يبدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بعنوان (حياة الحب)، وخاطب فيه حبيبته، ومازج بين وصف الطبيعة بفصولها الأربعة؛ الربيع، الصيف، الخريف والشتاء، وبين تعبيره عن حبه لمحبوبته ورغبته في بقائها إلى جانبه، ويعدّ فن وصف الطبيعة واحداً من أشهر وأهم المواضيع الشعرية والنثرية، وجليّ في الكتاب أن استخدم الكاتب هذا الفن بطريقة غزلية، .
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة