قبعات التفكير الست هي من أهم أساليب وطرق من الكاتب إدوارد دي بونو لتنمية الإبداع في تحسين التفكير الإبداعي وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث المختلفة
أحد أشهر الأدبا الروس م عمل لفترة من حياته الأدبية كمترجم للروسية وصحفي لكنه عرف عالميا بنصوصه خاصة الروايات الطويلة منها الأخوة كارامازوف والأبله والجريمة والعقاب حيث انتهج فيها أسلوبا تحليليا دقيقا للحالة النفسية لكل من الفرد والمجتمع مسلطا الضو على خبايا النفس الإنسانية
نبذة عن كتاب ( القلب والإبدال للأصمعي دراسة وتجميع )
يُعنى هذا الكتاب بجمع نصوص كتاب (القلب والإبدال للأصمعي) المفقود، من خلال استقراء التراث اللغويّ العربي، معتمًدا على معايير وضوابط محكَمة في اختيار هذه النُّصوص، وترتيبها وتنظيمها وفق منهج علميٍّ رصين؛ ليكون قريبًا من الصورة التي تركها عليها المؤلفُ رحمه الله، يسبقُه دراسةٌ مفصَّلة عن المؤلِّف والمؤلَّف. ويلحقه فهارس فنيَّة لخدمة القارئ؛ إسهامًا في إخراج كنزٍ من كنوز ذلك التُّراث الذي فُقِد أكثرُه بأسباب مختلفة. وإحياءً لتُراثِ عَلَمٍ فذٍّ من عُلماء اللغُّة الذين كان لهم الأثرُ الكبير في هذ اللُّغة المباركة.
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
ت في رحلة البحث عن الحياة مات غريبا لا عويل زوجة ولا دموع أبنه ولا هات ابن وحزن قريب الموت غريبا هو الموت على مراحل عدة بدايتها موت الروح غربة ونهايتها يجتمع الجسد مع الروح في موت نهائي وبينهما اشتياق للحياة استدل الستار عن حياة رجل مات شامخا واقفا كالشجر وأطفئت الأنوار بداخل جسد عاش حالما بأن يصبح مواطنا حقيقا في غابة مجتمعه مات بسفر طويل ينشد الأمان والحرية والموجع انه لم يظفر بالأمان ولم يتنفس هوا الحرية صرخات مدوية تجتاح ارجا روح سعود لا يسمع منها الا الصمت القاتل وحمم القذائف بالشتائم تتوالي على الأنظمة القمعية ويدعوا بالويل والثبور على كل طغاة العالم الذين خنقوا هوا الحرية في اوطانهم واطبقوا قضبان الظلم على ضعفا شعبهم ووضعوا سلاسل الاستعباد على رقاب محكوميهم وانتهكوا حرمة دما جماهيرهم وأطفوا شمعة مستقبل أجيالهم ويبكى زمانا انعدمت فيه المبادي والقيم و هزمت الإنسانية و انتصرت جيوش الحكومات الظالمة
لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا
الأمس هو التاريخ والغد هو المجهول أما اليوم فهو الهبةإن الأخطا جز لا يتجزأ عن الطبيعة البشرية كما أنها جز من كوننا أحيا إن أخطانا عبارة عن نعم وفرص لمواصلة التعلم والتطور ولكن حتى عندما تتعلم من أخطائك لا تتوقع إلا تركت أخطا أخرى لأنك سترتكب المزيد منها ولا بأس في هذاتذكر أنه لا يوجد على وجه الأرض أحد يملك قلبا مثل قلبك وهذا الأمر في حد ذاته يستحق التقدير