هذا الكتاب بوابة نور تسكنها فتسكنك تجعل منك عقلا يسبح في معادلات عقلية لتحل لغز كل العقول من حولك لتترجم العالم بأسره وفق لغة يعرفها القليلون هي رحلة استكشاف الممكن الذي تجهله لتعيش حالة من الاستبصار والاستنارة والمدرك الحسي المفاجئ الذي يجعلك تتحرك ضمن خريطة ذهنية أخرى لتكتشف العمق الذي يحلق بك لعالم خر هذا الكتاب هو الخريطة المفقودة التي يبحث عنها الكثيرون ممن ينشدون ضالتهم في عالم مزدحم بالأكاذيب قوة الكوتشنج نافذة علمية لتعيش التغيير الحقيقي فتنشر العدوى لمن حولك إنه القوة المدججه باللغة الخفية والاستراتيجية العلمية والأداة الفعالة للقفز من ضفة الحيرة والبؤس لضفة الإنفتاح والوعي لممارسي الكوتشنج ولكل الأبا والأمهات والتربويين ولكل من ينشد معرفة ذاته بكل أبعادها لينسلخ من ذاته القديمة ليلتحق بكوكب المتفكرين المتأملين الحالمين سنسافر معا نحو فاق بعيدة نخوض مخاضات لم تعتدها لخلق اللحظة الفارقة لك ولخرين
بعد كتابي تأملات و عن الحب والثأر وأشيا اخرى أصحب القرا الأعزا في جولة في بستان الأدبمن قامات الإبداع إخترناها في هذه الجولة وهي إدغار لان بو وكيت شوبانو شيروود أندرسون وإرنست هيمنغواي ولانغستونهيوز وشيرلي جاكسون واخترنا باقة متميزة من اعمالهم فمن الرعب والجريمة والغموض إلى المشاكل الاجتماعية والتمييزالعنصر إلى رحلة في خفايا النفس البشرية وما تحمله من قسوة وأنانية ملة أن تستمتعوا في هذه الجولة
Portraying himself as a failure, the protagonist of Osamu Dazai's No Longer Human narrates a seemingly normal life even while he feels himself incapable of understanding human beings. Oba Yozo's attempts to reconcile himself to the world around him begin in early childhood, continue through high school, where he becomes a clown to mask his alienation, and eventually lead to a failed suicide attempt as an adult. Without sentimentality, he records the casual cruelties of life and its fleeting moments of human connection and tenderness
كنت سأبقي لو أنني سمعت في صوتك نبرة حزن علي فراقي لو أنني سمعت خلف وداعك صوت يهمس لي بالبقاء كنت سأبقي لو أنني رأيت في عينك التي احب نظرة اشتياق نظرة حب وندم كنت سأحارب العالم بأكملة وعائلتي والعادات والتقاليد في سبيلك ولكن سمعت كل اسباب تكفي لأن اذهب بلا عودة
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.
أنا القهوة كما سماني أجدادك تظن أنك تعرفني لأنك تشربني كل شمس لا أكبر من جهلك إلا ثقتك لقرون وأنا أنصت لهمومك واعتراضاتك وسذاجتك عليك أن تكف الثرثرة وتخشع لتاريخي تاريخي القصير المتشابك هو تاريخك أنت نحن جديلتان في ضفيرة أنت الخر مجرد قهوة توأمان ولدنا معا في إفريقيا انقسمنا إلى سلالات ساحت في القارات تحضرنا في بلاد العرب تعولمنا في بلاد الغرب هذا كتابي المرقوم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هو كتابك أنت نبذه عن الكتاب يا بن اخرج وقد وقع أجرك على السما هاجر إلى الأحقاف وصالح وهود فإن ضاق عليك سواد الحبشة وسعتك حنطة العرب عبر مئات السنين ارتبطت القهوة بالصفا والتجلي وتسللت إلى زوايا وتكايا القرا والعباد والنساك ثم أخذت سمرتها تتوحد مع محابر الكتب كأن دمها انسكب على الورق فتشكل حروفا وكلمات وجملا وهكذا التقت القهوة بالكتاب فتلفا وتنسا واشتبكا اشتباك عاشقين ثم ما لبثا أن أصبحا متلازمين لا يكاد يذكر أحدهما إلا والخر معه وبعد مئات السنين يقرر عبد الكريم الشطي أن يتتبع خطوات حبات البن خطوة خطوة ويكتب سيرتها يوما يوما ليدون لنا سفر القهوة