تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
ديوان استبرق
هو ثاني ديوان شعري يصدر لي يضم 27 قصيدة متنوعة
نصوص تحاكي المشاعر وتعزف على وتر العاطفة.
المفردة غنية بالحنين والحديث ذو شجون .أتمنى أن يلقى قبول أصحاب الذائقة الرفيعة.
"يقدم مهند الوادية بكتابه "تملك العقارات" تذكيرا واضحا لملاك ومدراء العقارات بمدى أهمية التفكير خارج النطاق التقليدي، حيث يوضح بابتكار وبطريقة عملية في كتابه
الفتاة روز كامبل المتعبة والمريضة انتقلت لتعيش في كنف عماتها بعد وفاة والدها الحبيب ست عمات يضايقنها ويفرضن عليها نظام حياة مقيد بدوافع الاحتضان والمحبة والحرص والخوف عليها في ظل هذا الوضع الذي تعيشه مع العمات ها هي روز تتعرض لصدمة الصخب والهرج من سبعة من أبنا عمومتها الذين فاجأوها على غير توقع فتقفحائرة تتجاذبها مشاعر محبطة كيف ستتمكن فتاة هادئة تبلغ من العمر عاما أن تتعامل مع هكذا وضع لكن وصول العم أليك يغير كل شي فهذا العم المنفتح والذي يخالف طريقة تربية العمات يعمل على أن يخرج الفتاة من دائرة الخوف والإحباط إلى حياة مفعمة بالحيوية والنشاط مما يثير رعب عماتها وهذا العم الطبيب والبحار يجعلها تشعر بالثقة في وصفاته وطريقته في إخراجها من حالة الإحباط فينقذها من وصفات عماتها ويشجعها على تطوير العلاقة مع أبنا عمومتها الذين كانت تخاف منهم في البداية فتكتسب الشجاعة لتدخل في الكثير من المغامرات مع أبنا عمومتها الصاخبين ولكن المحبين وتبدأ شخصية روز في التفتحوالازدهار ثمانية أبنا عمومة رواية تنسج بمهارة كيفية تطور العلاقات في إطار العائلة وتقدم درسا في التربية وتكوين الصداقات والتعاون مع الخرين
تألقت القبة الإشعاعية التي تحيط بالمركز الإعلامي المحادثة بقلب القاهرة عاصمة مصر القريبة العهد بعدما انعكست فوق منها أشعة الشمس بشدة فظهرت لمن يراها كشمس أخرى متألقة بجانب الشمس الحقيقية التي أخذت تجلد الإنس القابعين أسفلها بسياط من ناركل تقارير ومعلومات ممنهجة مرفق الرصد الجوي تؤكد زيادة معدلات الحرارة تلك الأيام إلى كميات لم تحدث قبل ذلك نتيجة القذارة القوي الذي جعل العاصمة المصرية القاهرة عاصمة الدنس السابعة حتى الن أوروبا في بيرو التي كانت تحتل المركز الأضخم في الدنس في مستهل القرن الواحد والعشرين