حتى لا تقهرك الفوضى التي في حياتك وينتج عنها أثار سلبية مدمرة سنحاول معك أن نجعل الأمور تسير في مجراها الطبيعي وتكون قادرا على مواجهة التحديات والعقبات الموجودة في طريقك وإدراك قيمة وترتيب كل شي سيقودك الكتاب إلى تمردك على الحياة التقليدية ويحاول استدعا التحفيز الذاتي للوصول إلى نتائج ايجابية في سلوكياتك والتي تساعدك على تحقيق ما تريد سيقودك الكتاب إلى إضفا لمسات سحرية على يومياتك حتى تتحكم في زمام أمور حياتك بالتفكير بعمق وتأمل والخروج من حالة الضوضا والأشيا التي تستنزف طاقاتك الإبداعية وراحة بالك إلى استغلال أقصى استفادة من الوقت وتسخير كل جهودك لحياة أفضل وأرقى سيقودك الكتاب إلى كيفية اتخاذ قرارات حكيمة والعمل بذكا وحسن الاختيار لكل شي في حياتك وكيفية الاستمرار في أدا مهامك بأساليب تفكير قوية ومواصلة السير برقي وانسجام داخلي ومعالجة الأمور بهدو ووضوح وتطوير نظرتك للمستقبل بوعي وإدراك والانفتاح على أفكار جديدة
هي الترجمة العربية لرواية تتتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجيا كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة يزرعون الزيتون وتروي ما تعرضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد وتم ترحيلهم قسرا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم ومن خلال عيون أمل حفيدة كبير العائلة نتعرف عليهم وعلى ما حدث مثلا لشقيقيها الأول يضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية والخر خطف من عائلته ليصبح جنديا في الجيش الإسرائيلي وعدوا لأخيه بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي وقائع حب وفقدان طفولة وزواج وحياة عائلية والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها هذا الكتاب هو قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل الحقيقية المؤثرة وهو أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة وقد بيعت حقوق نشر وترجمة هذه الرواية في تسعة عشر بلدا وجاري حاليا إنتاجها كفيلم سينمائي
كأن الكون تكورٌ يحضنه :
تعلمنا الحياة كل يوم, بتجاربها, هادئة كانت أم عاصفة, أن العودة الى من خلق الكون و الى من وازن الأمور بين أصغر خلية و بين أكبر مخلوق و ما بينهما هو سر السعادة و طمأنينة القلب و راحة الجسد. فمن أراد الدنيا سعى فيها بلهو, و من أراد الدنيا و الآخرة سعى لكليهما بعبادة الله و السعي الى مرضاته.
القرآن شفاء الروح, لن يعرف الانسان لذة التدبر الا من اجتهد فيه و أقام معانيه و بنى حياته على أحكامه و قوانينه. سترى الدنيا بعين مختلفة. ففي هذا الكتاب شرح مبسط لبعض آياته, و صور و عبر أخرى جمعتها لكم لعلها تضفي زاوية مختلفة من الحياة و تروي قصص و مواقف كانت لها أثر في تغير الفكر و الفعل.
يقال : " احفظ الله يحفظك" , عجيب أمر الذكر ( ذكر الله) و رقية النفس, كمن ارتورت روحُه بالدفئ و الرحمة و الحكمة و المودة, و كمن عرف أن ما في الذكر من حفظ و راحة.
و جميل من عرف أن ما بعد الصبر أشياء جميلة و أن قدر الله خير من ما تحمله النفس من أمنيات و مطالب, وأن يعترف الانسان بنقصه, و أن يسلم أمره كله لله الذي خلقه و قدره.
فهذا الكتاب قطعة من القلب, إليكم.
كلنا نمر بأيامٍ جيدة وأخرى سيئة في العمل. في بعض الأيام تشعر أنك خارق. ينصت إليك الآخرون باهتمام، تمضي مواعيدك كما خططت، وتتوارد الأفكار الجديدة على مدار ...
