تحمل كاثرين، الفتاة اليتيمة، وصمة خلفيتها الاجتماعية لكونها من عرقين مختلطين، وذلك في عهد كان فيه المجتمع يقف ضدها ويعادي كلّ ما تمثله من مبادئ. في خضم صراعها اليومي، تُتيح لها الموسيقى حرية الهروب مؤقتاً، وإمكانية الحلم بحياة أفضل. ضمن مسيرة تلفّها تقلّبات الأمومة غير المتوقعة والزوج الغائب، تسعى كاثرين لحماية ملاذها هذا بشقّ الأنفس، والاعتماد على موهبتها لبناء مستقبل لأسرتها.
مهسا أيضاً فتاة يتيمة، تنشأ في جو من الضياع بعد وفاة والديها وإرسالها للعيش مع أقاربها في باكستان. وكجزء من كفاحها للوصول إلى حرّيتها، تهرب مهسا إلى مونتريال، مخلّفة وراءها حبها الأول. ولكنها تكتشف في نهاية المطاف استحالة بتر خيوط ماضيها، لتجد نفسها أخيراً وقد أُجبرت على القبول بزواج مدبّر. بالنسبة لمهسا، تُصبح الموسيقى عزاءها الجميل، حيث تسمح لها بالهروب من الظروف القمعية التي تحيط بها.
في ظل صراعهما بين الحياة المرئية والحياة الخفية، تلتقي الفتاتان عاشقتا الموسيقى..
***
"لم أعد أذكر عدد المرَّات التي وقفتُ فيها مأخوذاً بتفاصيل أحداث هذه الرواية المؤثِّرة. فكلُّ صفحة ترسم الأمل مقابل اليأس، وتطالبنا بالكفاح من أجل تحقيق أحلامنا التي لا بدَّ نضيع من دونها. ستبقى هذه القصَّة التي تعرض مواضيع الأمومة والصداقة، من خلال بطلتيها الاستثنائيتين، محفورة في ذاكرتي لترافقني لفترة طويلة."
خالد حسيني، مؤلف عداء الطائرة الورقية وألف شمس مشرقة.
. لأنك الحب الذي يخلو من الزوال والفناء.. لأنك الحب الذي يشبع عفة.. لأنك الجنون الذي إنتشلني من حياة الرفاهية والتكلف إلى حُب البساة والتواضع لأنني أيقنت أنك ستكون معي حتى تنكمش جلودنا شيباً .لهذا أيقنتك حُباً
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
التي شهدتها البلاد الأوروبية والعواصم الشهيرة كافة يسرد لنا حكايات عن نهاية العروش وبداية حضارات جديدة ونهضة مختلفة عن سابقتها يقف عند كل محاولة غـ ـزو واستيطان واحتلا ل وحـ ـرب تغيرت الخريطة الأوروبية على إثرهاهذا الكتاب أشبه بموسوعة شاملة عن كل ما ساهم في قيام الدول الأوروبية وكل ما كان سببا في نهضة البعض وانحدار البعض الخر إضافة إلى تفاصيل خاصة بالتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الفكرية التي مر بها كل بلد على حدة وكان لها أثر واضح في مصير القارة بالكامل تلك هي أوروبا كما لم تسمع عنها من قبل
بين صفحات الحياة
وُجدت بين صفحات الحياة قصة واقعية اجتماعية تتحدث عن امرأة عانت الكثير في حياتها وفي مختلف المجالات الأسرية والاجتماعية والمادية والتعليمية ،تدور القصة حول حوادث حقيقة وليست من وحي الخيال وتارةً ستكون محزنة و وتارةً أخرى مضحكة، ولكن في طيات هذه المواقف والحوادث رسالة انسانية قيمة لكل شخص سيقوم بقراءة القصة ، أتمنى أن تقرئوا هذه القصة بقلوبكم لأنها فعلاً ستأخذكم إلى ذلك المكان البعيد في زمنٍ ما وتجعلكم تعيشون تجربتها الواقعية وتلتمسون تلك الشخصيات ربما تجودنها في محيط حياتكم أو ربما فعلاً هي موجودة ولكنكم لم تعرفوا حقيقة تلك النفوس الخفية حتى الأن ، وتدور القصة أيضاً عن التحديات وكيف استطاعت تلك المرأة التعامل معها رغم صغر سنها في بداية الأمر وافتقارها للثقافة الكاملة والدعم الأسري ، ولكنها تحدت هذه الظروف من خلال نظرتها التفاؤلية وإيمانها وثقتها بالله تعالى فحين يتوكل الإنسان حق توكله هنا تظهر المعجزة الإلهية وعجائب قدرتها في الإنسان .
