لأن جيل اليوم لا يحب قراءة المقدمات، فهو جيل السرعة وجيل يحب الوصول إلى النهايات بأقصى زمن، جيل يحب القراءة لكنه يحب الاختصار، ويحب الكتابة بالرموز والنقوش والأسرار.
لذلك لا توجد مقدمة بل هي بداية بسيطة للدخول إلى مواضيع الكتاب.
شرعت في هذه الكتابة يوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 في الرباط بالمملكة المغربية.
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، لقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون دروسهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويُطلّون للمرة الأولى من كوّة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلة تاريخيّة واجتماعية مهمّة هي الحرب الأهلية الإسبانية: جدّ ولهو وشرب وغناء وأجواء حرب ودويّ قنابل. انتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديار، واجتياز خطوط. حياة ملاجئ وحياة مناجم وأحلامُ شبابٍ وغرامٌ مراهق
فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
تم إيداع الراتب :
يتناول الكتاب مذكرات موظف ، حيث يتم سرد التحديات المتصلة بالحياة العملية و أليات التعامل معها ، و يعتبر من المذكرات الملهمة و التي تقدم بجانب السرد القصصي الجانب العلمي من الموارد البشرية كما يقدم الجانب العملي الذي يستمد قوته من تجربة الكاتبة و مرئايتها. وذلك عبر 31 خاطرة تعبر عن 31 يوم و هي المدة المتصلة باستحقاق الموظف للراتب.
شذا النرجس
مجموعة قصصية تحمل في طياتها حصاد السنين فقد استقيت فكرها من مشاهداتي اليومية وتجاربي والتعايش مع طالباتي و زميلاتي ، لكنها لا تمت بصلة إلى شخصية بعينها حيث صغتها لتكون حالة عامة تتداخل في بعضها أحيانا أكثر من تجربة وأكثر من شخصية ، حيث سيعيش القارئ مع المرأة التي تضحي بحياتها من أجل الآخرين في " المنديل :، والفتاة المظلومة في " عبير " ، والبنت المغرورة " شذا النرجس "والمعلم المكافح " أستاذ مرزوق" والصديقة الخائنة " في مهب الريح" ، ، وبر الوالدين " لحظة ميلاد " و الموظف المطحون " ناطحات السحاب " وهنالك إطلالة على الماضي من خلال قصة "قضبان الصمت " .
كتبت هذه المجموعة خلال مشاركتي في برنامج أقدر للكتابة والذي نظمته وزارة التربية والتعليم قبل سنتين وقد طبعت وزارة التربية والتعليم نسخا محدودة دون توقيع عقد أو احتكار لحقوق النشر وذلك لمجرد نشر نماذج من أعمال البرنامج في تلك الفترة ثم ترك لنا الخيار بنشرها حيث لاقت إقبالا لافتا واختارتها إحدى المدارس الثانوية في الشارقة كأفضل الإصدارات العام الماضي ، ونظرا لإلحاح زميلاتي وطالباتي بالحصول على نسخ منها لاسيما حرص عدد كبير من الطالبات على البحث عنها في المعرض وخيبة الأمل بعدم نشرها دفعني لأخطو هذه الخطوة وأتقدم إلى داركم التي أصبحت صرحا من صروح الكلمة وبابا من أبواب الثقافة لنشر مجموعتي سائلة المولى القدير التوفيق .