اللوحة الناقصة :
رواية تعرض ما واجهه العالم من أوقات عصيبة، خلال أزمة كورونا، وإن كانت شخوصها من محض الخيال ،إلا أنه يمكن اسقاطها على الواقع ، حيث تعرض للكثير من المشاهد التي رافقت جائحة كورونا ، وردود الأفعال اداخلية والعالمية عليها، أما بطل الرواية وهو الدكتور سهيل ، فهو نموذج لمئات الأبطال الذين قدموا حياتهم من ابناء الكادر الطبي في أكثر من مكان، في مواجهة الجائحة.
تبدأ الرواية بالدكتور سهيل الذي يهوى الرسم إلى جانب عمله المهني كطبيب،وفيما كان يرسم لوحة يرغب في المشاركة فيها بمعرض فني،تحقيقاً لحلمه بأن يكون رساماً شهيراً، لكن جائحة كورونا تداهمه كما هو حال العالم كله،ليسارع إلى عمله مستنفراً لمواجهة فايروس كورونا، لكن القدر يعاجله وهو في خضم المواجهة مع الفايروس ليقضي شهيداً، وعندها تقوم زوجته بتحقيق أمنيته الأخيرة ،بان يكون فناناً شهيراً، فتكمل بمساعدة ولده تلك اللوحة التي بدأها بعد عشرين عاما على رحيلة،فيما تقدم ثمن اللوحة في مزاد علني للمحتاجين باسم زوجها الراحل تقديراً له وتخليداً لاسمه .
ليس مهمًّا أن أرحب بكم، وليس ضروريًّا أن تستقبلوني بترحابٍ، دعونا نتفق على ما سيحدث.. أنا هنا لأكتب وأنتم هنا للقراءة، ليس من الضروري أن يعجبكم ما سأقول، وليس عليَّ أن أصدع رأسي بتحمُّلكم، لذا لنبتعد عن المجاملات. أنا شيخ متعصب من النوع الذي لا يروق لأحد، وأنتم مجموعة شباب فضوليين من النوع الذي لا يروق لي، هكذا نكون قد ابتعدنا عن الرسميات البغيضة التي يصرُّ البشر على استخدامها فيما بينهم. سأتيح لكم الفرصة لمعرفةٍ أكثر ، لكن ليس مني لأنني مصاب بداء الملل السريع، ستسمعون كلَّ شيء منهم بألسنتهم، هم يعرفون كل شيء، لأنهم رأوه رأيَ العين. لا تسألوني مَن أنا، تذكروا أنكم هنا لتسمعوا لا لتسألوا، وإن لم يعجبكم ما سمعتموه فاذهبوا وفجَّروا رؤوسكم، لن يُحدِث فارقًا عندي، تمامًا كما أنه لو انتزعت روحي مني فلن يُحدِث فارقًا لديكم.. هكذا اتفقنا.
هذا الكتاب الذي بين يديك ليكون شاملا لموضوع النفس البشرية عند الفلاسفة وفي عصر العلم الحديث وتوضيح لمعنى العلم وتعريفه وخصائصه كل ذلك بأسلوب واضح ومختصر اختصارا غير مخل بالمعنى وقد تناولت في الفصل الأول الفلسفة بشكل عام وأهم الفلاسفة ورؤيتهم للنفس والفصل الثاني يتحدث في بدايته عن العلم وخصائصه ثم استقلال علم النفس عن الفلسفة ثم أشهر المدارس والنظريات النفسية وأسأل الله أن يكون هذا الكتاب إضافة متميزة لمكتبتنا العربية وأن ينتفع به كل باحث ومهتم في مثل هذه القضايا
سرق اللصان سيوفي و أبوسنة شقة زياد أثنا غيابه وأسرته عنها لكن سانو و سنسن العصفورين اللذين كانا يسكنان مكيف الشقة رأيا اللصين واستطاعا إرشاد زياد إلى المسروقات اقرأ قصة عش جديد لتعرف كيف فعل العصفوران هذا
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاي