فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
هل حاولت من قبل الوقوف أمام قوس قزح؟ لا، ليس الوقوف أمامه فحسب بل مد يديك للمسه؟ إنه أمر غريب جداً. إنه دائماً بعيد قليلاً. تقتربين وتقتربين ثم بطريقة ما يصير إلى يسارك بعد أن كان أمامك أو يختفي لكن لا يمكنك الوقوف أمامه أبدا والمرور من تحته مباشرة". أخواتي في غرفة جميع الأغراض الآن. هذا كلام لا يمكنهن تفويته. "لكنني وجدت الشلال.
وجدته وحدي! أعني، أخبرني أبي أين كان، لكنني ذهبت إلى هناك وحدي". يرتسم وجه عاليا بتعبير غريب كأنني أتحدث لغة لا تفهمها. ثم أرفع بصري وأرى، في ضوء القمر، أن نيلا ومينا لديهما النظرة نفسها على وجهيهما. أشعر بالفجوة بيني وبين أخواتي تتسع. إنهن فتيات. لا يمكنهن تخيل كيف فعلت هذا. أبتسم قليلاً رغمًا عني. تلك النظرة على وجوههن، تلك المسافة بيني وبينهن، دليل على نجاح خطتي. "مررت من تحت قوس قزح، أمي العزيزة. ألم تلاحظي؟ ألا ترين أن في شيئا مختلفاً؟ كانت الصخور زلقة والمياه باردة، لكن قوس قزح كان هناك.. كدت ألمسه.
نصفي من الشرق؛ قصة قوية ومؤثرة عن رحلة فتاة صغيرة لاكتشاف ذاتها في أفغانستان. تُجبر عبيدة على أن تصبح باشا بوش (فتاة ترتدي زي صبي) بعد أن فقد والدها ساقه في هجوم بالقنابل. رواية غنية بالأحداث الشائقة، وتظهر الحقائق القاسية وآمال الناس الذين يعيشون في بلد مزقته الحرب. كتاب يثير أسئلة مهمة حول الجندر والحرية والانتماء.
ان كنت تعتقد بأنك المقصود فيما ستقرأه النفتأكد بأن ما ستقرأه لن ينال على رضاكفكلامي سيكون جارحجارح جداجارح حد الطعنجارح حد الادماجارح حد النزيفولن أكترث لنزيفكسأستمتع بالنظر إليك وأنت في سكرات موتك وسأبتسم ابتسامة منتصرثم تأكد بأني سأمشي في جنازتك رافعا رأسي وبكل فخروأعدك بأني سأشارك في دفنك
أراد الناس الهروب من الخواء
فعمَّروا المدن الكبيرة
وصاروا مسنناتٍ ومطارق وحقائب وقبَّعات.
...
أراد أهل المدن أن يعودوا إلى الطبيعة
عندما تكسَّرت عظامهم
فملأوا شرفاتهم بالورود والعرائش
وربَّوا قططاً وكلاباً في البيوت.
...
جعلوا المدن حصينة ومسوَّرة
يحوطها الجنود وتحرسها الطائرات.
...
حين تنشب الحروب
ستظل ورود الشرفات على قيد الحياة
وتشتعل المعارك في جبال القرى.
...
سيموت الفلاحون والحصادون وسائقو الشاحنات
لكن المحاصيل
ستظل تتدفق إلى رفوف المتاجر.
بالنظر الى اعتماده على سنوات من الاستشارات الناجحة للأفراد والمتزوجين فإن كتاب الرجال من المريخ والنسا من الزهرة ساعد ملايين المتزوجين على تحويل علاقاتهم إلي الأفضل يعتبر هذا الكتاب الن من الكلاسيكيات الحديثة ولقد ساعد هذا الكتاب الظاهرة الرجال والنسا على إدراك اختلافاتهم فعليا وكذلك على فهم كيفية التواصل بطريقة لا تثير الصراعات وتخلق الحميمة في كل فرصة ممكنة
يجمع هذا الكتاب نصوصاً مختارة لواحدٍ وعشرين شاعراً وشاعرةً من خلفيّات ثقافية واجتماعية مختلفة، بصرف النظر عن أسباب وطرق مغادرتهم لسوريا، وإن كان معظمهم قد غادر بعد اندلاع الثورة أوائل عام 2011. وهم اليوم يعيشون في بلدان متفرقة في العالم العربي وخارجه، ويقطن العديد منهم في ألمانيا خصوصاً.
هذه المختارات هي محاولةٌ للإضاءة على التجربة الشعريّة السوريّة الناشئة في المنفى والتي تحمل في طيّاتها تنوّع أساليب الشعراء، تجاربهم، آراءهم وأعمارهم، وتقدّم صورة عن واقع الشعر السوري في الخارج، من دون تقييمه، وإنّما كشاهد على التغيّرات التي تطرأ على الشّعر وتتوازى مع المتغيّرات على الأرض. وعلى الرغم من أنّ معالم هذه التجربة لم تتبلور بعد، إلا أنها تبرهن محاولات فاعلة لأخذ الشّعر السوري إلى منحنيات أُخرى لا بدّ من أنها ستؤدّي إلى أماكن جديدة في الكتابة السورية.