يحتوي هذا الكتاب على ثلاث روايات الرواية الأولى هي حضن الأم و بطلها طفل مصاب بفرط الحركة و عدم حب القيود و نظرة أهل الحي له و طريقة تعاملهم معه , الرواية الثانية تتناول قصة ممثل مسرحي يدعى جون لوفوعلافته في الممثلة الكبيرة ياسمينة ومايدور حولهما من صراعات و لها نهاية غير متوقعة . الرواية الثالثة هي كان ذلك باختياري وهي تتحدث عن شاب وشابة مبتعثين للدراسة في في امريكا خلال الاربع سنوات ما ان يلتقيان حتى يفترقا الى ان جمعتهم رحلة العودة من لوس انجلوس الى ابوظبي و متدتها 14 ساعة.
كم كنت مخطئا حين سلمت لفكرة أن الألم هو شريك حياة فالموت والمرض والفقر والفقد والإحباط وخيبة الأمل تراهم في كل زاوية من زوايا الحياةوكم كنت مخطئا حين ظننت أن الدنيا حظوظ وأن الاستسلام لفكرة أن الحياة بطبيعتها مؤلمة وظالمة هو الحل الأفضل للاستمرار حتى نهاية الأجل لكن في لحظة وعي ولدت من رحم الإيمان بأن الله أرحم من أن يخلقنا ليعذبنا ظهرت لي حقيقة كانت أكبر من أن أتجاهلها حقيقة أننا لم نخلق لنتألم ولكن خلقنا لنتعلم وبالعلم وحده سنتأقلم وبعدها سنتحكم في ردود فعلنا لما كتبه الله لنا وهذا من وجهة نظري هو جوهر الإيمان والسلام الداخلي هذا الكتاب يجمع لك كل ما لم أتعلمه في المدارس والجامعات من فهم أعمق وإستراتيجيات لمواجهة تحديات الحياة بمناعة تمنعنا من الموت يأسا وتسمو بنا فوق حلبات الصراع التي لا تنتهي لنرى أن كل ما يحدث لنا فعلا كان يحدث من أجلنا
حيث يكون الشعر الماء، سحابة عطرٍ ومطر، طوافاً حول ربوع العزف، وأزأزة الأشياء، وحدها القصيدة تكون، حين تحضر روح الشاعر، ولهفته الأزلية المختزلة عند رصيف الأمنيات، وحنايا الكلمات، لحظة الشعر هي حسّ الشاعر ونبضه، حلمه، وخيالاته الشاسعة المعطاء، لحظة العشق المتنامي، المترامي الضوء في دواخلنا كأنما ارتواء حاجة عطش.
الشعر خيال، وربما ابتهال يتسلل من خلف الكلمات ليصنع دعاء، وينسج حكاية، الشعر الحقيقي هو نحن بكل ما نحمل من جمال، وما نكتنز من مشاعر، إنه شيء ما ينساب كالسحر، ليطلع القمر.
القصيدة بعض كلمات تعبرنا، وقد لا تُعبر عنّا، تتلونا مواجع وتعب، لكأن الأبجدية في سرها الدفين تأبى أن نكون نحن/نحن، لنصبح غرباء عنّا، هنا محاولة لترجمة الذات، ومحاولة أخرى للتعبير عن الآخر بشكل ما، قد يجعله واحداً ممن ترسمهم الكلمات هنا.
في هذا العمل الأدبي أنا وأنتم وهُم، لنقرأنا بحب، فنلوّن السماء بالفرح، ونقتفي أثر الكلمات.
واحد من أعظم الأصوات في عالم الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و قلق السعي إلى المكانة يقدم لنا دليل أسفار إنما دليل مختلف استكشاف لما يجعلنا نسافر ولما نتعلمه في الطريق قليلة هي النشاطات التي تعدنا بمسرات كثيرة تعادل ما تعدنا به الأسفار الذهاب صوب مكان خر مكان بعيد فيه طقس وعادات ومشاهد أكثر جمالا لكن ومع كثرة النصائح في شأن الأماكن التي نسافر إليها فنحن نادرا ما نسأل عن السبب الذي يجعلنا نذهب وكيف يمكن أن نصير أكثر رضى وإشباعا عندما نسافر مستعينا بكوكبة منتقاة من الكتاب والفنانين والمفكرين من بينهم فلوبير إدوارد هوبر ووردزوورث ف ان جوخ يقدم لان دو بوتون أفكارا كبيرة القيمة إنه ترياق مثالي لتلك النشرات التوجيهية التي تقول لنا ما ينبغي أن نفعله يحاول كتاب فن السفر أن يقدم لنا اقتراحات مفيدة حتى نكون أكثر سعادة في أسفارنا
فيه نصوص أدبية شاعرية وجميلة نشرها الماغوط في كتبه ومسرحياته. ألوم على دور نشر الكتاب وضعهم عبارة "نصوصه الجديدة" في المقدمة . وهي في الحقيقة ليست جديدة لأن الكتاب أصلا نُشر بعد وفاة الماغوط رحمة الله ووسع مدخله.
التأمل في يةهي عبارة عن بطاقات تحتوي على يات من الذكر الحكيم وبعد كل ية هناك رسالة إيجابية من شأنها ايقاظ الروح من غفلتها وحثها وترغيبها بالعودة لله مجددا
في عام وأثنا ترميم لوكاندة بير الوطاويط المجاورة لمسجد أحمد ابن طولون بحي السيدة زينب تم العثور على يوميات تعود إلى سنة م مدفونة ورا حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة ومحفوظة بشكل جيديضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة إلى دون حذف أو تنقيح وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر أرخ فيها مصور الموتى سليمان أفندي السيوفي في س