أليس وغابرييل لا يتذكران شيئا من ليلة أمس ومع ذلك فإنهما لن ينسيا تلك الليلة بسهولة نيويورك الثامنة صباحا استيقظت أليس الشرطية الباريسية الشابة وغابرييل عازف البيانو الأميركي مقيدين إلى بعضهما على أحد مقاعد سنترال بارك لا يعرف أحدهما الخر ولا يتذكران شيئا عن لقائهما كانت أليس ليل ة أمس في الشانزلزيه صحبة صديقاتها بينما كان غابرييل يعزف البيانو في أحد نوادي دبلنمستحيل ومع ذلكتتوالى الأسئلة والمفاجت كيف وصلا إلى هذا الوضع العجيب ما مصدر الدم الذي على قميص أليس لماذا تنقص رصاصة من مسدسهالم يكن أمام أليس وغابرييل إلا أن يتعاونا ويشكلا فريقا متكاتفا لفك هذا اللغز الغريب ولملمة خيوطه الحقيقة التي سيتوصلان إليها ستغير حياتهما إلى الأبدتشويق متقن يستحوذ عليك من الصفحات الأولىشخصيتان قويتان تنتقلان من مفاجأة إلى أخرىقرا غنية جذابة مخدرة لا تقاوم قصة مثيرة يجد القارئ نفسه منقادا إلى أحداثها بطريقة جهنمية
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد
نسختها القديمة ودولابها الفارغ هما الصفحة المغلقة التي يبحث عنها الكثير التي غض بصرها عنه التي لم تتجاوز مد سمعنا وبصرنا التي تراقصها أهوانا على وقع الأنغام العتيقة جدا فلا مفتاح يدلنا هنا على ما ورا تجاعيدها المبعثرة على كفيها وعلى القصص التي انتزعت من ذلك القلب عنوة دون أن تعلم وهذا أهم ما في تفاصيلها أنها لا تعلم والصفحة المغلقة التي لن تفتح مجددا إلا هنا
من سلسلة مذكرات طالب غريغ هيفلي تأتي قصة أيام الكلاب للكاتب الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز والمصنف على أنه واحد من أكثر شخص في مؤثر في العالم عدا كونه من أهم مصممي الألعاب في الإنترنت ومطورها إنه جيف كيني مؤلف إحدى سلسلات الأولاد الأكثر نجاحا في العالم على الإطلاقوفي أيام الكلاب إنها العطلة الصيفية الطقس رائع وكل الأولاد يستمتعون في الخارج ولكن أين غريغ هيفلي إنه داخل منزله يلعب ألعاب الفيديو فيما الستائر مغلقةغريغ الذي يعترف بأنه شخص يفضل النشاطات المنزلية يعيش أفضل حلم صيفي لديه لا مسؤوليات ولا قوانين لكن والدة غريغ تملك مفهوما مختلفا للصيف المثالي إنه الصيف الملي بالنشاطات الخارجية واللقاات العائليةأي مفهوم سيربح في النهاية أم أن إضافة جديدة إلى عائلة هيفلي ستغير كل شيقالوا عن مذكرات طالبسلسلة رائعة تدمج بين المرح الفوري والتركيبة الرابحة مذكرات ولد أحمق مصممة للنجاح في العالم أجمع لقد أبعدت كلمة رفض عن القرا الرافضين
ماذا لو كانت بداية كل قصة في هذا الكتاب الشي الوحيد المتشابه في كل القصص كان البداية لكن كل قصة تختلف اختلاف تام عن الأخرى كل كاتب استعمل فكره المختلف لينطلق في قصته إذا ماذا لو قرأت قصة في كتاب واحد
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره