هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
كمعظم أعمال دوستويفسكي تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعاتها الداخلية حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة فالأمي
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
نبذة عن محتوى الكتاب:
عبارة عن نصوص أدبية تتنوع بين النثر والشعر الفصيح والنبطي، تتجلى فيها خفقات القلب حبّاَ...فرحاً...تأملاً...صمتاً...وحزناً...لأجمل سنوات العمر، وأكبرها فرحة، وأبهاها شعور، وأشدها ألماً، وأمرّها حزناً .
حدوتة مختلفة ومصرية جدا ستأخذك لعوالم أخرى أربعون رسالة حب عن رحلة فتاة مصرية بدا من فترة المراهقة المرهقة وصولا إلى امرأة شارفت على الأربعين ها أنا ذا أكتب كإمرأة تظن بعقلها أن به من التجارب ما اصقلته فبات ناضجا واعيا يري الحكمة في كل حدوتة مرت به ويسمح لنفسه من هذا المنطلق أن يقص عليكم ما تعلمه من حكمتها في رسالة قصيرة من قلب محب للناس أجمعهم
“فن قراءة العقول” هو أكثر من مجرد كتاب تعليمي؛ إنه دعوة لاكتشاف عوالم جديدة داخل عقول وقلوب الآخرين. يمنح هذا الكتاب القراء أدوات ليس فقط لفهم الآخرين بشكل أفضل، بل لفهم أنفسهم أيضًا، فهو رحلة مثيرة في عالم التواصل البشري وأسراره.