سنة أولى أمومة بقلم أمل غالي هذا الكتاب هو دليل كل أم لتربية طفلها في السنوات الثلاث الأولى التي تعد الأهم في حياة طفلك حيث تتكون أغلب شخصيته يقدم لكل أم خطوات عملية لمساعدتها على تربية الطفل من أول يوم إلى أن يتم ثلاث سنوات من عمره تربية سليمة وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية التي تقابلها مع هذا الصغير وكذلك يساعد الأم في اكتشاف نفسها يمهد لها الطريق ويحدد الخطوات التي تساعدها لكي تكون أكثر تفهما وهدوا في رحلة تربيتها
رحلة مليئة بالمفاجت محملة بالتجارب بين الحرب والإعاقة ونوتات الموسيقى عزف البيانو وصوت البكا رحلة كانت بدايتها في مخيمات اللجو في النمسا في فيينا عصمة الجمال والموسيقى التي حضنت تلك العائلة في مخيماتها الي ان طابت جراحها تروي لنا الكاتبة الام كيف صنع منها الالم والقدر روائية بعد ان انتزع منها مهنتها كمدرسة بيانو الى ان جعلها تواجه قدرها كل يوم في عملها كمساعدة اجتماعية في مخيمات اللجو تتقدم العون لكل محتاج بعد ان كانت هي وأولادها من يتلقون المساعدة والعون في تلك المخيمات تروي الكاتبة ازماتها بتجرد وقصص محاولات انتحارها الفاشلة صراع العائلة مع الموت والإعاقة تاخذك عبر حياتها وتفاصيلها وتعيدك من حيث بدأت دون ان تلاحظ الزمان ولا المكان وما قصص الأنبيا والرسل الا سير ذاتيه كتبت كي تكون عبرة ولكي لا يمحوها غبار التاريخ من الذاكرة سيرة ذاتيه للروائية
يتطرق الكتاب الى الناحية الدعوية والروحية والأنسانية في حياة المسيح و يتطرق أيضاً الى الفلسفات والديانات والمذاهب التي كانت سائدة في زمانه وكيفية تعامله معها
الإحاطة الإعلامية من التهويل إلى التهوين :
إن الإحاطة الإعلامية لها دور كبير في التصدي لمواجهة الأزمات والكوارث، من خلال توعية الرأي العام والمجتمع وتوجيهه للتغلب على الأزمات والكوارث التي قد تؤثر سلباً على الدولة، ولذلك جاءت فكرة إعداد هذا الكتاب كبداية نشأت علم الإحاطة الإعلامية بداية من النشأة ومراحل تطورها ومفهومها وأهميتها، وإلقاء الضوء على تأثير التطور التكنولوجي على دور الإحاطة الإعلامية، ودورها في توجيه وتنمية المجتمع، وتأثيرها على أفراد المجتمع وتوعيته أثناء الأزمات والكوارث وما يجب عليها تجنبه أثناء تلك الفترة، ودورها في التخطيط الجيد لتطوير المجتمع لمواجهة الأزمات والكوارث، وطرق وسبل ومراحل الإحاطة لمواجهة الأزمات والكوارث وإدارتها وكيفية اتخاذ القرار، تطرق المؤلف لعرض نموذج لدولة الإمارات في مواجهة الأزمات والكوارث من خلال وسائل الإحاطة الإعلامية، ولكون مطلح الاحاطة الإعلامية غير مألوف لدى المجتمع في دولة الامارات لان الله حافظنا في الأول ومن ثم دعم حكومتنا الرشيدة في درئ المخاطر . ولا بد من التأكيد على أن موقف حكومتنا المتمثل في مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله – ((لا تشلون هم )) اختصرت العديد من آلية عمل وأهداف الاحاطة الاعلامية . كما تم عرض نموذج خطة للإحاطة الإعلامية للتعامل مع الأزمات والكوارث من خلال تصور لوسائل الإحاطة الإعلامية وللسياسيين للتعامل مع الأزمات والكوارث.
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري. ليست مرتبطة بالجـدات، لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة، لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم. لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة، لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال، وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات. لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام. إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشياء غير المهمـة. ومعظم الأشياء ليست مهمة جدا.