تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912
كتاب فيه من المقالات الاجتماعية التي تخاطب أولائك الذين اتكلوا على عقولهم وأعرضوا عن تهذيب قلوبهم، منها ما هو حديث العقل للعقل، وكثير منها حديث القلب للقلب،