شذا النرجس
مجموعة قصصية تحمل في طياتها حصاد السنين فقد استقيت فكرها من مشاهداتي اليومية وتجاربي والتعايش مع طالباتي و زميلاتي ، لكنها لا تمت بصلة إلى شخصية بعينها حيث صغتها لتكون حالة عامة تتداخل في بعضها أحيانا أكثر من تجربة وأكثر من شخصية ، حيث سيعيش القارئ مع المرأة التي تضحي بحياتها من أجل الآخرين في " المنديل :، والفتاة المظلومة في " عبير " ، والبنت المغرورة " شذا النرجس "والمعلم المكافح " أستاذ مرزوق" والصديقة الخائنة " في مهب الريح" ، ، وبر الوالدين " لحظة ميلاد " و الموظف المطحون " ناطحات السحاب " وهنالك إطلالة على الماضي من خلال قصة "قضبان الصمت " .
كتبت هذه المجموعة خلال مشاركتي في برنامج أقدر للكتابة والذي نظمته وزارة التربية والتعليم قبل سنتين وقد طبعت وزارة التربية والتعليم نسخا محدودة دون توقيع عقد أو احتكار لحقوق النشر وذلك لمجرد نشر نماذج من أعمال البرنامج في تلك الفترة ثم ترك لنا الخيار بنشرها حيث لاقت إقبالا لافتا واختارتها إحدى المدارس الثانوية في الشارقة كأفضل الإصدارات العام الماضي ، ونظرا لإلحاح زميلاتي وطالباتي بالحصول على نسخ منها لاسيما حرص عدد كبير من الطالبات على البحث عنها في المعرض وخيبة الأمل بعدم نشرها دفعني لأخطو هذه الخطوة وأتقدم إلى داركم التي أصبحت صرحا من صروح الكلمة وبابا من أبواب الثقافة لنشر مجموعتي سائلة المولى القدير التوفيق .
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس
بعضهم يسمّيها (خدمة العلم)، وبعضهم يُطلق عليها تسمية (الخدمة الإلزاميّة)، ولكنّ أصدق تسميةٍ لها هي تلك التسمية التي يُطلقها عليها العامّة: (الإجباري)، الإجباري الذي مهما غلّفوه بالـ(سولوفان) الوطنيّ سيبقى من أثقل التجارب التي يمرّ بها الإنسان، سيعيش طويلاً، ويموت، ولنْ يختفي أبداً الإحساس الثقيل بأنّ على كتفه بندقيّة.
تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
من يوميات هند :
كل مرحلة من حياة الانسان جميلة اذا تقبلها الشخص بظروفها المختلفة ، تظل بعض تفاصيلها محفورة في الذهن بحلوها ومرها على مدى السنين .
مرحلة المراهقة من اكثر المراحل الحرجة التي مررت بها ، لم اكن اتفهم في ذلك الوقت كيف يتعامل معي الجميع هل مازلت طفلة صغيرة محظورة هي عني مواضيع الكبار ، ام فتاة كبيرة دخلت في عالم المفكرين والمسؤوليات .
هند هنا ، هي وجه يعكس حيثيات الحياة لدى العديد من الفتيات المراهقات في المجتمع الخليجي ومايتشعب من هذه الحياة المتصلة بالاقارب أوالأصدقاء أوعلاقات اجتماعية أخرى.
كوني مررت بالمراهقة في يوم من الايام ، استطيع أن اقول لهند : لابد ان يوجد لديك أمل دائما تبحثين عنه وتنتظرينه رغم كل ما ستواجهينه من عواصف في حياتك وعثرات في خطواتك ، تعلمي بأن الامل هو سكينة داخلية تجعلك مبتسمة رغم الالم .
فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.