أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
كلمات مبعثرة عبارة عن خواطر وعبارات وكلمات شعرية بما تجول في جعبة الكاتب من خواطر وغزل حبيبا طاهر ومشاعر مختلطة من الحب والكره العفيف وعن الحنين والأمل للمحب وعن شكواه بعبارات وشجون من مشاعر حب و ارتشافات حزن من فراق الحبيب في لحظة حب ومن إرتعاش لخيال الكاتب بلحظة سطرت بداخلة عندما دخب الحبيب لحياته سريعا وذهب سريعا كما يشرح الكتاب عن قناعة الكاتب في الحب المتدرج من سؤال المحب وإجابته الغير مباشرة بين السطور وانتهت بأمنييات بما يجول في خاطرة من أمنييات
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
أقوال حررت ذاكرتي:
أقوال من روح ملهمة هو عبارة عن أقوال عميقة المعنى من أفكاري إستلمتها من تجارب عشتها فقررت تدوينها وجمعها في هذا الكتاب بمقدمة وعرض يحتوي على 71 مقولة وخاتمة التي هي مقتطف من مقدمة رواية ما زلت أدون احداثها .
نبذه عن الكتاب
( ملامح قلب ) :
في هذا الكتاب أنقل أفكاري ومشاعري وتجاربي الشخصية بطريقة فيها شيء من الغموض أوالتصريح في بعض الأحيان .
أعبر عن ذلك في سطور مختصرة وغير مطولة لتصل المعاني بشكل سريع وممتع للقارئ .
أستخدم الصور الخيالية للتعبير وأحيانا أنقل حقيقة الواقع من التجارب بتصريح كامل .
كتاباتي المتواضعة هي مجهود شخصي وحصيلة سنتين وربما أكثر ، حيث وجدت التشجيع للنشر من عدد من الكتاب اللذين قرؤا بعضا مما كتبت .
أتمنى أن يتحقق من خلالكم حلمي وأرجو إفادتي برأيكم في كتاباتي المتواضعة وأرحب بملاحظاتكم
تقبلوا شكري وامتناني
تحياتي ،
سميرة خليفة
بلا عنوان مؤقت :
يحمل الكتاب رسالة سامية أرادت أن توصلها شابة بالرغم من صغر سنها إلا أن الحياة علمتها من الدروس ما يكفي لجعلها تتقدم عشرات السنين عن من هم في مثل سنها ، فالكتاب جسر الوصل بين قلب الكاتبة وقلوب الناس لتعبر من خلاله (العبرة) التي تغنينا عن وجود شخص يرشدنا إليها ، فيكفينا أن الكلمات قادرة على مواساتنا ورسم لوحة السعادة في قلوبنا.
ومضات من الوجدان :
صور على شكل ومضات نابعة من وجدان المؤلف يقوم بمشاركتها مع القارئ ليبني بداخلة الطاقة الإيجابية ، من خلال عبارات التحفيز والفكير الإيجابي والقواعد النفسية الأخلاقية التي تمكنه من تذليل العقبات في طريق حياته، وغمرها بالسعادة ، وفعل المستحيل لتحقيق النجاح والسعادة ،والتألق في التعامل مع الآخرين.
أحلامي منسية :
خواطر مبعثرة تدور في خاطري ، تلمسُ ما في داخلي،
أسردها لكِ و لهُ ، أكتبها بكلمات بسيطة لتصل لقلبك، في ساعةِ غروب ٍتصمت فيها المشاعر …
"أحلامي المنسية" بدأت في عمر الخامسة عشر ، الفتاة الصغيرة أصبحت تعبر عن مشاعرها وأحلامها بالحروف إلى أن نَضَجت وبدلت رداء الأحلام فأصبحت نصوصها الأدبية تلامسُ هواجس الإنسان
الدفينة وتتحدثُ عن المواضيع الانسانية مثل الحب ،الأمل ،الخيانة ،الغربة والتجاهل. لأجلِ تلك الفتاة الحالمة وهذه المرأة الناضجة ، أقدم لكم خلاصة مشاعري وأحلامي.