عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منا فجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرق فإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبون فكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
بعد موت زوجها المفاجئ شعرت شيريل ساندبرج أنها وأطفالها لن يذوقوا الفرح بعد ذلك أبدا لكن صديقها دم جرانت عالم النفس في جامعة وارتون أخبرها أن هناك خطوات مادية يمكن أن يتخذها الناس للتعافي والوقوف من جديد بعد المرور بتجربة مدمرة إننا لم نولد بقدر محدد من القدرة على الصمود فهذه القدرة أشبه بعضلة يستطيع أي شخص أن يبنيهايجمع هذا الكتاب بين رؤى شيريل الشخصية النافذة وأبحاث دم الكاشفة إذ يستكشف الكيفية التي تغلب بها كثيرون على المرض وفقدان وظائفهم والاعتداات الجنسية والكوارث الطبيعية وعنف الحرب وتكشف قصص هؤلا عن قدرة الروح الإنسانية على المثابرة وإعادة اكتشاف البهجة ويظهر الكتاب كذلك كيفية مساعدة الخرين في الأزمات وتعزيز الرأفة بأنفسنا وتنشئة أطفال أقويا وتكوين عائلات ومجتمعات وأماكن عمل قادرة على الصمود ويمكن تطبيق كثير من هذه الدروس المستفادة على الكفاحات اليومية مما يمكننا من مواجهة ما ينتظرنا في الغد أيا ما كانإن كلا منا يحيا هذا الخيار الخر بنحو ما وسيساعدنا هذا الكتاب على بلوغ أقصى ما يمكن من إمكانات من هذا الخيارأنصح كل شخص حول العالم بقراة هذا الكتاب الملهم ما من أحد منا يمكنه الهروب من الحزن أو الفقد أو إحباطات الحياة لذا فإن أفضل الخيارات هي إيجاد خيارنا الخرمالالا يوسفزي الحاصلة على جائزة نوبلتكتب شيريل عن تجربتها التي تفطر القلب بصراحة نادرة ثم تترجم هي ودم قصتها الشخصية إلى دليل قوي وعملي لأي شخص يحاول بنا القدرة على الصمود في حيراتهم ومجتمعاتهم وشركاتهم من الصعب أن تجعل صداك يتردد في عقول القرا ومن الأصعب أن تساعدهم على أخذ خطوات فعلية تجاه مستقبل أفضل لكن هذا الكتاب يفعل الأمرين بنجاح بيل وميلندا جيتس رئيسا مجلس إدارة مؤسسة بيل وميلندا جيتستتبرع شيريل بكامل دخلها من هذا الكتاب لموقع المبادرة غير الهادفة للربح لتقديمالعون على بنا القدرة على الصمود وإيجاد المعنى في مواجهة الشدائد
رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي