نسختها القديمة ودولابها الفارغ هما الصفحة المغلقة التي يبحث عنها الكثير التي غض بصرها عنه التي لم تتجاوز مد سمعنا وبصرنا التي تراقصها أهوانا على وقع الأنغام العتيقة جدا فلا مفتاح يدلنا هنا على ما ورا تجاعيدها المبعثرة على كفيها وعلى القصص التي انتزعت من ذلك القلب عنوة دون أن تعلم وهذا أهم ما في تفاصيلها أنها لا تعلم والصفحة المغلقة التي لن تفتح مجددا إلا هنا
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
لم لا يفتح سيف قلبه لمريم و لم لا يفكر وليد بحياة مختلفة غير التي كانت مخططة له لــــم لا تجتــهد ناديـــة في المحافظــــة علــى بيتهــــا و زوجـــها و لـــم لا تقتــــلع ميســـا تلك الفرصـة التي طالما حلمت بها جميعها تساؤلات أحيانا لا يملك أصحابها لها إجابة و لكن في أحيان أخرى يكون لها عدد لا متناه من الإجابات لم لا سوف تتأرجح بك على تلك الشعرة الرقيقة الــتي بيـــن الحب الحقيقيو الإعجاب اللحظيو بين أفكارنا وما نؤمن به و عاداتنا و ما كبرنا و تربينا عليه هنا ستدخل في أعماق النفس البشرية حيث نظهر غير الذي نخفي و نخفي ما نود اظهاره نطلب ما لا نريد و نرفض ما نت وق لأجله
الخوا الذي يتركه شخص في حياتك يسبب صريرا يؤذيك على المديين البعيد والقريب والخوا الذي تركته ماهي في حياة درية كان كاف لأشعارها بالذعر من أن يزداد عدد الراحلين فبعد رحيلها لم يبق لها إلا تلك الذكريات التي شاركتها أياها وبعض الصور تاركة أياها بذلك مكدرة الفكر ذات قلب هش وروح شقية
اليوميات الممنوعة من النشر للمصور الفوتوغرافي و الخبير الجنائي سليمان أفندي السيوفي و الذي دون فيها تفاصيل قضية جنائية غامضة دارت أحداثها خلال فترة تفشي وبا الطاعون في القرن التاسع عشر بالقاهرة بعد ظهور جثة عائمة في مياه النيل تحمل الكثير من الأسرار بدأت الأحداث خلال فترة حبس سليمان أفندي في سجن ليمان الديميرخانة أشغال شاقة مؤبدة فئة م تحت وطأة ظروف قاسية مهلكة انعكست ثارها على حالته النفسية أدت إلى تفاقم اضطرابه الذي صنفه أطبا الأمراض العقلية كفصام بارانويدي شديد أعراضه تجمع بين أوهام الاضطهاد وجنون عظمة مصحوب بضلالات شديدة تضاعف تأثيرها بسبب توقف سليمان المفاجئ والاضطراري عن تعاطي أعشاب يوحنا المهدئة للأعراض ورغم ذلك فقد استطاع السيوفي أن يؤرخ لمغامرة مثيرة حفتها المخاطر من كل جانب