كتابات وخواطر من القلب للقلب ومن الروح للروح..كتبت بقصص وتجارب وحكايات..
للحب حروف وكلمات ترسم فوق السطور..كلوحات
عذارا حبيبي.. وحي يرحل بِنَا من ارض الى سماء .. ومن بحر الى بستان زهور..ومن لقاء لفراق ..ومن حب لخيانات..لنعيش احلى قصص في كان يا ما كان..
أنظر إلى قلبي :
تعود لطيفة الحاج بنصوص جديدة بعنوان "انظر إلى قلبي". بأسلوبها الشاعري وإحساسها العميق الذي يلامس قلب كل من يقرؤه.
في جميع نصوصها تشير الحاج إلى القلب الذي يسكنه الحب وينبع منه، الحب الذي يشفي ويداوي ويحيل العوالم الموحشة جنانا من الطمأنينة والسرور .
رحلة شاعرية من ٢٥١ صفحة، تهديها الكاتبة إلى أهل الحب والقلب.
الزهور : عبارة عن مجموعة من الخواطر، وأشبه ببوح النفس لذاتها، على لسان طفلة عاشت تجربة فقدان الأب، وأحسّت بحمّى الفراق الأبدي، بعدما أغرقها والدها بعاطفة الأبوة الصادقة، فعبرت عما يجيش في نفسها من خلال الحروف؛ لتثبت أنه من الألم قد تنبت زهور الإبداع، ومن حرارة الحمى تنتش بذور العطاء أحيانا. شذرات هو محاولة جادة للكتابة ، والإبداع في روض اللغة العربية الأجمل. إنّها حديث الروح إلى الروح. وابتسامة أمل رغم الصعاب، إنها صورة التحدي والإرادة ، لطفلة تعشق الحياة.
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.
من وحيك أكتب وإلى قناعك الصادق التي تركته لي في الوقت الذي حينها ضعت كليا دفعت واحدة ايها المؤمن بوجودي في حياتك هنا امرأة لا تستطع الرجوع إليك ولا تعرف كيف تتخلص من حزنها الأخير منك بينها وبينك وداع يصعب عليها الإعتراف به ولقا يصعب عليها تصديقه
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
يقال أن الأبواب تغلق بوجهنا لنبقى قليلاً مع أنفسنا ونتعلم شيء ما لا لتبقينا محتجزين في نفس المكان... ولا لتمنع عنا ماخلف هذا الباب. والكتب تُفتح كي تعيننا على فتح أبواب الحياة مرة أخرى تماما كالوليف اللطيف الذي يساعدنا على تجاوز محن الحياة فليكن هذا الكتاب عزيزي القارئ كوليف الروح منفذ للنور وطريق للعبور .. في كل لحظة تشعر بأنك مرهق ووحيد تذكر بأنك قادر على التخطي وتستطيع وأكثر . لتجعل هذا العالم لطيف وبراق ومبهر.
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
ومضات من الوجدان :
صور على شكل ومضات نابعة من وجدان المؤلف يقوم بمشاركتها مع القارئ ليبني بداخلة الطاقة الإيجابية ، من خلال عبارات التحفيز والفكير الإيجابي والقواعد النفسية الأخلاقية التي تمكنه من تذليل العقبات في طريق حياته، وغمرها بالسعادة ، وفعل المستحيل لتحقيق النجاح والسعادة ،والتألق في التعامل مع الآخرين.