اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
اللاوعي عالمٌ يزخرُ بالحياة، تلك التي لا قواعدَ لها ولا شكلَ محدداً مسبقاً؛ إنها حياةٌ تشبهُ الموجَ المتلاطم، تجري فيها قصصٌ لا يعرفها إلا أصحابُها، ونادراً ما تخرج إلى الورق. إن خوضَ غمار هذا البحر أمرٌ في غاية التعقيد، ولكنه في غاية المتعة، وكلما ازادت معرفتك ازادت ظلمته، لأن الأفكارَ تُلقي بشوائبها فيها مشكّلةً بهذا الشكل نقائضَها التي تقضُّ مضجعنا كلما تبحَّرنا فيها.
تعتني جو باير بابنيها واثني عشر طفلا ويافعا في مدرستها الخاصة في بلامفيلد رغم اهتماها وزوجها بأدق تفاصيل صغارهم وجو الألفة والسعادة الذي يحيط بتلك المدرسة الهادئة إلا أن تنش
يُعدّ كتاب أم أبيها: سرد روائي لسيرة السيدة فاطمة الزهراء للكاتب محمد الدمرداش العقالي من أهم الكتب التي تتناول سيرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ابنة
إن العلم بأسماء الله تعالى وشرحها من أشرف العلوم التي كرمنا الله بها، ومعرفتها ضرورة ترفع قيمة الإنسان وتورثه فسيح الجنات، فمن عرف الله فقد عرف كل شيء، ومن لم يعرفه فقد جهل كل شيء حتى نفسه. أما هذا الكتاب فيعتمد على التكثيف والتركيز ويقدم لنا شرحاً مبسطاً ووافياً لكل اسم من أسمائه تعالى ودلالته، ويختم كل اسم بدعاء مستفاد منه، كما يبين فضل معرفة أسماء الله والعلم بها وفوائدها وأقسامها والمعاني المستفادة منها، ويقدم بعض التمارين التي تساعدنا على تجاوز صعوبات الحياة. فالهدف من هذا الكتاب هو تبسيط المعلومة للقارئ ليعيش الخلافة على الأرض بما يليق به وذلك عندما يدرك صفات الله سبحانه وأسماء. ويفعلها
يتحدث هذا الكتاب أو الرواية الصادرة حديثا والمبنية على أحداث حقيقية لمؤلفة أفضل الكتب مبيعا وفقا لنيويورك تايمز ديانا كليهاني عن الأميرة ديانا وعن حادث السيارة الذي وقع لها عام والذي أدى إلى وفاتها المأساوية بينما ينتظر العالم أخبارا عن مصير الأميرة ديانا بعد الحادث الذي سببه المصورون المرتزقة تستيقظ ديانا من غيبوبتها لتكتشف أنها نجت من الحطام ولكن وجهها المشهور الذي كان هدف كل الكاميرات في العالم تغير إلى الأبد وبالاستناد إلى أحداث حقيقية أتت الرواية المتخيلة لحياة ديانا بعد الحادث أنيقة ونابضة بالحياة تجمع قصص الماضي وما سيحصل معها في المستقبل كأيقونة وحبيبة وأم الملك المستقبلي
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار