لا أحد منا يختزل في شي واحد نحن توليفة من أفضل وأسوأ الأشيا التي فعلناها في حياتنا فلنبدأ حيث النهاية بعد أن تقلب الصفحة الأخيرة من رائعة كريس ويتاكر الجديدة سوف تعاني ـ أنا عانيت بالتأكيد ـ للعثور على كلمات مناسبة لوصف هذه التجربة ج فين قصة خل ابة نابضة بالحياة ومشحونة بزخم عاطفي شديد إنها إحدى تلك القصص النادرة التي لا تنفك تفاجئك ثم تبقى عالقة في ذهنك لوقت طويل بعد انتهائك منهاكريستين هانارواية ستسلب قلوب القرا لا يمكنك إلا أن تواصل تقليب الصفحاتوالي لامبهذا كتاب ينبغي قراته وإعادة قراته وهذا كاتب ينبغي الاحتفا بهلويز بيني
مهمتك في الحياة ليست أن تعيش من دون مشكلات بل أن تكون متحمسا وسعيدا دليل بسيط وعملي لأي شخص يريد أن يجد هدفا في حياته وعمله يدعوك إلى فعل ما تحب اكتشاف قوتك الخاصة إيجاد راحة البال التعامل مع الكوارث تجنب إلقا اللوم على الخرين كما يعرفك كيف يفكر الأشخاص السعدا ولماذا يجن ي الأغنيا المال لو بالمصادفة وماذا يفعل الخاسرون وكيف يمكننا ألا نكون مثلهم
في هذا الكتاب الموجز بل الغني بالمعلومات بإمكانك قراته في أثنا وقت فراغك تبين لك الكاتبة الأكثر مبيعا لويز ل هاي أنه نعم أستطيع أي في إ مكانك أن تغير فرضيا كل جانب من حياتك وتحسنه من خلال فهم الثوابت بشكل صحيح واستخدامها تشرح لويز بأن كل فكرة تفكر فيها وكل كلمة تقولها هي إثبات حتى إن حديثك مع نفسك وحوارك الداخلي هو منبع من الثوابت فأنت تثبت تجارب حياتك وتخلقها مع كل كلمة وفكرة كما أن معتقداتك ليست إلا أنماط تفكير إعتيادية تعلمتها في طفولتك والكثير منها يعمل لصالحك إلا إن بعض المعتقدات الأخرى قد تكون مقيدة لقدرتك على خلق ما تريده عليك أن تنتبه لأفكارك لكي تتمكن من البد بالتخلص من تلك التي تخلق لك تجارب لا تريدها عندما تشرح لويز مواضيع مثل الصحة والتسامح والرفاهية والإبداع والعلاقات والنجاح في العمل وتقدير الذات سترى أن الثوابت حلول تستبدل أي مشكلة قد تواجهك في أي من الجوانب في نهاية هذا الكتاب ستصبح قادرا على قول نعم أستطيع بثقة وستعرف أنك في طريقك نحو حياة رائعة ومليئة بالفرح
النجاح ليس حظاً :
لمن يريد ان يكسر دائرة الوهم عن نفسه ويبحث عن مهمة له في الأرض يتركها من خلفه قبل أن يرحل عنها .
هذا الكتاب يحمل لك مشاعر جديدة من الهمم التي وضعت في كل أديم الارض وكان لها بصمة شاهدة على وجودها بين البشر ، لكي تكون أنت ضمن تلك السلسلة الناجحة التي تصنع الحياة الرائعة وتعشق الغنجاز المتفرد في الحياة ، هذا الكتاب أقدمه لكل من يبحث عن هوية النجاح ويريد ان يكون له أثراً في الدنيا والآخرة ، فيكون مقبولاً عند الله عزوجل وعند خلقه ، راضياً عن ربه وربه راضياً عنه ، محبوباً بين أهله وذويه ومقبولاً في مجتمعه ، لحياته معنى وله قضيه ، ولديه مبدأ .
خليفة المحرزي......
The undisputed master returns with his first Smiley novel in more than twenty-five years--a #1 New York Times bestseller.
Peter Guillam, staunch colleague and disciple of George Smiley of the British Secret Service, otherwise known as the Circus, is living out his old age on the family farmstead on the south coast of Brittany when a letter from his old Service summons him to London. The reason? His Cold War past has come back to claim him. Intelligence operations that were once the toast of secret London, and involved such characters as Alec Leamas, Jim Prideaux, George Smiley and Peter Guillam himself, are to be scrutinized by a generation with no memory of the Cold War and no patience with its justifications.
Interweaving past with present so that each may tell its own intense story, John le Carré has spun a single plot as ingenious and thrilling as the two predecessors on which it looks back: The Spy Who Came in from the Cold and Tinker Tailor Soldier Spy. In a story resonating with tension, humor and moral ambivalence, le Carré and his narrator Peter Guillam present the reader with a legacy of unforgettable characters old and new.
في أواخر القرن السابع عشر، يسافر بونسيه طبيب الأعشاب الفرنسيّ؛ ليعيش في القاهرة، أحد مراكز تحالفٍ غير معهودٍ بين السلطنة العثمانيّة وبين إحدى الممالك الأوروبيّة: فرنسا.
وعلى الرغم من عمله في الخفاء؛ لعدم امتلاكه شهادةً قانونيّة، فإنّ شهرته تصل إلى القنصل الفرنسيّ الذي يجد فيه الشخص الأمثل لقيادة سفارةٍ سريّةٍ من الملك الفرنسيّ إلى النجاشيّ ملك الحبشة، مهمّتها المُعلنة علاجُ النجاشيّ، في حين أنّها تسعى إلى استعادة السيطرة الفرنسيّة-الكاثوليكيّة على الحبشة، في زمن الصراعات الدينيّة والتوسّعيّة التي تخوضها الممالك الأوروبيّة فيما بينها.
وسرعان ما يكتشف بونسيه أنّ الظروف الاستثنائيّة لرحلته في تحقيق أهداف ملك فرنسا والبابا، هي –وحْدها- الحلّ للعقبات الاستثنائيّة التي تفصله عمّن يُحبّ.
في عمله الحائز جائزة غونكور للرواية الأولى، وجائزة البحر المتوسّط، لا يكتفي روفان بعرض وقائعَ تاريخيّةٍ، بلْ ينقلنا معه في رحلةٍ زاخرةٍ بالحياة بين أحياء القاهرة، وجبال الحبشة، وقصور فرنسا؛ ليروي مغامرةً مثيرةً عن الحُبّ، والصداقة، والتضحية في عصرٍ ممتلئٍ بالصراعات، والمؤامرات، والخيانات.