مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات.
في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة.
ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"
رسائل اطمئنان حزمة من البطاقات تحتوي على مجموعة من رسائل الاطمئنان الربانية التي تستأنس بها الروح وتهذبها وتدعوها للتخلص من همومها والعمل على تقويم سلوكياتها من خلال ذكر الله في جميع الأوقات فكما قال سبحانه في محكم كتابه ألا بذكر الله تطمئن القلوب
كتاب خوارق اللاشعور هو دراسة للنفس البشرية حيث يبحث مجال العبقرية البشرية و كيفية الوصول إلى هذه المرتبة وكذلك دور العقل الباطن في العملية الفكرية و كيفية استغلاله ولعلى الوردى دور كبير في هذا المجال ويعتبر من أبرز من ألف في مجال الكتب الفكرية.
طائرة تختفي عن شاشة الرادار، لتظهر بعدها لمدة دقيقة واحدة على بُعد آلاف الكيلومترات، قبل أن تختفي مجددًا.. رجل مجهول يظهر بغتة من العدم.. موتى يعودون للحياة دون إنذار.. نبوءة قديمة.. عبارة غامضة تتكرر بإلحاح غريب.. أمطار من الضفادع..وجثث
ضمير منفصل :
ويتضمن أكثر من 45 قصيدة، تجسدت فيها تجارب الشاعرة الحياتية، وتجلت فيها مشاعرها وأحاسيسها بكل تفاصيلها، حيث عبرت في بعضها عن مواقف وأحداث عاشتها وعايشتها بنفسها، وتفاعلت في بعضها الآخر مع حكايات غيرها التي لامست مشاعرها، ليكون النتاج هذا الديوان المتفرد بلونه الخاص وبلغته الشعرية المميزة، وأسلوبه التجديدي البعيد عن النمطية.