رواية : أزمة فتاة
نبذة عن الرواية :
تبدأ أحداث الرواية بتفسير حلم لفتاه يزيد عليها الألام والأوجاع في قلبها ، ويُرهق التفكير عقلها ، ثم لتعود ذاكرتها لأسباب هذا الحلم والتفسير..
تدور أحداث الرواية عن خروج فتاة صغيرة ( جوري ) لمدة ساعتين و لتعود منهارة ، محطمة ، مصدومة ، بسبب شاب طائش دمر أنوثتها ورقتها بعد أن كان صديقها الذي يجلس بالقرب من منزل عمها ولا أحد من عائلتها استطاع معرفة ما حدث إلا ابن عمتها ( أحمد ) .وتمر الايام وتحقد على الرجال جميعاً إلا ابن عمتها الذي ساعدها ووقف في وجه أبناء عمومتها . تكبر الفتاة والألم لا يزال ، ويزيد ألمها بأفكار صديقاتها عن الحب لشاب آخر ( زياد ) والذي يدخل في حياتها دون سابق إنذار فتبدأ الأحلام والتفاسير تلاحقها ويزداد الكره والحقد عليهما أكثر فأكثر عندما تعلم بأن الشابان أقرباء . يقع الشاب في حيرة من معاملة الفتاه له بداية حتى يصّر على استكشاف ما تبطنه في نفسها ، ليجد نفسه واقعاً في حبها ، ومصير حبه لها مجهول ، أسترضى به زوجاً ! أم ترمي أماله في هاوية حقدها ! ..
أما عائلتها ، تعتقد بمجرد زواجها ستنتهي الأزمة التي مرت بها خلال أعوام طويلة ، ويأملون أن يلين قلبها على أبناء عمومتها ...
لتنتهي الرواية بمعرفة ( جوري ) بالكذبة التي عاشت وعانت معها لسنين طويلة ، وبمسامحة من سببها ..
إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية
رحت أبحث في الأخبار عن رفقا رأيت النابغة ومشيت معه في شوارع الحيرة وقفت معه على باب الملك النعمان وحكت لي الأحجار قصة الحيرة وما ناسب اسم مدينة مدينة مثلما تناسب الحيرة الحيرة حكت لي الأحجار ملوكها وسيوفها ودروعها الحجرية ونجمها وحكت لي بعد كل ذلك وحلها لماذا تطوي الأرض الم
في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجب ويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعي مثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجال كان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقية إلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النسا أفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيب بهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لم ساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمن لإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطة من الارتباك إلى الوعي
رواية: أين أضعتم قلوبكم؟
كانوا جالسين على طاولة الطعام يتناولون الغداء.
الاخوه كانوا يتجادلون حول امر ما ولم يوقفهم سوى بكاء الام وصدمه الأب، فوقف الأخ ليعرف ما حدث فصدم هو الآخر، ولم تدرك الأختان ما الذي دهاهم.. ما الذي قد يرسم الصدمه على وجوههم، ولم تعرفا سوى شيء واحد وهو ان الموت قادم ..
وجاء ذلك اليوم الذي سيغادر فيه الأب الذي يعمل في اشرف مهنه وهي حمايه الوطن.. كان ذاهبا الى ساحه المعركه!
مرت الأيام ولم يحدث شيء حتى الآن.. وضنوا أن مانشر مجرد اشاعات، حتى شعروا في يوم من الأيام بهزة ارضية، هزة لم تكن بقوية ولا ضعيفة، منذ تلك اللحظة علموا بأن بلادهم بدأت تنهار.. علموا بأنهم وصلوا إلى النهاية او لنكن أدق لم تكن سوى البداية، بداية الحرب وبداية الألم..
منذ تلك اللحظة بدأت العائلة تصارع الموت.. تصارع الألم.. ألم الفقد.. فقد الذات، فقد الأب واعظم فقد هو فقد الوطن! الوطن الذي كان يأويهم ويحميهم.. فـ كيف لهم ان يفقدوا المكان الذي صنعوا فيه ذكرياتهم؟
يقرر شاب عيش حياة هادئة والتخلي عن ماضيه لكن حين يتم قتل أخته الوحيدة يقرر السعي للإنتقام فيعود للتمسك بماضيه الدموي… في ذلك الوقت تحل جريمة بشعة بحق فتيات .