دار الرعاية الاجتماعية..
قصر فخم خالي من الحياة..
شقق بالية تكاد تصلح للعيش..
تشرد في الشوارع بحثاً عن مأوى..
(فقد، حب، ألم، اعتداء، زواج قسري، إدمان، بيت للزنا)
جميعها في خمس قصص من الكفاح والصراع تضج بشتى المشاعر الإنسانية..
تجدونها في: لقطاء بين الألم والأمل.
عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منافجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرقفإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبونفكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
منجلك اليوم لن يجز السنابلكعادة العبور بل سيحصد لك اليقين كله لتكون الملهموبداية الحكاية ونهايتها فاقبل على اليقين بين دفتي كتابواجعل همتك تنجو من الضياعبيقين وعشرين حلما
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.
يحتوي هذا الكتاب على خلاصة أكثر من 300 كتاب في مجالي علم النفس والأعمال التجارية مصفوفة لك في كتاب واحد سهل القراءة. وإذا كنت تطمح لترك بصمة في التاريخ, ولأن تكون ناجحا ومبدعا, وذا نفوذ وتأثير, ورائدا في مجال الاعمال, فهذا الكتاب هو دليلك لتحقيق ذلك