تنهكك الأيام وتطول عليك الليالي تعيش بانتظار ولو قطرة واحدة من السما لتعيد إليك الأمل بعد اليأس ثم تفاجأ بالغيث الكثير يفيض عليك من حيث لا تدري وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمتة وهو الولي الحميدفتتذكر عندما أحسنت الظن بخالقك ووجدته قريبا مجيب هنا تعود إليك الحياة من جديد كالورد بعدما كاد يذبل ويموت أصبح مزدهرا ولامعا كالياقوت
في هذا الكتاب قرر المؤلف أن يقول الحقيقة لتصل إلى القُراء وليس عادة كما يقال في كتب أخرى ، فيقول الحظ له تأثير كبير في نجاحنا ، الظروف تتحكم في مستوى سعادتنا ، ليس كل المتدينين سعداء ، السعادة من الممكن شراؤها بالمال