لا أحد يكتب عن مخاوف سكان الضواحي مثل شاري لابينا هذا الكابوس الذي يتكشف ببط سيجعلك تقضم أظافرك حتى النهاية روث وير مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعا في خلف هذه الأبواب
غلاف الكتاب ( من الخلف ):
بين متناولكم رسائل مختلفة من الحياة لكل من آمن بنفسه، تمنى وسعى خلف أحلامه، صنع من نفسه شخص مختلف، وعلى الرغم من تحديات وعقبات الحياة التي واجهته الا انه لم يصر الا على تحقيق الأفضل ولم يخلق للمستحيل عنوان، لكل من أحسن النية، زرع الطيب، وترك حسن الأثر، وأخيراً لكل من عاش تسارع متغيرات الحياة، ولازال يحتفظ بداخلة على تلك البذرة الطيبة، والخصال الحسنة التي لم تمت على مر الزمان، نعم أنت فقط من ولدت لتكون مختلف، لتترك بصمة مختلفة، ولتصنع التغيير.
طفولتي كانت غريبة بعض الشيء، وأعتقد بأنني قد كنت مصاباً بنوع من أنواع التوحد، ولم يكن المرض معروفاً في ذلك الوقت في بيئتنا البسيطة ومحيطنا، إذ لم أكن أتحدث حينها لأحد، ليس لعدم قدرتي وإنما لعدم رغبتي في ذلك، وكنت مؤمناً بأنني طير ولست إنساناً.
ل من الممكن أن تعشق الأرض مغتصبها يوماً؟ هل من الممكن أن تنهض الأرواح من تحت الركام، معلنة أنها تحب من سلبها حقها يوماً؟ هل هذا هو الحبّ الذي حلمت به "جوليا" بطلة، رنا اليسير وأحمد اليسير في رواية لَستُ قدّيسة وهي صغيرة، ومزقها وهي عروس ليلة خطبتها، وأحياها وهي مبعوثة سلام فوق هاوية الموت؟