معادلة الإله بقلم ميتشيو كاكو قال أينشتاين ذات مرة إن الله لا يلعب النرد مع العالم ورد عليه بور توقف عن إخبار الله بما يجب فعله أما هوكينج فقد قال أحيانا يرمي الله النرد حيث لا يمكنك العثور عليه وفي النهاية أقر هوكينج بأنه ربما كان مخطئا في سبيل البحث عن نظرية كل شي المسألة التي أتعبت البشرية خلال كفاحها الطويل مع الطبيعة لدينا ثلاث جمل لخصت تطور فلسفة الفيزيا وتطور نظرة الإنسانية للكون والحياة ربما أفصحت جملة ينشتاين عن نظرتنا للعالم منذ مهد البشرية ثم أنتجت الثورة العلمية في بداية القرن العشرين مقولة نيلز بور وهي الثورة التي بدأها ينشتاين نفسه ثم مع التطور المذهل في الخبرة والتجربة ظهرت مقولة هوكينج ومازال البحث مستمرا يتميز هذا العمل بقدرته على سبر أغوار مئات السنين من العمل في علم الفيزيا بأسلوب سلس ورشيق ابتدا من علوم العصور القديمة وانتها بنظرية الأوتار أحدث ما توصل له علما الفيزيا والتي هي الن على طاولة العلما ينظرون لها ببعض التقدير وبالكثير من التشكك إن الكاتب لا يجد حرجا في طرح الأسئلة القاسية المستعصية التي واجهت البشرية بكل شجاعة محاولا مكاشفة القارئ بأسئلة الماضي والحاضر والمستقبل وهل من سبيل حقا للإجابة عنها
منذ الأزل والفلاسفة والمفكرين يبحثون العلاقة بين النفس والجسد وهم في هذا مذاهب شتى إلا أن ما يدهش هو حصول ذلك التأثير المتبادل بين الاثنين الذي ي دركه الإنسان في كل لحظة من لحظات حياته لكن الغنا والموت الذي يعيب الجسد يلحق النفس كما يعتقد الفلاسفة ومن ه
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
من وحيك أكتب وإلى قناعك الصادق التي تركته لي في الوقت الذي حينها ضعت كليا دفعت واحدة ايها المؤمن بوجودي في حياتك هنا امرأة لا تستطع الرجوع إليك ولا تعرف كيف تتخلص من حزنها الأخير منك بينها وبينك وداع يصعب عليها الإعتراف به ولقا يصعب عليها تصديقه
كبنجارا..... الآن.. وبعد أن عرضتُ اللحظات المهمة التي مررتُ بها، والتي جعلتني غريباً في قلب وطني الحبيب، غريباً بفكره ومشاعره وولائه، فإني أحمد الله الذي مكنني من أن أستعيد قوتي لأجمع ما تبقى من ذلك المواطن الذي نشأ على أرض وطنٍ لم يحرمه من شيء، ولن يكتمل إخلاصي لوطني من دون توضيح بعض حقائق تنظيم الإخوان، لتتساقط أقنعته الزائفة بين دفّتي هذا الكتاب. الكاتب ...