تجري قصة عائلة مكسورة تحت وطأة الأحداث التي لا يمكن التنبؤ بها. تعيش الشخصية تجارب حياتية محزنة توقعه في شبكة من الخيبات والأسرار المظلمة. هل سيجد الخلاص أمام هذه المساوئ القاتلة أم سيتراكم الألم والانتقام حتى تتدمر العلاقة الأسرية؟ في عالم مظلم من القرارات والانتقام الوحشي، والطلاق هو أساس مسرح الجريمة في هذه الرواية
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
تتداعى ذاكرة جوان تتر على مشاهد عرفها سوريّون في مختبر عذاباتهم؛ إنّه الزمن السوريُّ البطيء الذي يحضر وتحضر معهُ في يوميّات تتر شتى مفردات التجربة: بدءاً من السَوق إلى الجُنديّة، إلى التسريح منها، في سيرةٍ تُعاكس الزمن، من الموت الرمزيّ إلى الولادة الرمزيّة، في بلدٍ أشبهَ بمهجعٍ طويلٍ محتشدٍ بالناس. على امتداد دورة الحياة السوريّة تلك تحضر الهمهمات والروائح النتنة. إنّ الحياة كما يصوّرها جوان تتر في هذا الكتاب هي تجريبٌ للأصوات الخفيضة التي تنتهي بالصمت النهائي؛ تجريبٌ لأمداءِ الخوف، أهو أعمق ممّا تخيّلنا؟ أيمكن النجاة من الخوف الذي صارَ جزءاً من الماءِ، ومن العطش، جزءاً من التخمة، ومن الجوع؟ تلتقي أضدادٌ كثيرةٌ في ذلك الأفق البعيد الذي صَنعَ عجينة السوري في مختبر الجنديّة، هل كانوا أسرى أم جنوداً؟ أهُم مُدانون أم أبطال؟ يتساوى كلّ شيء، تتساوى كلّ القيم في ذلك الأفق الذي هو فضاءُ سورية، فضاءُ الخوف وتوسّلات الحريّة.
اللوحة الناقصة :
ضجيج لا يسمعه سواي، أضواء وأشخاص وأماكن لا يعرفها غيري ، بل لا يصدقها الآخرون، عندما كنت لوحدي هي مجموعه قصصيه ستذهلك أحداثها، وسترعبك تفاصيلها ، حدثت مع البعض وقد تحصل مع آخرين مع اختلاف بسيط في الأحداث.
نصيحه: اذا قرأت الكتاب وشعرت بالخوف فلا تجلس لوحدك، وان كنت تظن أنك لن تشعر بالخوف فلا تجلس لوحدك أيضا!