مصحف شاموا غلاف لونين بالرسم العثمانيقدم هذا الكتاب تفسيرا كاملا للقرن الكريم بأسلوب عصري سهل وواضح في الوقت نفسه وقد جا الكتاب مرتبا وفق ترتيب سور المصحف الشريف قواما بين التطويل والإيجاز مما ييسر اقتناه وقراته للجميع ويعد الكتاب من أفضل كتب التفسير حيث يتميز بالعديد من المميزات منها السهولة وتجنب الحشو والتطويل وتجنب ذكر الخلاف والسير على منهج السلف ودقة الاستنباط ومنها أنه كتاب تفسير وتربية
ولد ألبرت عبدا وبقي في ذاكرته أن أباه وأمه لم يعلما بانتها عهد العبودية منذ قرابة عشر سنوات فقد كانوا جاهلين بالقانون كما تعلم ولذلك أصابه الجنون عند أكتشافه للأمر فقد أعتادوا ضربه بشدة محاولين دفعه إلى نسيان الماضي والتكشير عن انيابه والتصرف كزنجي
مجموعة من المقالات الاجتماعية والسياسية والدينية، حرص «المنفلوطي» من خلالها على معالجة شئون المجتمع. فعلى الصعيد الاجتماعي — الذي استأثر بالقسم الأكبر من كتاباته — دعى للإصلاح، والتهذيب الخلقي، والتحلِّي بالفضائل، والذود عن الدين والوطن، ونادى بضرورة التحرر من الخرافات والجهل والخمول والكسل. كما خصَّ المرأة بمقالتين؛ أكد فيهما على مكانتها وأهمية دورها في الحياة. وفي المجال الديني؛ رثى لبُعد المسلمين عن دينهم، وعزا ضعفهم إلى البعد عنه. كما ثار على الخرافات التي ابتدعها المسلمون؛ مثل: تقديم النذور للأولياء، وبناء الأضرحة على القبور، وغيرها من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان. وسياسيًّا تحدث عن القضية المصرية ووصف حال الأمة المصرية المنقسمة آنذاك، كما أشاد بالزعيم الوطني «سعد زغلول» واصفًا إياه بأنه «منقذ الأمة».