اللوحة الناقصة :
ضجيج لا يسمعه سواي، أضواء وأشخاص وأماكن لا يعرفها غيري ، بل لا يصدقها الآخرون، عندما كنت لوحدي هي مجموعه قصصيه ستذهلك أحداثها، وسترعبك تفاصيلها ، حدثت مع البعض وقد تحصل مع آخرين مع اختلاف بسيط في الأحداث.
نصيحه: اذا قرأت الكتاب وشعرت بالخوف فلا تجلس لوحدك، وان كنت تظن أنك لن تشعر بالخوف فلا تجلس لوحدك أيضا!
1- قصائد وكلمات تجول بين حب السنين والشوق الأكيد ومن خلال الخيال العنيد
وذلك الصبر الجميل أَجدُ بأن الفراق بعيد واللقاء قريب
فلا يسعني الا ان أقول لك بأن .. حبك ابتلاء ..
2- حبٌ وشوق .. خيالٌ وصبر .. فراقٌ ولقاء .. باختصار هذا هو ابتلاء الحب
3- قصائد وكلمات تصف ابتلاء الحب الذي يجمع بين الحب ,الشوق ,الخيال ,الصبر ,الفراق ومن ثم اللقاء
يعمل جيف بدوام كامل في تصميم ألعاب الإنترنت كما أنه أنشأ موقع بوبتروبيكا الخاص بالأطفال والمعروف بشكل كبير بين الأطفال في أنحا العالم يضم الموقع جزيرتين تدعيان بـ و حيث نجد هناك شخصيات سلسلة يوميات الفتى الجبان في عالمه الخيالي
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
كان يعملُ في شركةٍ للمبيعات ليعيلَ أُسرته المؤلّفة من أبٍ وأمٍّ وأخت، يعمل ليسُدَّ ديون أبيه الّتي أحنت ظهره. فهو "الابن الطَّيب" طالما يقومُ بواجبه على أكملِ وجه، وأيُّ تبدّلٍ في هذا يصحبه غضبٌ ونبذٌ وإهمال. وفي مكان عمله الّذي وجد نفسهُ مُرغمَاً على التَّعايش معه، تظهرُ بشكلٍ واضحٍ حالة التَّسلّط والتَّحكّم من قبل رئيس الموظّفينَ من جهة، ليقابلها من جهةٍ أخرى حالةُ الخنوع والرُّضوخ منه.
في الواقع هو يحملُ رغبةً لاواعيةً بأن يطرد من عمله لكنّهُ يخافُ على أُسرته.. ومن هنا تنشأ حالةُ انفصام الشَّخصيّة، إذ أنَّ نموذَجيْ الأبِ القاسي ورئيس العمل يمثّلان المبدأ السُّلطويَّ المُتحكّم، وهذا ما يُثيرُ في نفسِه الخُضوعَ وروحَ التَّمرُد معاً.
حاول أن يتَّبع القوانين، أن يكون ولداً مهذّباً، أن يكون عقلانيّاً كما وصفه مديره في العمل.. وبين كُلِّ هذه المحاولاتِ الصَّادقة نجدهُ وقد فقد نفسهُ تماماً، وبدأ يعيشُ أزمةً وجوديّةً مثيرةً للعجب!
فهاهو يستيقظُ من كوابيسه في أحدِ الأيّام ليجدَ نفسه قد تحوّلَ إلى "حشَرةٍ" مقزّزَة!!
ظنّ للوهلةِ الأولى أنَّه ما زال يحلُم، وداخل فوضى الأحداثِ ولا معقوليّتها كان بحاجةٍ لدليلٍ قاطع يُؤَكد له صحّة الحدث، وهذا ما حصل عليه عندما وجد أسرتهُ مصعوقةً ومُرتعبةً من هَول الحادثة، عندها أدرك واقعيّة الحدث فهتف قائلاً: "لا، إنَّه ليس حلماً"..
لزام علينا أن نتأمل سر الإبداع الهومري في السرد الملحمي؛ إذا لا يحفل هوميروس بأن يحكي ملحمته "الإلياذة" ما حدث فقط، ولكنه يحفل أكثر بتقديم كنة ما حدث وتصوير العالم الذي وقع فيه هذا الحدث. فنجد الأحداث تغطي الكون من فوق جبل الأوليمبوس -السماء- الثلجية إلى أعماق البحر الهائج والغابات المحترقة، بل وأعماق النفس الإنسانية ذاتها في كافة أحوالها من السراء والضراء.
وتغطي الأحداث كذلك الآلهة والبشر ومملكة الحيوان والطير. فنحن إذا إزاء تصوير لحالة وجودية كونية لا حدث فردي عابر. نحن إزاء نظام متكامل تتفاعل فيه كل السمات ومختلف مقومات الأحياء والأشياء، بحيث نحصل في النهاية على استكشاف شعري للكون ونظام عمله.