بين صفحات الحياة
وُجدت بين صفحات الحياة قصة واقعية اجتماعية تتحدث عن امرأة عانت الكثير في حياتها وفي مختلف المجالات الأسرية والاجتماعية والمادية والتعليمية ،تدور القصة حول حوادث حقيقة وليست من وحي الخيال وتارةً ستكون محزنة و وتارةً أخرى مضحكة، ولكن في طيات هذه المواقف والحوادث رسالة انسانية قيمة لكل شخص سيقوم بقراءة القصة ، أتمنى أن تقرئوا هذه القصة بقلوبكم لأنها فعلاً ستأخذكم إلى ذلك المكان البعيد في زمنٍ ما وتجعلكم تعيشون تجربتها الواقعية وتلتمسون تلك الشخصيات ربما تجودنها في محيط حياتكم أو ربما فعلاً هي موجودة ولكنكم لم تعرفوا حقيقة تلك النفوس الخفية حتى الأن ، وتدور القصة أيضاً عن التحديات وكيف استطاعت تلك المرأة التعامل معها رغم صغر سنها في بداية الأمر وافتقارها للثقافة الكاملة والدعم الأسري ، ولكنها تحدت هذه الظروف من خلال نظرتها التفاؤلية وإيمانها وثقتها بالله تعالى فحين يتوكل الإنسان حق توكله هنا تظهر المعجزة الإلهية وعجائب قدرتها في الإنسان .
اللوحة الناقصة :
ضجيج لا يسمعه سواي، أضواء وأشخاص وأماكن لا يعرفها غيري ، بل لا يصدقها الآخرون، عندما كنت لوحدي هي مجموعه قصصيه ستذهلك أحداثها، وسترعبك تفاصيلها ، حدثت مع البعض وقد تحصل مع آخرين مع اختلاف بسيط في الأحداث.
نصيحه: اذا قرأت الكتاب وشعرت بالخوف فلا تجلس لوحدك، وان كنت تظن أنك لن تشعر بالخوف فلا تجلس لوحدك أيضا!
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
ليلى طفلة في الخامسة تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلس والوالدان المكسورا تنتهي علاقتهما بالانفصالخمس سنوات بعد ذلك تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت في عن الأنظار إنها حية لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرسبعد فرحة اللقا تتوالى الأسئلة أين كانت ليلى كل تلك السنوات مع من وبالأخص لماذا عادت