بين قلب وعقل :
هي رواية تحكي تجربة حب فاشل ، كان في نهاية المطاف درساً لصاحبه ، فقد عاش أحمد عمره كله في جلباب عائلته المحافظة ، وأمضى سنوات طويلة حالماً بالزواج من ابنه عمه حصة التي نما حبها في قلبه منذ طفولتهما،لقد كان عاشقاً متيماً لكن أوضاع عائلته المادية الصعبة، والتقاليد المحافظة كانت تحيط به من كل جانب مثلما يحيط السوار بالمعصم، ورغم حبه الصادق لحصة، التي كانت تبادله مشاعر الحب عن حياء،لكنه لم يستطع أن يفجر في حبيبته مشاعرها الأنثوية، التي تقع في حب رجل فوضوي وقوي الشخصية إلى درجة اللامبالاة، وعندما تتركه وتمضي ، تتركه محطم القلب يائساً، يعاني من الإكتئاب ، الذي لا يشفى منه إلا عندما ينتقم ممن أحبها لرجل صنعت منه تلك الصدمة إنساناً آخر، بعد أن لقنته درس عمره
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.
هذ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى لاف السنين من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيديعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحرا يقع في غرام المم
يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...