عبر التاريخ شهدت العديد من الحركات الدينية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، مثلها مثل الأحزاب السياسية المحافظة، تصاعداً وازدهاراً خلال فترات الأزمات التي تمر بها الدول والمناطق الجغرافية من حين إلى آخر
أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
عارف يعنى إيه وسواس يعني عندك حساسية من الحياة كل تفصيلة صغيرة فيها بتعذبك يعني عندك مليون صوت جواك بيتعبك لما دماغك نفسها تتقلب ضدك وتبقى غريب عن أقرب الناس لك وتشوف الناس حواليك بيضحكوا عليك وبيستعملوا حاجاتك فيلخبطوا حياتكولإنك محتاس صديقي مريض الوسواس يائس وفاقد الأمل إليك أهدي دليلك لفهم القلق والوسواس دليلك لقهر الشخص المتنمر الذي يجلس داخل رأسك ويجعلك رجلا لا يستطيع التوقف هذا الكتاب هو دليلك لفهم أفكارك الوسواسية من أين أتت وكيفية التعامل معها هذا الكتاب هو حريتك من قيد الوسواس فانطلق
إنك تملك سلطة أن تجعل كل لحظات حياتك من محاولات أخطا زلات أوهام أهوا حبك وأملك أن تجعلها تنسجم تماما مع الهدف الذى رسمته لحياتك هذا الهدف هو أن تصير أنت نفسك سلسلة ضرورية تضم حلقات الحضارة وأن تخلص من هذه الحتمية إلى حتمية تقدم الحضارة العالمية حين يكون بصرك حادا جدا كى يغوص فى أعماق بئر كينونتك ومعرفتك الغامض فمن المحتمل أن تبدو لك على صفحة مائه اللامع المعجزات البعيدة
كم تمنيت أن ألعب معك أمي كم تمنيت أن تحضنيني بعمق كم تمنيت أن تحكي لي الكثير من القصص قبل النوم كثيرا ما يخطأ الوالدين في حق أطفالهم و يتخذون قرارات لتربية أطفالهم تبدو لهم صحيحة لكنهم لا يدركون حقا تبعية هذه القرارات مثلما فعل والد ووالدة نادر اللذان استقبلا وليدهما بفرحة عارمة و اتخذا قرار أن يكرسا حياتهما لتربيته أفضل تربية لكن ما الخطأ في هذا القرار يا ترى
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
روحها تعبث بي اشعر بها داخليتتلمس قلبي وجسدي تحادثني وتسمع همسيتراني ولا اراها روحها لا تفارقني في صبحي او عند غسقي تشبثي بها يبقيني على قيد الحياة رغم اني لا التقيها ابداالا انها بقربي كقرب وريدي لقلبي
تتحدث الرواية عن قصة الدكتور الإماراتي غيث الذي درس في أمريكا ووقع في قصة حب سياسية تدفعه إلى الانخراط في إحدى الجمعيات المتطرفة التي قادته إلى الولوج في عالم الإرهاب من خلال الانضمام إلى تنظيم داعش، ليس لأجل تبني التطرف نهجا في حياته حيث استغل تواجده للتعرف على معلومات وخطط أبلغ السلطات الأمنية في الدولة بها لتساهم في اكتشاف أحد أكبر المخططات الإرهابية التي كان التنظيم ينوي تنفيذها. وتدور أحداث الرواية في عدة بلدان تتضمن الإمارات وأمريكا وتركيا وسوريا. كما تتطرق الرواية ضمن أحداثها إلى وقائع حقيقية مثل تفجير تنظيم داعش لمسجد في الكويت في يونيو/حزيران الماضي. وتهدف الرواية إلى التنبيه بمخاطر أساليب التنظيمات المتطرفة في جذب الشباب وخداعهم دينياً للانضمام إليها والمشاركة في العمليات الإرهابية، كما تتناول الرواية مجموعة من أسرار التنظيم الارهابي .