وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحدوإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسدوإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبدوأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها ... فتبلغ كل ذي عقل ورشد
يعبر عن وجهة نظر الرجل تجاه الأنثى التي يرغب دائماً في أن تكون الجزء المتمم له فلا يكتمل رجل إلا بجمال ذلك الجزء فالأنثى الحقيقية التي تحدثت عنها في الكتاب ، هي من تكون كل شيء للرجل – فبه تكون أو لا تكون ، وعلى الأنثى أن تؤمن إيمانا تاماً بأنها أنثى حقيقية لها صفاتها التي تميزها عن الغير وأن لا تكون للرجل ضد أو ند لأنها ستبتعد عنه وتخسره ، فليس الرجل كالأنثى ، فجمال كل جنس وقوته هو بصفاته وما يحمله من خصائص يحتاج إليها الطرف الآخر فالرجل على الرغم من قوته وجبروته ، يأوي إلى أنثى لتحتضنه وتخفف عنه ، والأنثى حين تجد رجل بجانبها تكون كأسد ضرغام في قوتها وثباتها وثقتها بنفسها ، فالرجل والأنثى .. وجهان لعملة واحدة عنوانها – الحياة – ( كش ملك ) أيها القلب إذا لم تجد من يكملك .
لن نجد الحياة المهنية أو الشخصية الناجحة في الأهداف التي نحققها أو الأشيا المادية التي نكسبها حيث يمكن أن تختفي هذه الأشيا في لحظة لا يمكن تحديد النجاح إلا من خلال هويتنا أثنا القيام بالأشيا التي نقوم بها فهو يتجلى في شخصيتنا وكفاتنا إن أبسط طريقة للتعبير عنها هي أن النجاح يكمن في وجهات نظرنا ومشاركتنا وتنفيذنا في كل شي أثنا السير على طريق الإنجاز في وظائفنا بعبارة أخرى ليس ما يمنحنا التميز هو المهم بل المهم هو ما يبنيه فينا فهو يخلق عقلية دائمة ومستقرة وخالية من القيود بحيث يثبت النجاح فورا في حضورك ويخلق الثقة داخليا حيثما كان ذلك مهما الطريقة الأكثر صحة للنظر إلى النجاح هي أنه يأتي من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل لا يتم تحديد النجاح أبدا بأي شي موجود في العالم لكن بدلا من ذلك من خلال ما سينتقل إلى عالمنا من داخلنا عندما نتحرك من خلال الحياة بعقلية رائعة وتوجه ذهني صحي وذكا في العلاقات لا تفهموني خطأ يمكن دائما تعزيز النجاح بأشيا خارجية أو مادية لكن لا يتم تحديده أو الاحتفاظ به على قيد الحياة بواسطتها لأنها أشيا مؤقتة في أحسن الأحوال خاصة في عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به في هذا الكتاب ستتعلم التحول من الفهم التقليدي للنجاح ما أحققه وما أكسبه إلى شي أكثر جدوى ومكافأة وفعالية النجاح موجود في من أنا عليه وفي من سأصبحه وفي العلامة التجارية التي يتردد صداها لدى الخرين من خلال الوعي بأدا علامتنا التجارية وتأثيرها على الخرين يأتي النجاح للحياة وتتضاعف الفرص وتصبح مشاعرنا متأصلة فيمن نحن عليه وليس فقط فيما لدينا هذا يجلب المرونة واليقين ووفرة من الموارد الجديدة للعمل معها
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
وسائل وأساليب عملية لتقوية التركيز العقلي. ركز على ما تُحبه وتراه جديراً باستثمار طاقاتك وأوقاتك في إنجازه. اسمح للآخرين بمساعدتك في الأمور الثانوية وتلك المهام