لقد واجهت الكثير في السنوات القليلة الماضية ولدي الكثير لأشاركه. لذا آمل أن تستغرق لحظة للجلوس والاسترخاء والاستمتاع بالكلمات التي وضعتها لك في هذا الكتاب. أعتقد أنك ستجد أنني لم أترك أي حجر دون أن أقلبه، ولا باب غير مفتوح، ولا نافذة غير مكسورة، ولا سجادة غير مفرغة، ولا عاج غير مدغدغ. ما أقوله هو، دعونا نبدأ، أليس كذلك؟"
بجد... أنا أمزح
هي نظرة مفعمة بالحيوية والمرح ومؤثرة في كثير من الأحيان إلى حياة الفنانة المحبوبة للغاية وهي تتحدث بصراحة عن حياتها الشخصية وبرنامجها الحواري والمزيد.
الثناء على
بجد... أنا أمزح
"إن مقطوعات DeGeneres الغريبة بشكل ودي على كل شيء بدءًا من اللفت إلى منصات العرض وحتى يسوع ستجعل المعجبين يبتسمون." --
الناس
"مهما كان الموضوع، فإن أسلوب DeGeneres القابل للقراءة بشكل إلزامي سوف يجذب المعجبين القدامى والجدد." -
The Phenomenal International Bestseller - 2 Million Copies Sold - That Will Change The Way You Make Decisions'A Lifetime'S Worth Of Wisdom' Steven D. Levitt, Co-Author Of Freakonomics'There Have Been Many Good Books On Human Rationality And Irrationality, But Only One Masterpiece. That Masterpiece Is Thinking, Fast And Slow' Financial Timeswhy Is There More Chance We'Ll Believe Something If It'S In A Bold Type Face? Why Are Judges More Likely To Deny Parole Before Lunch? Why Do We Assume A Good-Looking Person Will Be More Competent? The Answer Lies In The Two Ways We Make Choices: Fast, Intuitive Thinking, And Slow, Rational Thinking. This Book Reveals How Our Minds Are Tripped Up By Error And Prejudice Even When We Think We Are Being Logical, And Gives You Practical Techniques For Slower, Smarter Thinking. It Will Enable To You Make Better Decisions At Work, At Home, And In Everything You Do.
عندما يكون الصراع بين القلب والعقل. على شكل معركة يسودها الكر والفر! ومشاعر تائهة في طريق الحياة دون مواجهة يبقى الحل: أما برسالة تستقيم بها تلك المشاعر!
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..