An existence where no one sees you:
No one can turn to you when you are not yourself. Someone knocks on the door of your thinking to get nothing. Someone extends his hand to your heart to freeze because of its cold. Someone blows on your wounds to spread dust on them. No one stays for you anymore. You are not there. You are in reality. You have headed to that void in which no one will find you, but there is that feeling that took hold of you while you were running away, the loneliness that clung to you to fill the void inside you. This is your existence in which no one sees you, there is only you and your loneliness.!
طبعًا يا صديقي ما بقاش فيه دلوقتي ست حلوة وست وحشة ولا ست فرفوشة وست نكدية. لكن فيه ست جوزها بيعاملها كويس ويدلعها ويديها فلوس تسافر بيروت تنفخ وتشفط فترجعله هيفاء عجرم. وفيه ست جوزها بيهينها ويقلل منها ويديها فلوس تروح السوق تشتري الخضار وتدفع الإيجار فترجعله تفيدة عبد المتجلي. يعني اللي بيصنع الاتنين هما فلوسك ومعاملتك وطبعًا حضرتك مفلس زي حالاتي يبقى مافيش قدامك حل غير إنك تعاملها كويس. بس علشان تعاملها كويس لازم الأول تفهم شخصيتها واحتياجاتها وتعرف هي بتحب إيه وبتكره إيه، علشان كده أنا عملت لك الكتاب ده اللي هتقدر من خلاله تحل شفرتها وتعرف كل حاجة عنها، وبكده ترجعلك هيفاء عجرم ومن غير ولا مليم. أي خدمة
ها قد انتهى الزمن الطويل، وحان الوقت المنتظر. البشر بين لهو ولعب، وفتن كقطع الليل المظلم. الأرض تزيَّنت وتهيَّأت، وصعدت الشياطين على كل المنابر. فلا تدري أين تضع روحك، وكيف تقبض على دينك. ضباب الحق غطَّى سواد الباطل، وعين قلبك وحدها التي ترى. ثم حان وقت خروجنا.. وتهيَّأ البشر للفتنة الأخيرة؛ فتنة النهاية.