في أيّ شيءٍ كتبه دوستويفسكي، كان يكتب عن بحوثه وتنقيباته الروحيّة، ويبحث عن حلولٍ للمسائل التي تقلقه، والتي لن تُحلّ، كما يدرك ذلك نفسه بوضوح. وجميع أبطاله، ومن بينهم المختلفون عنه أشدّ الاختلاف، من حيث تكوينه الأخلاقيّ، يصارعون المسائل التي صارعها دوستويفسكي نفسه طيلة حياته؛ فهو الأب الروحيّ لجميع أبطاله الرئيسين، بمعنى أنّه كان يمثِّل بالنسبة إليهم أنموذجاً. وليس هناك من شخصٍ واحدٍ، من الذين أبدعهم وخلقهم، لم ينسخه من ذاته، وإن كان على نحوٍ مغاير.
إنّ حياة الشخصيّة العظيمة تغدو مفهومةً لنا بقدر ما نتمكّن من الغوص فيها، بنظرةٍ واحدةٍ، في كامل تنوّع خصائصها المتناقضة في أحيانٍ كثيرةٍ، لكنّها المنطلقة من جذرٍ واحد. وإذا لم نتمكّن من إنجاز ذلك فإنّنا بشكلٍ، أو بآخر، بصيغةٍ، أو بأُخرى؛ سنبسّط هذه الشخصيّة العظيمة ونفْقرها.
إذا ما كُتبت سيرة حياة دوستويفسكي، بدون النظر في رواياته، فإنّها لا تساوي شيئاً، وسيكون من الاستحالة استعادة تكوين شخصيّته من دون أعماله. وليست السيرة التجريبيّة الواقعيّة لدوستويفسكي من أجل فهم رواياته وإدراكها بأقلّ أهميّةً عن رواياته ذاتها من أجل فهم شخصيّته. وعلى صفحات روايات دوستويفسكي يجري إحياء تاريخ البشريّة كلّه، وفكرها، وثقافتها، منعكساً في الوعي الفردي.
من أجل فهم الأهميّة الحقيقيّة لدوستويفسكي، التي اكتسبها في عصرنا هذا، لا بدّ من حديثٍ صريح.
الدعا يريحك من عنا الحيرة وشئات التفكير وخوف المستقبل وملك الانتظار وقلق المصير وخزن البلا وضيق الكزب فإذا أونت إلى فراشك أو خلوت بنفسك وبدأت تستعرض حياتك الماضية وتفكر وتحدث نفسك عن مستقبل أيامك القادمة فاجعل الدعا راحتك وهدو نفسك وطمأنينة قلبك بخلل أعمق شعور لغير به عما بدواخلنا هو الدعا الدعا غطا ترسله ليدق من تحب من برد الأسى وصفيع المجهول الدعا هو الكسا الذي ترسله ليستر عورة الجرح ويجعل تقاسيم الغياب الدعا هو الدوا الذي تبعثه ليضفد ألم الوحشة وهو أقرب طريق لتحقيق الأمنية
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.
يحاول هذا الكتاب فتح الباب للقارئ نحو بعض أعمق الأسرار الروحية التي عبر عنها القرن الكريم والسنة النبوية وتورد أيضا المقولات والحكم المشهورة التي تشرح تلك الأسرار وتشير إليها في الشعر الصوفي وحكمة العارفين وكتب المعلمين الروحانيين من حول العالم لتدلل على شمولية الإسلام وعظمته وسماحته وليساعد ذلك القارئ على إشعال جذوة الإيمان والتغلب على الشكوك وتعميق التواصل مع الله سبحانه وتعالى من خلال عناوين عريضة مثل الله مصدر الحب باب الله دائما مفتوح الأسرار الروحانية لرحمة الله كيف نتقرب من الله شرف أن تكون إنسانا الحياة ابتلا تلميع مرة القلب العودة إلى الله من خلال الذكر شفا قلبك بأسما الله الحسنى القوة الغامضة لتلاوة القرن كيف تقرأ القرن بقلبك من خلال ما يرد في الكتاب من إثباتات علمية وتمارين عملية وطرق للتأمل في القرن الكريم سوف يطور القارئ وعيا يعينه في التغلب على مشاعره السيئة وما يحيط قلبه من حزن وكبة ونظرة سوداوية للحياة والكون فمحبة الله تسع كل شي وباستشعار تلك المحبة فإن الإنسان يقيم علاقات ناجحة وسعيدة مع من حوله