يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاي
نحن جيل الحرب، وآباؤنا جيل الهزيمة، وبينهما كبرت الأرواح، وتشابَه عليها مفهوما الحرب والحبّ.
أشياء أكبر من أن تُحكى، لكنّني أؤمن بأن الحكاية وحدها قادرة على خلق وطنٍ صغير نحمله في جيبنا، ونحدّث عنه أطفالَنا الذين ولدوا خارج الوطن، وحملوا وَسْمَه في وجوههم وألسنتهم وهوياتهم من دون أن يروا حجراً فيه، فالحكاية فقط كفيلةٌ بخلق الوطن الخيال في أذهانهم حيّاً.
هذه المجموعة تتناول قصصاً من حياة سيداتٍ عشن بين نهرين؛ بين سوريا، وواحدةٍ من دول اللجوء، وتعنى بالتفاصيل الصغيرة في هاتين الحياتين، وبما خلّفته الحرب من مؤثّرات في حياة هؤلاء النساء خيبةً وفقداً وهرباً وحبّاً.
هي محاولة للتغلّب على مشهد الحرب الكبير، وصقيع الحدود الزاحف نهراً من جليد بين الكتفين، بتفاصيل صغيرة، يعلو فيها الصوت متسائلاً: "نعم، عشتُ بين نهرين، ولكنْ أيٌّ منهما عاش فيّ؟".
حكاياتي .. مجموعة من الحكايات، أغلبها من واقع الحياة ، حدثتْ لي، كانت واقعا مُعاش! و قليلٌ منها كانت تأملية بميلادٍ من خيال. المجموعة صيغتْ باسلوب أدبي، تأملي ، و موسيقيَ. و في هذه الصفحة أودَ أن أُشير إلى حكايتين من هذه المجموعة. الأولى، " حب من وراء الزجاج " ؛ بطلها الهدهد الذي عشق نفسه حتى الجنون! الزجاج كان يعكس صورته! فهامَ بالانعكاس! لم يفهم خداع الزجاج. ظنها أخرى تبادله الحب بميزان العدل! كل الردود كانت متساوية من النقرات، الرقصات، و دورات الطيران! الهجران! و حتى السقوط الأخير و الإستسلام! أما الثانية فهي بعنوان " للصفر عشرة أحلام" لا أذكرحينما كتبتها سوى أني رأيت الصفر قبلها! تصوّر لي كطفلٍ صغير! و رأيته في الأحلام يكبر! الأحلام أرقام!و الأقام رموز! فأولتها و فسرتها بما شاءت لي أحداث الأيام حينها! جعلت من الرموز الرقمية حكاية .. لا تشبه أي حكاية . و هنا كل الحكايات .. لكم. سحاب الشرق
قدم كتاب تاريخ موجز للزمان أفكار ستيفين هوكينج لكن بسبب صعوبة قراة الكتاب عاد هوكينج بكتاب خر مكمل للأول وملي بالصور التوضيحية يكشف فيه عن أسرار التطورات العلمية الكبرى التي تحققت منذ صدور ذلك الكتابيعد ستيفن هوكينج أحد المفكرين الأكثر تأثيرا في عصرنا الحالي وهو لا يشتهر فقط بأفكاره الجريئة وإنما يعرف أيضا بالوضوح والذكا في التعبير عنهافي هذا الكتاب يصطحبنا هوكينج إلى قمة ما وصلت إليه الفيزيا النظرية حيث الحقيقة أغرب من الخيال ليشرح لنا المبادئ التي تحكم عالمنا بعبارات بسيطة تناسب عامة الناسيسعى هوكينج إلى الكشف عن الجائزة الكبرى للعلوم وهي نظرية كل شي المحيرة التي تكمن في قلب الكون وبأسلوبه البسيط والمرح يأخذنا لاكتشاف أسرار الكون من الجاذبية الفائقة إلى التناظر الفائق ومن نظرية الكم إلى النظرية إم ومن التصوير المجسم إلى الازدواجيةكما يأخذنا هوكينج إلى الحدود القصوى للعلم حيث قد تحمل نظرية الأوتار الفائقة و أغشيةبي المفتاح النهائي لحل اللغز كما يتيح لنا النظر من ورا كواليس إحدى مغامراته الأكثر إثارة بينما يسعى إلى الجميع بين النسبية العامة لينشتاين وفكرة ريتشارد فاينمان عن التواريخ المتعددة في نظرية موحدة كاملة يمكنها أن تصف كل ما يحدث في الكونيدعونا هوكينج لنرافقه في رحلته الاستثنائية عبر الزمكان وتساعد الرسوم التوضيحية الملونة في الكتاب على تبسيط هذه الرحلة إلى أرض عجائب حيث تتحرك الجسيمات والصحائف والأوتار في أحد عشر بعدا وحيث تتبخر الثقوب السودا وتختفي خذة معها أسرارها وحيث كانت البذرة الكونية الأصلية التي انبثق منها كوننا لا تزال عبارة عن حبة جوز صغيرة
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق