عن ماذا تتكلم رواية الدوائر الخمس؟
الدوائر الخمس رواية فانتازيا تدور احداث الرواية في نهاية الثمانيات من القرن العشرين حول خاتمٍ ما! يتناقل بين العديد من الاشخاص ليقلب حياتهم رأساً على عقب مروراً بفترات زمنية مختلفة وفي دول متعددة.
وأقوم قيلا تعني أكثر الأقوال استقامة.. وهذا ماحرصت عليه في هذا الكتاب .. بأن يعتمد على أكثر الأقوال استقامة وهو ( قول الله ) .. وذلك في رحلة عقليه ستأخذك الى
الأنثى بكل ما خلقه الله فيها هى عبارة عن معجزة مشاعرها الجياشة وتكوبنها وطبيعتها وعطاها بلا حدود وأمومتها وأنوثتها كلها ما هى إلا صورة بديعة من خلال هذا الكتاب ستكتشف الأنثى نفسها من جديد ستحيي بداخلها أنوثتها مجددا كما يجب أن تكون ومن خلاله سوف نتعرف على تلك الأنثى التي تحول المر حلوا وينجذب إليها الرجال هى تلك الأنثى التي تستحق الأفضل تستحق الأجمل تستحق الكثير
تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.
أجيج رواية قصيرة ضمن سلسلة خماسية صدرت للكاتب أسامة المسلم من إصدارات مركز الأدب العربي. أجيج تحكي عن يُسرى الابنة البكر والمنبوذة في العائلة من قبل الجميع عدا أبيها. تتأرجح حالتها الغريبة بين الأسباب النفسية وتدخل الشياطين في حين لا تتقبل العائلة هذا الاختلاف فتصمها أمها ومعها إخوتها بغريبة الأطوار.
الطاووس الاسود :
رواية تتمحور حول الأساليب التي تستخدمها التنظيمات السياسية، والأيدلوجية منها بالتحديد لصناعة أفرادها المنوط بهم القيام بأدوار خاصة وفي مواقيت مخطط لها. الظروف الاجتماعية والنفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الحكاية يتم استغلالها وتوظيفها توظيفاً متقناً من قبل التنظيم لتؤدي أدوارها في المستقبل بكفاءة
الطاووس الأسود حالة إنسانية شديدة التعقيد، تظهر داخل النص بأقنعة مختلفة وفي مراحل زمنية متعددة، ووفقاً لتلك الحالة فإن صاحبها يضطر إلى ارتداء أقنعة تناسب كل مرحلة من مراحل حياته وتنسجم مع الدور المرسوم له ضمن مسار طويل تم رسمه مسبقاً وهو لا يزال في أول الشباب. تقدم الرواية شخصيتها الرئيسية الغامضة في خطين سرديين متوازين، مرةً في مرايا الآخرين ومرة أخرى في منلوج داخلي للشخصية ذاتها وهي تصارع الموت على سطح النهر.
تبدأ الحكاية من قصة المستشار الغامض تاج الدين وهو من أقطاب التيار الإسلامي ومن النافذين الغامضين في الحكم، وشخصيته العجيبة المتحولة، ذات الأقنعة الكثيرة المربكة لتنقب في تفاصيل مرحلة طويلة من عمر السودان الحديث تمتد من فترة السبعينيات من القرن الماضي، من سنوات أيام حكم النميري وتمتد إلى بدايات القرن الجديد، حيث تضج بأحداث كثيرة غيرت مجرى الأحداث السياسية في البلد .
اسم الرواية مقتبس من صفة أطلقت على بطلها السري آدم وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقضي فترة العقوبة في مصلحة للأحداث بسبب قتله لأمه وزوجها وإبنهما. في هذه المرحلة ينتبه التنظيم إلى شخصية آدم وميلها إلى العنف فيتم إعداده للسنوات التي سيحكم فيها الإسلاميون البلاد. الرواية تقدم الشخصية الرئيسية من زاويتين، كونها جانية أوقعت ضحايا كثيرين في شراكها، وكونها ضحية غرر بها فوقعت في فخ ممارسة العنف .
يتحول آدم بفعل لعبة الأقنعة إلى عمار البرَكْس وشاكر وتاج الدين وأسماء أخرى كثيرة، وقد أصبح بفضلها وبفضل ثقافته العميقة وقدراته الاستثنائية أحد أذرع العنف التي استغلتها السلطة لتأديب مناوئيها خلال فترة الديمقراطية الثالثة التي امتدت بين عامي 1986- 1989 ثم استخدمتها في حروبها المتعددة في جنوب السودان ودارفور، وهو ما اعترف به المستشار المزعوم بنفسه في سرده لذكرياته في مونولوج شخصي أثناء صراعه مع الموت .
تنطلق الرواية من مشهد انتقال الرجل المبهم والغامض (تاج الدين) إلى حي بُرّي الكائن شرق العاصمة الخرطوم قريبا من شاطئ النيل الأزرق، حيث احتفظ بمسافة تفصله عن جيرانه إلى لحظة إعلان وفاته في حادث الطائرة دون أي إشارة إلى اسمه ضمن المفقودين. علامة الاستفهام حول مصير الرجل طاردت مخيلة جاره بالمصادفة ورفيقه السابق أيام الدراسة الجامعية، القاضي النعيم دراج، تستفزه قصة الرجل الذي ارتدى أقنعة مختلفة، فيجوب البلاد بحثا عن نقطة التحول في مسار الرجل الغامض قبل أن يفكك كافة الألغاز في نهاية المطاف .
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.
سين تريد ولداً :
سين التي شارفت على بلوغ الأربعين، تحاول جهدها للحصول على ولد قبل وصولها لسن اليأس. تجرب طرقاً مختلفة لإيجاد زوج مناسب يمنحها الطفل الذي سيملأ عليها حياتها التي عاشتها وحيدة بعد فقد الأهل والانعزال عن الباقين منهم.
رواية عن الشوق للأمومة ومشقة الإرتباط بعد سنوات من العزوبية، عن الأسرة وعلاقات الدم والصراعات التي تواجهها النساء اللاتي يتأخر زواجهن.