صفحات مبعثرة:
- كل يوم هو فرصة لتصنع شيئا جديدا لنفسك الراحة ليست دائمًا في تحقيق ما تُريد؛ بل في مدى إدراكك بالقناعه والرضا فيما لديك. أحيانًا، عليكَ أن تلقِ نظرة على بعض صفحات حياتك المبعثره في حياتك ، وتبتسم برضا على ما وصلت إليه إذا علمت أن ما أنت فيه لن يدوم طويلًا، فلا يعني ذلك أن الأمر لا يستحقّ الجهد والعناء والعمل للوصول إلى ما تريد مع كل شيءٍ تفقده تكتسب شيئًا آخر.
عبارة عن إقتباسات في تنمية الذات و60 قيمة إيجابية في السعادة والنجاح وتطوير حياتنا إلى الأفضل.
لست بشاعر ولا أدعيه كل ما في الأمر بأني بليت بأمر وعجزت أن أخفيه فكان سيفضحني لولا أني نزفته حروفا على الورق ولو ذعت به جهرا لقالوا عني مجنون ب الهوى عسى الله أن يشفيه فصدقوا أنها مجرد حروف و ليس الحب حقا ما أعنيه
يحصل خالد على رسالة في عيد ميلاده الأربعين من فتاة في العشرينيات شغوفة بالحفريات والتاريخ. ذلك بسبب صورة نشرها سابقا على منصات التواصل الاجتماعي تضم جده وبعض الأصدقاء مع ذئب انقرض منذ 1300 عام. لكن الغريب في الأمر هو أن الصورة لم يمر عليها 100 عام
عبارة عن مجموعة مقالات ومنها :
تقتلني غفوتك وسلطان غيّك. يقتلني سهوك وغيابك. أنا هنا بين سحر أناملك قبل أن يفتح الفجر قلبه وعينيه. هل ما زلتَ تذكر حبيبي أم سرقتك الأسفار وأنداء الفجر ونساء الصدفة الجميلات؟ أما زلتُ فيك كما الطير إذ نقر الفرحة في كفك ثم حلق بعيدا كي لا ترى حزنه الخفي؟ في مثل هذا اليوم صحوتُ على وردة القلب بين شفتيك. تلمست خطوط وجهك برعشة خوف أن أشعل عمرها الهارب. رأيت بؤبؤ عينيك فقط لأقرأ المسافات والأقوام والبحار التي تخطيتها مغمض القلب، لتحط بالضبط حيث قدٍّر لك أن تدهشني قبل أن تسرقني. رأيتك عند عتبة الخوف تقول لي ما في القلب، قبل أن تنسحب: أخشى أن أموت ولا أشبع من ملمس الحرير في روحك، ولا من عواصف جسد سُرق منذ القيامة الأولى، ولا من لغة مضيئة دفنتها الطفولة في قلبها، وأغلقت عليها بإحكام مخافة التيه والنسيان. أبحث عنك بلا خوف منّي وأنا لا أعرف كيف يمكن أن يكون العاشق ضحية حلم سرقه في غفلة حزنه