الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
هل سئمت من تخمين ما يفكر فيه الخرون حقا هل تسالت عما عناه رئيسك في ذلك البريد الإلكتروني هل يبسط الميكانيكي الخاص بك الحقيقةسوا كنت منخرطا في محادثة ما أو كنت في مفاوضات هامة فمن المهم أن تفهم المعنى الضمني للموقف الذي أنت فيه فقد أصبح من الصعب تمييز الأفكار أو النوايا الحقيقية لشخص ما نظرا لأن الكثيرين قد أصبحوا الن علىدراية بمعنى لغة الجسد لاحظ المعالج النفسي د ديفيد ليبرمان أنه يأخذ الأشخاص الذين يقرؤون إلى مستوى جديد تماما بالاعتماد على أحدث الأبحاث في علم اللغة النفسي يوضح لك كيفية تطبيق أساليبه المتطورة على مواقف يومية لا حصر لها بما في ذلك الكشف عن الرسائل ورا اللغة المبنية للمجهول والأوصاف الشخصية أو غير الشخصية ومستوى التفاصيل تحديد إذا كانت رواية شخص ما عن أي حادثة معينة هي حقيقة أم خيال اكتشاف إذا كانت فرصة العمل أو تطابق تطبيق المواعدة أو تعيين جليسةأطفال جديدة يخفي شيئا ما لا أحد يريد أن يلعب دور الأحمق سوف يساعدك كتاب قارئ الأفكار في تحديد من يمكن الوثوق به ومن قد يكون خارج دائرة الثقة
هُنا تجد الإلهام والتحفيز، وبلسماً لكلِّ ألم اجتاح روحك، سيأخذك هذا الكتاب لحياة أكثلر هدوءاً واستقراراً داخلياً، وأكثر نضجاً ووعياً بما يحدث حولك، سوف تعيد ترتيب
تشكل رواية متاهة دم للشاعر والكاتب العراقي برهان شاوي المتاهة الأولىالأساس والمدخل إلى سلسلة رواياته التي تحمل اسم المتاهات وهي على التوالي متاهة دم متاهة حوامتاهة قابيل متاهة الأشباح متاهة إبليس متاهة الأرواح المنسية متاهة العميان متاهة الأنبيا متاهة العدم العظيمفي هذه الرواية يعتمد الروائي برهان شاوي تقنية الماتروشكا الروسية وكذلك تقنية الصندوق الصيني حيث تتداخل الروايات ليس على طريقة ألف ليلة وليلة حيث تروي شهرزاد رواياتها المتداخلة والمختلفة وإنما هنا تتداخل الروايات لتعيد نفسها في زمان ومكان مختلفين وبأسما شخصيات جديدة لكنها تعيد دورة الحياة البشرية وجوهر الأحداث نفسهاإنها محاولة لإعادة تشكيل وقائع الحياة القاسية والفجة بشكل جمالي وإقتناص لحظات الاختلاف بين الحياة الواقعية وبين إعادة تشكيلها وسردها أدبيا لكن السؤال يطرح نفسهإلى أي حد تصلح التجربة الحياتية لكي تكون تجربة روائية وأينياترىتكمن حقيقة الأشيا والأحداث في التجربة الحياتية والواقعية الغامضة وفي اللغة المسكوت عنها أم في الوقائع الروائية الفاضحة واللغة الصادمة في النص السردي الروائيرواية عن الأقدار المأساوية للبشروعن الشك والإيمان العميق الذي يقود إلى شك جديد وعن سو الفهم بين البشر الذي يقود بين الفاجعة والقطيعةإنها رواية عن الغرائز الجامحة وعن الحب المحاصر بالنوايا المريبة رواية عن الإنسان في متاهة هذا الوجود
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!.. إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها». ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.