يدعوك هذا الكتاب عزيزي القارئ إلى وقفة مراجعة مع النفس في العمل والحياة وقفة نستذكر فيها معا بعض ما تعلمناه طوال حياتنا من مفاهيم ونراجع ما اكتسبناه من مهارات ونقيم ما كوناه من قناعات أو تبنيناه من قيم أو مارسناه من سلوك لكن لماذا علينا أن نفعل ذلك لأننا ربما نكون قد كونا تلك القيم والقناعات من حقائق مغلوطة أو مفاهيم قديمة أو نظريات غير دقيقة لم لا والعالم من حولنا اليوم يتغير بخطى متسارعة في العلم والتعلم في الاقتصاد والسياسة في التخطيط والإدارة ومجال التنمية البشرية ليس استثناما هو جدير بذكره هنا أن ما سأورده في هذا الكتاب من مفاهيم قد تبدو مستغربة أو را قد تصادم بعض القناعات إنما هو نتاج إعمال فكر كاتب هذه السطور في العديد من الإصدارات العلمية الحديثة والنظريات التربوية المتجددة في مجال التعليم والتدريب والتخطيط والإدارة ونحوها مازجا ذلك كله بخبرة ميدانية وتدرج مهني في ميدان التنمية البشرية امتد لما يقرب من الثلاثين عاما دأحمد بوزبر
في دقيقة واحدة لم يتبقى مني شي سوى أنت في دقيقة واحدة عرفت من أنا وكيف أكون ومع من أكون لطالما بحثت عن النسيان هذه الدقائق أخذتني من مكاني إلى غير مكان لايعجبني اي شي لطالما أنت بعيد عني الدقيقة الواحدة أشعر كأنها سنين تأكل داخلي
الكوميديا البشرية :
"الكوميديا البشرية" أقصد فيه ما فهمته وأنا لا زلت غضاً وخاماً وقاصراً، أي عبثية البشر وملهاتها؛ بل أني أذهب لأبعد مما ذهب إليه "أرسطو" في تعريفه لكلمة كوميديا حيث قال: (الكوميديا هي ما يبعث على الضحك منها هو النقيصة التي لا تسبب الألم). أما أنا فأقصد بالكوميديا هنا هي مجون وهزلية ولعب وازدراء واستهتار وتخبط وفوضوية البشرية ولا ضحك فيها، فالكوميديا عندي لا تبعث على الخشوع ككوميديا الإغريق ودانتي، ولا تدعو للضحك ككوميديا أرسطو؛ بل هي كوميديا المضحك المبكي بسبب تناقضها وعبثيتها، ولمن يقول أن البشرية أنجزت الكثير فأقول حتى إن كانت هنالك إضاءات أو إنجازات أو تقدم يذكر فهو نتائج لتفاعلات وتدافعات ومشاحنات عشوائية غير مخطط لها ولا مخطط لها، مثل مقامر يكسب حيناً ويخسر غالباً، لكنه كسباً لا يشكر أو يحمد عليه، فلم يأتِ من فكر وعمل؛ بل من عبثٍ وتجريب ولعب.
بدأت في كتابة هذه الرواية، وبدأت الرواية تكتبني في سطور. قد أكون أنا غير الذي جاء في هذه الرواية، وقد تكون الرواية جاءت من خارج حدود الزمن المعاصر، ولكنها في الحقيقة جاءت، ورسمت أشخاصاً وأحداثاً، وتوالت أحداثها على غير ما كنت أريد الكتابة عنه. فربما تكون هذه الأحداث قد طرأت في فترة زمنية ما، وفي قرية معينة، وربما لم أكن قد شاهدت مثل هذه الأعاصير، لكنها حقيقة، قد تحدث في زمن زمكان معينين، وبالأحرى تكون حادثة معاصرة لكنها بصورة أخرى، ترتدي ثوباً يتلائم مع هيكل العصر الذي نحن فيه، فنحن في زمان تتعدد فيه الأسباب وأساليب التقنية، وتختلف فيه من يوم لآخر نماذج الدراسات الإنسانية بهدف تحقيق غايات الإنسان، وإصابة أهدافه المتعددة والمختلفة. كل هذا يحدث، ويحدث في كل زمان ومكان، طالما بقي الإنسان، وتنامت نزواته وطموحاته اللامحدودة، ويحدث أيضاً في لحظات الخروج عن الذات الواعية والانغماس في وحل الحيوانية الجاهمة.
فيكون الليل، ويكون الزلزال، ويكون الإعصار، ويكون الموت، رغم الإنارة الكاشفة، وأشعة الضوء الساطعة، ومكبرات الصوت والضوء العصرية..
"الإنسان الحيوان" يخرج شاهراً سيف الدمر، ممتطياً فرس النار في ساعة خروج الذات الواعية من ذاتها وانسلاخها من أصل التكوين، فيكون الكائن الإنساني كما كان في أول تكوينه، وتكون الغريزة جوهر هذا التكوين، ويكون التردي قطر هذا الكائن.
J.K. Rowling, one of the world's most inspiring writers, shares her wisdom and advice.
In 2008, J.K. Rowling delivered a deeply affecting commencement speech at Harvard University. Now published for the first time in book form, VERY GOOD LIVES presents J.K. Rowling's words of wisdom for anyone at a turning point in life. How can we embrace failure? And how can we use our imagination to better both ourselves and others?
Drawing from stories of her own post-graduate years, the world famous author addresses some of life's most important questions with acuity and emotional force.
عزيزي الهاتف الذكي مازلت أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها كنت أداة جديدة باهظة الثمن كنت شخصا أستطيع أن أحفظ من أرقام هواتف أصدقائها من الذاكرة ومن القلب كيف يمكن لمثل هذا الجهاز الصغير بحجم الكف أن يجعلنا ندمنه ونعطيه من وقتنا الكثير دون أن نشعر نلقي نظرة من خلاله على العالم ونشعر أنه بإمكاننا التحكم بالعالم أيضا من خلاله كيف أصبح الكثيرون عالقون في تلك الشاشة يأخذونها معهم أينما ذهبوا إلى مائدة الطعام و في الفراش قبل النوم وأول شي ينظرون إليه في الصباح
وفقا لما توصلت اليه المحكمة أجهز جاكو أرجيل على والدته بالضرب حتى الموت مستخدما قضيب اذكا النيران وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكن حين وصل دكتور رثر كالجري باثبات يؤكد براة جاكو كان الاوان قد فات لقد توفي جاكو خلف القضبان اثر الاصابة بالتهاب رئوي والاسوأ من ذلك أن اكتشافات دكتور رثر فتحت من جديد جراحا قديمة للاسرة مما زاد من احتمال ظهور القاتل الحقيقي ليشن ضربة أخرى