... "وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران" شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
الرواية عميقة جدا ومتكاملة ، تشاهد فيها حياة شخص منذ طفولته براءته شغفه طموحه نجاحه زواجه حياة شبه متكاملة حتى يبلغ القمة لكن ما يمكث طويلا حتى يتأرجح منها
خرجت لا ألوي على شي ومن شدة حزني رميت بالأزهار في سلة المهملات إنها أولى بها من هذين الأبوين القاسيين هل نملك حق اختيار صغارنا هل نملك حق الاختيار بينهم من كان سليما معافى ضممناه إلينا بكل حب ومن كان معاقا أو مريضا نبذناه لو كان كل البا مثلهما لما وجد امثال هذا الصغير من يحبه ويحتضنه ويعتني به
المناورات الخفية في حياتنا العائلية والجنسية والعملية
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
هذا الكتاب إذا ما تناولته بجدية يساعدك في الوصول إلى اجابة مقنعة أقرب إلى الاكتشاف المبهر على كل التساؤلات التي تدور في ذهنك حول ما لا تجد له تفسيرا من العلاقات البشرية التي تدور حولك أو تجري معك إنه يساعدك على فهم كل ما يبدو غريبا وبلا تعليل من تصرفات من تحتك بهم في علاقاتك العاطفية والزوجية والعملية عندم تتطلع حولك في محيط الأسرة أو العمل أو غير ذلك من مجالات الاحتكاك الاجتماعي ستجد العديد من التصرفات غير المبررة أو المنطقية تصدر عن أشخاص يفترض فيهم النضوج والقدرة على الالتزام بالسلوك السليم وإذاى كنت على قد أكبر من الأمانة مع النفس ستكتشف أن بعض تصرفاتك أنت في مواقف معينة ومع أشخاص معينين تبدو لك وكأنها صادرة من شخص خر
«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام