إنها ليست أساطير تروى و لا حكايات تحكى إنها دموع والم حقيقية نسجتها يد الأيام في قلوبهن قد يكون السبب تمردأ باطني أو ارتباطا أهوجا أو حظا عاثرا متبعثر تختلف في السبب لكنها تجتمع في النهاية نهاية تضحية بكل معانيها بالمال والنفس والكرامة من أجل أناس يستحقون وقد لا يستحقون كل ذلك بدافع عظيم و قناعة أصيلة متأصلة وقد يكون حلا وحيدا لا خيار سواه
يقال أن الأبواب تغلق بوجهنا لنبقى قليلاً مع أنفسنا ونتعلم شيء ما لا لتبقينا محتجزين في نفس المكان... ولا لتمنع عنا ماخلف هذا الباب. والكتب تُفتح كي تعيننا على فتح أبواب الحياة مرة أخرى تماما كالوليف اللطيف الذي يساعدنا على تجاوز محن الحياة فليكن هذا الكتاب عزيزي القارئ كوليف الروح منفذ للنور وطريق للعبور .. في كل لحظة تشعر بأنك مرهق ووحيد تذكر بأنك قادر على التخطي وتستطيع وأكثر . لتجعل هذا العالم لطيف وبراق ومبهر.
كتابات وخواطر من القلب للقلب ومن الروح للروح..كتبت بقصص وتجارب وحكايات..
للحب حروف وكلمات ترسم فوق السطور..كلوحات
عذارا حبيبي.. وحي يرحل بِنَا من ارض الى سماء .. ومن بحر الى بستان زهور..ومن لقاء لفراق ..ومن حب لخيانات..لنعيش احلى قصص في كان يا ما كان..
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
نبضات .. تعطي للحياة معنى : بعض من نبضات تنبض بها نفوس البشر كل يوم.. تمنحهم عزما وهمة وسط معتركات الحياة، وتمدهم ببصيص نور من الماضي والحاضر والمستقبل يجعلهم يأملون بأن القادم أجمل .
أحلامي منسية :
خواطر مبعثرة تدور في خاطري ، تلمسُ ما في داخلي،
أسردها لكِ و لهُ ، أكتبها بكلمات بسيطة لتصل لقلبك، في ساعةِ غروب ٍتصمت فيها المشاعر …
"أحلامي المنسية" بدأت في عمر الخامسة عشر ، الفتاة الصغيرة أصبحت تعبر عن مشاعرها وأحلامها بالحروف إلى أن نَضَجت وبدلت رداء الأحلام فأصبحت نصوصها الأدبية تلامسُ هواجس الإنسان
الدفينة وتتحدثُ عن المواضيع الانسانية مثل الحب ،الأمل ،الخيانة ،الغربة والتجاهل. لأجلِ تلك الفتاة الحالمة وهذه المرأة الناضجة ، أقدم لكم خلاصة مشاعري وأحلامي.
من وحيك أكتب وإلى قناعك الصادق التي تركته لي في الوقت الذي حينها ضعت كليا دفعت واحدة ايها المؤمن بوجودي في حياتك هنا امرأة لا تستطع الرجوع إليك ولا تعرف كيف تتخلص من حزنها الأخير منك بينها وبينك وداع يصعب عليها الإعتراف به ولقا يصعب عليها تصديقه
الزهور : عبارة عن مجموعة من الخواطر، وأشبه ببوح النفس لذاتها، على لسان طفلة عاشت تجربة فقدان الأب، وأحسّت بحمّى الفراق الأبدي، بعدما أغرقها والدها بعاطفة الأبوة الصادقة، فعبرت عما يجيش في نفسها من خلال الحروف؛ لتثبت أنه من الألم قد تنبت زهور الإبداع، ومن حرارة الحمى تنتش بذور العطاء أحيانا. شذرات هو محاولة جادة للكتابة ، والإبداع في روض اللغة العربية الأجمل. إنّها حديث الروح إلى الروح. وابتسامة أمل رغم الصعاب، إنها صورة التحدي والإرادة ، لطفلة تعشق الحياة.
نبذه عن الكتاب
( ملامح قلب ) :
في هذا الكتاب أنقل أفكاري ومشاعري وتجاربي الشخصية بطريقة فيها شيء من الغموض أوالتصريح في بعض الأحيان .
أعبر عن ذلك في سطور مختصرة وغير مطولة لتصل المعاني بشكل سريع وممتع للقارئ .
أستخدم الصور الخيالية للتعبير وأحيانا أنقل حقيقة الواقع من التجارب بتصريح كامل .
كتاباتي المتواضعة هي مجهود شخصي وحصيلة سنتين وربما أكثر ، حيث وجدت التشجيع للنشر من عدد من الكتاب اللذين قرؤا بعضا مما كتبت .
أتمنى أن يتحقق من خلالكم حلمي وأرجو إفادتي برأيكم في كتاباتي المتواضعة وأرحب بملاحظاتكم
تقبلوا شكري وامتناني
تحياتي ،
سميرة خليفة