و الحب مذ كان ما ضنت به اليمن، لم اجد في تاريخ الشعر المعاصر اعذب من هذه الابيات كي استهل بها كتابي صحن الجن، شطر من قصيدة الشاعر الجميل احمد السقاف الذي رحل عن عمر قارب قرن من الزمان في رائعته سواحل المجد، سواحل المجد هذه قصيدة تبرز أهمية الخليج العربي و جزيرة العرب و دور أبنائها في الذود و انحياط عن مكتسبات الامة، فاليمن خاصرة العرب، و العمق الاستراتيجي القومي لدول الخليج العربي و الجزيرة العربية من شامنا الى يمننا، فاليمن هي القاسم المشترك لكل دول الخليج العربي من الناحية الديموغرافية فقبائل اليمن هي الرافد لكل قبائل دول الخليج العربي و كذلك دول الشام، فلا تخلو مدينة في المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و البحرين و عمان و الامارات الا و بها قبائل تعود لمنبتها العربي الأصيل في اليمن. انها فعلاً منبت العرب و منها اندحت الحضارات العربية منذ قبل العصور حتى عصرنا الحديث، اذاً أهمية اليمن لا تكون فقط في استراتيجية الموقع المطل على اهم المضايق البحرية في العالم و التي يمر عبرها ٢١،٠٠٠ قطعة بحرية عملاقة سنوياً ايما يعادل ٥٧ سفينة يومياً ما يعني ٧٪ من التجارة العالمية و نحو ٧٪ كذلك من النفط العالمي، اذاً التحكم بل و تامين كذلك اهم الطرق المائية في العالم التي يمر منها طاقة العالم القادمة من مصادرها من حقول النفط في دول الخليج العربية ليست بالامر السهل انها علاقة تكاملية بين هذا القطر العربي و دول الخليج العربية، اذاً دول الخليج و اليمن وجهين لعملة واحدة خصوصاً اذا نجحت دولة الامارات على سبيل المثال في شق قناة ولو ترفيهية عبر أراضيها من امارة الفجيرة على خليج عمان الى الخليج العربي على سواحل راس الخيمة في هذه الحالة، فان دول الخليج مع اليمن تلغي تحكم ايران و النظام الحاكم المارق على مضيق هرمز، بل تلغي أهمية هذا المضيق طيب الذكر، بالتاكيد ما سبق ذكره غاية في الاهمية و محط انظار العالم كون المضيق مضيق باب المندب يخضع للسيادة اليمنية خصوصاً كذلك وجود جزيرة ميون في وسط المسافة الفاصلة بين راس منهالي في الجهة اليمنية و راس سيان في جهة جيبوتي، ما يعني ان هذه الجزيرة جزيرة ميون ممكن ان تطل على شمال المضيق و جنوبه بالتالي التحكم في هذا المضيق و في الطريق البحري الهام كما اسلفنا على كلٍ الأهم من ذلك كله هو المخزون البشري او المورد البشري الضخم في هذا البلد العربي المسلم، فقرابة ٢٧ مليون يمني عربي مسلم منهم ٦٥٪ ينتمون لنفس المذهب السني الشافعي و البقية هم من المذهب الزيدي، نحو ٣٥٪ و هي اقرب الفرق الشيعية للسنة حيث الاتفاق في اهم الأصول الا ما ندر، لن اسلب كثيراً في الامور الدينية فهي شأنٌ خاص لمعتنقيها و الإسلام دين التعايش بالدرجة الاولى انطلاقاً من قوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين) فالطاقة البشرية و العقول اليمنية خصوصاً في المهجر الخليج العربي أولى به من غيره هم المحرك الأساسي لكل مجتمع و أبناء البلد هم من يضع مجده و أبناء البلد هم من يصنعوا مجده و يصونوا عزه. و لو تأملنا هنا لوجدنا ان هذا البلد لم ترحمه قوى الشر سواءً من أبنائها العاقين كالمخلوع و حركة ما يسمى بأنصار الله تلك الحركة الإرهابية المدعومة من ايران (الحوثيين) فهذه الأخيرة سيئة الصيت الراعي الرسمي لكل حركة إرهابية لعالمنا العربي أي ايران، سواءً في الشام او العراق او أفغانستان او اليمن، و حتى كذلك زراعة بعض الخلايا الميتة في دول الخليج التابعة لإيران حزب الله التابع للخليج، عندما تدخل هذه الخلايا أي قطر عربي فإنها لا تبقي ولا تذر اما دول الخليج العربية عندما تدخل بإياديها البيضاء لاي قطرٍ عربي فانها ترمم العتيق و تعمر الجديد، فالخليج العربي بدوله الست لم تغفل يوماً ما عن اليمن و اهله سواءً شمالاً و جنوبه و لكن يبدو على المخلوع علي عبدالله صالح قد اغفل كثيرعن شعبه و كذلك عن دول مجلس التعاون و ابقى شعبه مكبوتاً رازحاً تحت جبروته الى ان خلع في عام ٢٠١٢ على يد شعبه ليختار من يمثله في رئاسة جمهورية و هو الرئيس عبد ربه منصور هادي عن طريق صناديق الاقتراح، هذا بالنسبة لعلاقة دول مجلس التعاون بالجمهورية اليمنية اما عن علاقة دولة الامارات باليمن في الحديث هنا ذو شجون.