باسم الأقدار التي لم تجمعنا يوما إلا من أجلك من أجلي من أجل كل شعور براق باسم الحب باسم البؤس باسم الحياري اليتامي باسم الوجوه المغتربة باسم خونة الذكريات باسم قطاع الهوى باسم الصداقة البائسة باسم انكساراتي باسم الأيام الغابرة والماضي الذي لم يجمعنا يوما إلا من أجل هذا اليوم أنا أكتبك
قال لي فارس لعل أن تكون قصتي ممله للبعض ومشوقه للبعض الخر ولعلي أكون مثالا وقدوه في بعض تفاصيل هذه الحكايه ولكن لي نصيحه يا حمده وأريد أن أقدمها لكل من يقرأ قصتي تمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم صغيرة كانت كبيرة لا تخذلوا أحدا وارحموا الضعفا ولا تجادلوا المجانين بر الوالدين جنة تتمنون الخلود فيها أبدا والقلب لشخص واحد حتى وإن كثروا المحبين فلا تفرطوا به وأخيرا عبارة قرأتها أريدكم أن تحفظوها لا نفع من قبلة اعتذار على جبين ميت
يتحدث جبران في هذا الكتاب عن الحياة والموت والحب، بمنطقيةٍ فلسفية مُزْدانةً بديباجة أدبية؛ فهو يستنطق بفلسفته ألسنة الأزهار والأشجار لكي يُفصح من خلالها عمَّا في هذا الكون من أسرار
ذاكرة الماء :
تعتبر بمثابة سيرة شخصية للروائي الجزائري الكبير ( واسيني الأعرج ) يتحدث فيها عن سطوة الجماعات الإرهابية المسلحة آنذاك على جميع مناحي الحياة في بلده وكيف عانى بسببها من إبتعاده عن أهله وغختبائه حتى لا يتم قتله .
بين واقعٍ مُعقد التكوين وحُلم بعيد المنال .. بين عجلة الوقت الأبدية وصبر أوشك على النفاد .
. تقف مكتوف اليدين ، مُنهك القوة ، مُغْلَقَ العينين ، بالكاد تستمع إلى أنين التائهين في ظُلمةِ الوجود ، المُكبلين في وحشةِ الكون ، الغارقين في قيعان الحيرة ، تتحرك عيناك داخل مُقلتين حائرتين ، تذرف أدمُعك ببُطءٍ.. وسُرعان ما تلتقي وحرارة جسدك .. فتجِف في لحظات ، يتوقف قلبك عن النّطقِ بالحقيقة ، عاجِزاً عن وصف أُناسٍ يعتصرون ألماً في كل تنهيدة ، ويتخبطون ما بين حقائق زائفة وضمائر أهلكتها خيباتُ القدر .. تتدافع السنون في ازدحامات الدهر ، كلما اختبأتَ عن أعيُنِها ، هاجمتك مخالِبها بعُنفٍ لا يرحم .. ومازلت هنا ، في عالمٍ تمتزِجُ فيه النغماتُ بالصرخات ، ولمعان الأعيُن بشحوبِها ، تبحثُ عن ملاذٍ آمن يشبهُ جنة الخلود .. تتملص من نظراتٍ تطعن بوحشية ، وصمتٍ مُطوّق بحبالٍ ناسفة .. مازِلتَ هنا ، تتحسس الطريق لتصل إلى صفاءِ الذّهن ونقاء الذاكرة ، تنتقي من عقلك ما يجعلك تختلس من الحياةِ بسمة ، ومن اللوحاتِ رسمة ،ومن الأرفُف الخشبية كتاباً اسمهُ " الحب " إنها الكلمة العابثة في عقول العاشقين ، عقود مرت كسحاب الصيف ولم يفهم أحدُهُم حقيقته الكاملة ، الحب الذي ينتاب جسدك في ثلاثِ ثوانٍ ، فيُسيطر على لوحة تحكُّم رأسك بأسرِها .. ليُرشِدَكَ إلى العلاقة الكاملة ، يُرشِدك إلى الزواج .. إلى تحمل المسئولية ، وفهم المشاعر ، وتحمُّل المشاكل ، وتقديم التضحية.