عن الإصدار الشعري..
يعد هذا الديوان، الإصدار الشعري الأول للكاتبة والصحفية دارين شبير، تناولت فيه بشكل شاعري العلاقة بين المرأة والرجل، بكل ما فيها من انفعالات وتناقضات، وعزفت سيمفونيات حب جميلة، تتخللها مقطوعات حزينة وغاضبة تصدت للغدر والخيانة والعبث اللامنتهي..
وبين معزوفة وأخرى.. تظهر ملامح الوطن الذي عانقته الشاعرة بكل حب.. وبكت على جراحاته التي يعانيها في صمت.. وأرسلت له باقات ورد لا تموت..
كما عانقت وطناً فتح لها أجنحته وزودها بِطاقة إبداعٍ لا تنضب، فكان الأدب ونيساً.. والشعر رفيقاً في الحل والترحال..
ويمتاز هذا الإصدار الشعري بملامسته للواقع بشكل لافت، وفيه ترسل دارين شبير رسائل إنسانية واجتماعية تعبر عن واقع عايشته وحفر في وجدانها عميقاً.. ليكون بمثابة رحلة غنية في عوالم الحب والوطن والمجتمع والإنسان..
في عروق يدها ينبت .. الياسمين :
حياةً صعبة للغاية تعيشها ( مهرة ) والتي حكمت لها الظروف بالعيش في منزل والدتها المتزوجة من رجل آخر بعد وفاة والدها ، لتبدأ مشاعر الأبوة تجتاحها بعلاقة تعامل زوج أمها مع إخوانها ، إلى أن قابلت ( مهرة ) فارس حياتها ( حارب ) وتعيش معه حالة من الحب الجارف الصادق والطاهر ، لتعتقد بأن الدنيا تبتسم لها بعد ان رأت فيه المعوض الأساسي عن شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها ، وما تلبث أن تصعق بإكتشافها بأنه متزوج ومنفصل عن زوجته وله منها طفلان ، تدخل ( مهرة ) في دوامة صراع بين عقلها وقلبها فهل تتجه إلى :
- ما يخفق به قلبها من حب وعشق ومشاعر الحب مع ( حارب والعيش معه .
- أو تحكم عقلها بإحساسها بهول ما سيصيب طفليه من جراء إرتباطها بوالدهم وتتسبب في منحهم شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها .
عزيزي القارئ :
قابلني في نهاية الكتاب لنكتشف ماذا فعلت مهرة ....!!!؟؟؟؟؟؟؟
إسراء الحوسني ....
تروي نظرية عامة للنسيان القصة الحقيقية للودو المرأة البرتغالية التي روعتها الأحداث المتصاعدة في حرب الاستقلال الأنغولية في عام فتحبس نفسها في شقتها في لواندا لما يقرب من ثلاثين عاما يربط أغوالوسا بين حكاية لودو والقصص المؤثرة لشخصيات أخرى ويصوغها بس
كان كافكا يستعين في كلامه بأعضا جسمه ووجهه وإن استطاع أن يكتفي بحركة فعل وكان بسيطا خجولا فكأنما يقول لمحدثه أرجوك إنني أقل كثيرا مما تظن وإنك لتستطيع أن تسدي لي خدمة كبرى إذا ما تجاهلتنيهو اليائس الصامت المعذب المريض وأحيانا المجنون سمة حياته البارزة هي الغضب الذي يولده القلق والذي يحيل نفسه إلى أبخرة سامة عند ملامستها الحياةبعد فترة طويلة ن لأعمال كافكا الكاملة أن تظهر قدمنا له مختارات من القصة الطويلة بعنوان الدودة الهائلة وفي هذا القسم الثاني نقدم مجموعة الرسائل الكاملة إلى ميلينا حبيبته وصديقته ومترجمتهكتابة الرسائل معناها أن يتجرد المر أمام الأشباح وهو ما تنتظره تلك الأشباح في شراهة ولا تبلغ القبلات المكتوبة غايتها ذلك أن الأشباح تشربها في الطريقكافكا في رسائله هنا لامرأة متزوجة إنسان عذب زايله التوتر مؤقتا واسترخى عاشقا في غير انتباه للهات النقمة اللائي يطاردنه الزهور تتفتح في بط أمام شرفتي وتزورني في الغرفة السحالي والطيور وأنواع متباينة من الكائنات أزواجا أزواجا إنني أتوق في لهفة بالغة إلى أن تكوني هنا في ميران أو هكذا يتشبث بقمة سياج الحياة ثم يسقط سريعا متراجعا بأيد جريحة متسلخةإنه كافكا وكفى
أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.