في الموعد متفقين على ان الشمس لا تحجب، وان السعادة ما هي الا بداية التفاؤل في كل مطلب.
اليوم الموعد الاذاعي يولد من جديد بين ايديكم ، مع اصدار " موعد مع الشمس "، هذا الحُلم الذي تمنيتهُ يوما أن يصل اليكم، وأهديكم إياه، لأنكم أنتم من تستحقون اعادة قراءة بدايات كل صباح، تلك التي حرصت ان أعَدُها لكم بحب وشوق، وانا أحضن الميكرفون بشغف ومن القلب، فكتبت لكم الكثير بين الحب والسعادة والايجابية والأمل، وبحثت لكم في الكثير بين الدراسات والمقولات وانجازات الوطن، لأجمعها اليوم وتكون بين ايديكم، نسخة مقروءة من صوتي البعيد " قليلا "عنكم ، ذلك الذي تسمعونه وانتم تقرؤون، والاهم تعيشون اللحظة وتبتسمون، عبر نسخة جمعت مجموعة من الافتتاحيات لعدد 64 حلقة من حلقات النسخة الاذاعية.
كتاب موعد مع الشمس، هو انعكاس لبرنامج موعد مع الشمس، تجربة جديدة عنونها " عندما يكون للسعادة موعد".
أمل الحليان
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..