عن الكتاب عندما كثرت وسائل التكنولوجيا حولنا لم نعد نلجأ لما كنا نضطر القيام به قديما مثل المشي نحن لا ندرك ما يمكنه أن يفعله المشي بنا والقدرات التي يمكننا الحصول عليها من خلال ممارسة المشي أصبحنا ضعفا جسديا نعتمد على وسائل وتكنولوجيا حديثة اراحتنا تماما من أبسط المجهودات لكننا نسينا أن أبسط المجهودات تلك كالمشي هامة جدا لأجسادنا وصحتنا البدنية وطاقتنا ونفسيتنا الحركة تغير نمط التفكير لدى الناس وكيف يخافون وكيف يفهمون أنفسهم
لـكـلّ شيءٍ نهايةٌ ولكل نهايةٍ سبب، فما سبب انتهاء عالم الجان الأوّل ؟؟، ومن هم المسؤولون عن ذلك؟!
حاول آخر ملوك الجان الصالحين مع أبي الجان الأوّل دحرهم، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان!!!
سأروي لكم سرّاً عظيماً بقي محفوظاً في كتب الجان منذ الأزل، لعلّنا نستفيد من أخطائهم، ونكون لله مستغفرين..
جميعنا سمعنا عن السّحر والشّعوذة والتّكهّن، فهل نعرف متى بدأت؟، ومن هو أوّل من استخدمها، وكيف خطرت لهم فكرتها؟! وما هو سرّ المثلّث الشّيطانيّ (مثلّث برمودا)؟؟ وما سبب إنشاءه؟!
فهنا سأسرد لكم آخر فصلٍ من فصول الجان، الفصل الدّمويّ الّذي يُدَرّس في تاريخهم لأطفالهم كأهمّ تاريخٍ لديهم، إنّه تاريخ التّغيّر الأبديّ…….. إنّه فصل العهد الأخير!!
لؤي فلمبان
(بعد حرب الملائكة علينا، لم نعد نحارب بني جنسنا، فأصبحت الحرب بين عزازيل وأبناء آدم)
زالوا أحيا يرزقونفي هذه المغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي سنقترب من المجهول وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة لكن المواجهة ستحدث وسيتحتم على شمس الإجابة عن كل الأسئلة هل تكمن التعاسة في ضربات القدر أم في طريقة تقبله هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا هل ستعيد الفرصة الثانية ما فقدناه خاصة بعد ما كسرنا الحزن في المحاولة الأولى أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمررحلة ممتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحب والأمل في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول وربما طريق العودة أيضا
صداقة فريدة جمعت بين عابد وحامد وخالد، لكن الحرب عبثت بهذه الصداقة وقصمت عراها.
يستعيد الراوي سيرة حياة هؤلاء الثلاثة، مستعيناً بالمقربين منهم، لملء ثغرات الحكاية، ولاكتشاف سر النبوءة الغامضة التي أطلقها عابد، وقال فيها بأنه سيموت قرب صخرات العسل بعد ست سنين وشهرين.
بلغة شعرية، يكتب ممدوح عزام عن الموت والصداقة والحب، وعن مرارة الأحقاد التي تكبر وتنمو في طين الحروب الدنيئة. وعن الحرب والأثر الذي تتركه وراءها في أرواح الناس.
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري ليست مرتبطة بالجـدات لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشيا غير المهمـة ومعظم الأشيا ليست مهمة جدا
ها هو أخيرا الكتاب الذي كتبته جو إذ تاقت أجيال من المعجبين لسبر أغوار رومانسية ألكوت الأولى والتي ألمحت إليها بشكل سر في صفحات كتابها نسا صغيرات الذي هو بمثابة السيرة الذاتية الكلاسيكية لهاالن وبعد ما يقارب المئة والخمسين عاما قضتها رواية لويزا ماي ألكوت الأولى في أرشيف وثائق الأسرة وصلت أخيرا إلى جمهورها المتلهفتدور أحداث الرواية في قصر ريفي إنكليزي