دقائق و ثانية في هذا العالم الغريب نبذة عن الكتاب ترى ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة بعيد لحظة الوفاة عشر دقائق وثمان وثلاثون ثانية على وجه التحديد كل اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل ومشهد قدور من مزيج الليمون والسكر المغلي ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم وكانت كل ذكرى أيضا تعيد إلى ذهنها الأصدقا الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها أولئك الأصدقا الذين يبذلون الن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها بكل حماس وشغف تهتم شافاك بتفكيك الحواجز وحلها أكانت عرقية أم قومية أم جنسانية أم جغرافية أم روحية تبرز هنا براعة شافاك الحكواتية على الناس أن يحتفلوا بعملها
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
سوا أكنت معتادا الاستيقاظ وأنت لا تزال متعبا أو تشعر بخمول في منتصف اليوم أو تعود إلى المنزل منهكا في الليل فهذا الكتاب سيساعدك على التخلص من هذا ستجد فيه أكثر من مائتي نشاط لتعزيز الطاقة منظمة حسب الأوقات من اليوم مع بعض الأنشطة التي يمكنك القيام بها في أي وقت خلال اليوم قد تدفعك بعض الأنشطة مثل الانخراط في هوايات غير متوقعة أو تجربة أطعمة جديدة إلى الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك بينما توجد أنشطة أخرى قد تشعر أنت بأنها مألوفة مثل شرب كوب من الما البارد أو القفز ولكن بغض النظر عما تختار القيام به فإن هذه الأنشطة ستنشط جسمك أو عقلك أو كليهما على الفور في غضون دقائق فقط أو أقل ستساعدك هذه الأنشطة المنعشة السريعة والسهلة أيضا على إحداث تغيير وصنع فارق وتحسين حياتك وحياة الخرين وستمدك بالطاقة التي تحتاج إليها لتعيش أفضل حياة ممكنة فقط تذكر أنه ليس بوسعك معرفة المصادر التي ستنعشك وتعيد إليك حيويتك حتى تجربها لذا افتح هذا الكتاب على أية صفحة واستمتع بفيض من الطاقة
ذاع صيت بولي وآني وإليزابيث وكاثرين وماري جين لسبب فرد مشترك، على الرغم من أنهن لم يلتقين قط. جئن من أمــاكن مختلفــة: شــــارع فلــيت، نايتسبريـــدج، ولفرهامبتون، السويـــــد، ويلز. كنّ يكتبن الروايات، ويديرنَ المقاهي، ويعشن في منشآت ريفية، يعملن في المطـــابع وسط غبـــار الحبر، ويهربن من تجّار الرقيق الأبيض. إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعًا كان العام 1888، العام الذي قُتلن فيه. حتى اليوم، لم يُحاجزّد قاتلهن، حيث طغت شعبية “السفاح” الذي صنعته الكتابة الصحفية لملء فراغ الحقيقة على هويات هؤلاء السيدات الخمس.
لأكثر من قرن، واصلّت الصحف تروج لفكرة أن “السفاح” كان يستهدف البغايا، وهو قضى لم يكن فحسب غير صحيح -مثلما صرحت المؤرخة هالي روبنهولد- إلا أن طمس أيضًا الروايات الحقيقية المعبأة بالتفاصيل المُجدية لهؤلاء السيدات.
في ذلك السرد العميق والمرهق لخمس حيوات، تعيد روبنهولد الموضوعات إلى نصابها السليم، كاشفة عن عالم مغاير لعالم ديكنز أو الملكة فيكتوريا؛ عالم معبأ بالفقر والتشرد وبغض وكره السيدات المستشرية. لقد مُتن لأنهن وُجدن في المقر والزمان الخطأ، بل المأساة الأعمق كانت أنهن ولدن سيدات في مجتمع لم يمنحهن إحتمالية للحياة.