ملخص الرواية :
كنتُ اعتقد ان الانسان يُنكر اخطائهُ امامَ الجميع , و يعترفُ بها حينَ يكونُ وحده !
انتِ لا تعلمين كل هذا , و بإمكاني العودة اليكِ دون ان اخبركِ بشيء لنكمل ما بدأناه
معاً , لكن ان عدتُ اليكِ دون ان اخبرك بما حدَثَ لن اكون جديراً بكِ ,
و حتى ان اخبرتكِ واعتذرتِ اليكِ و قبلتِ اعتذاري , لن اكون مُستحقاً لِغفرانك !
هكذا قررت الرحيل عنكِ , غيّرت رقم هاتفي و حاولتُ نسيان كل ما كان بيننا
في الماضي , حاولت جاهداً نسيان انني التقيتُ بك , و ما أصعبها من محاولات !
سافرتُ بعيداً لأكملَ رحلة النسيان , قضيتُ وحدي بالخارج اياماً طويلة .
شَحُبَ لوني و أصابَ السوادُ اسفل عينيّ , لم اجدِ الراحةَ و لم اشعر بِها ابداً .
كنتُ ابدو اكبر من عُمري بعشرةِ أعوام !
عشتُ بعيداً عنكِ وانا اتمزق , الشعورُ بالندمِ لا يزالُ يستحوذُ على قلبي و النومُ
لا يزالُ يهجرني !
بعدَ اشهرٍ طويلةٍ قررتُ ان اعودَ الى منزلي , ادركت انهُ لم يعد هناكَ جدوىً من
الهربِ بعيداً .
عدتُ و أنا اعلم انكِ اكملتِ حياتكِ بعيداً عني , لكنني على العكس تماماً قررتُ ان
اعيشَ على ما تبقى من ذكرياتي معك .
فضلتُ ان اعيشَ بِها , و اكتبها حتى لا تضيع وتندثر !
اردتُ فقط ان اكتبُ عنكِ و لكَ كُلما وجدتُ ما اريد ان اكتبه , كانتِ الكتابةُ لكِ
مُلجأي الوحيد من قسوة الحياة بعيداً عنك !
كل شيء يحدث لسبب
ثلاث فتيات توأم: "أميرة" و"ملاك" و"مريم". تتوفى والدتهم بعد انجابها لهم، ثم يفترقوا بعد أن تقوم بتبنيهم عوائل مختلفة، تعيش كل منهم معاركها المختلفة في الحياة، ثم يجتمعون وهم في العشرينات من عمرهم ليعيشوا سوياً في بيت واحد. وفي النهاية.. يفهم جميع شخصيات الرواية دروسهم في الحياة ولماذا حدث كل ما حدث في حياتهم، لأن كل شيء يحدث لسبب ولحكمة من الله.
إن لم نفهم دروس الحياة لنا...ستبقى تتكرر نفس المواقف المؤلمة لنا على شكل أشخاص وأشكال ومواقف مختلفة، وسنبقى نتذمر ونشكي حالنا. حتى نتوقف عن عيش دور الضحية ونتحمل مسؤولية حياتنا واختياراتنا بها، نفهم لماذا حدث ما حدث لنا وما كانت الحكمة من كل ذلك؟ حينها فقط سنتوقف من لعب أدوار ثانوية في قصص غيرنا، وسنكون أبطال قصتنا
رواية ضريح عمرو بن الجن للكاتب حسن الجندي تعتبر من أشهر أعماله الموجودة على الساحة مؤخرًا. وطبعًا واضح جدًا من اسم الرواية على أي شئ تدل. قصة رعب جديدة وفريدة يستطيع من خلالها إكمال طريقه الذي بدأه. الطريق الذي تقرر أنت طواعية أن تسيره رغم ما تتوقعه من رعب وخوف ومشاعر تضيق بها الصدور وتنقطع بها الأنفاس
سجناء ال 1500 عام بقلم هاشم عبد الله ... لنفترض أيها القارئ انك جزء من مجتمع يعيش حياة هي أقرب لحياة الفئران في باطن الأرض منذ ما يقارب الـ1500 عام. ولنفترض انك ككل سكان بلدتك تجهل كل شيء عما يوجد فوق الطبقات الصخرية التي تعيش أسفلها و أنك لا تصدق حرًفا مما يحكيه الأجداد عن وجود عالم مختلف تماًما عن عالمكم في مكان ما في األعىل. و لنفترض أيًضا انك وسط حياتك المملة هذه عثرت عىل كبسولة زمنية تركها أحد الحمقى خلفه قبل قرون متصوًرا بكل ثقة أن يجدها أحدهم و يفتحها بعد مرور 1000 عام
تصدم عربةُ "دينغو"، محرّك الدمى، طفلاً صغيراً أثناء مرورها بقرية أرتميلا، القرية البائسة التي هرب منها قبل سنوات ملتحقاً بفرقة من البهلوانيين، طامحاً في أن يجعل حياتها كلّها مهرجاناً مستمراً. فيلجأ إلى صديقه القديم "خوان مديناو" لمساعدته في ورطته هذه، غير أنّ اتصاله بسيّد القرية، سيوقظ في الأخير تفاصيل الماضي المؤلم، وسيبدأ معها رحلة لا هوادة فيها عبر الذاكرة، مسترجعاً علاقته بوالده، وانتحار أمّه، ومزيج الحقد والحبّ الذي شعر به تجاه أخيه غير الشقيق.
في هذه الرواية الصغيرة الحجم، ولكن كبيرة الأثر، تتمكّن "آنا ماريا ماتوته" من النبش في أعماق شخصياتها، باحثةً عما تتركه الطفولة من ندوبٍ غائرة في نفوسهم، كاشفةً ببصيرةٍ ثاقبة وحساسيةٍ عالية عن أعقد المشاعر الإنسانية وأكثرها عمقاً، في سردٍ كثيف يفسح المجال لمشاعر الدونية والخوف والعزلة والكراهية أن تروي حكايتها هي أيضاً.
في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو
Frankenstein in Baghdad بقلم Ahmed Saadawi ... From the rubble-strewn streets of U.S.-occupied Baghdad, Hadi--a scavenger and an oddball fixture at a local caf collects human body parts and stitches them together to create a corpse. His goal, he claims, is for the government to recognize the parts as people and to give them proper burial. But when the corpse goes missing, a wave of eerie murders sweeps the city, and reports stream in of a horrendous-looking criminal who, though shot, cannot be killed. Hadi soon realizes he's created a monster, one that needs human flesh to survive--first from the guilty, and then from anyone in its path. A prizewinning novel by "Baghdad's new literary star" (The New York Times), Frankenstein in Baghdad captures with white-knuckle horror and black humor the surreal reality of contemporary Iraq