الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون إسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها
سجادة المدينة شكل جميل وألوان دافئة لتضفي فخامة وأناقة ناعمة وأنيقة بزخارف نباتية جميلة وملمس حريري مريح قاعدة ذات بروزات مطاطية دقيقة تمنع من الإنزلاق متوفرة بخمس ألوان لترضي كل الأذواق منسوجة بعناية وإتقان ألوان لا تتلاشى وتبهت مع الإستخدام سهلة التنظيف والعناية المقاس
مستمد من تجربة كولن هارمن الشخصية حيث استطاع أن يحول ثري إف إي من عربة قهوة كان يعمل عليها بمفرده في بهو ملهى ليلي إلى أحد المقاهي المتخصصة الأكثر ابتكارا وتقدما في العالم وعلامة تجارية مميزة في المجال هذا الكتاب الذي يمكن اعتباره دليلا عمليا ومذكرات في الوقت نفسه مستمد من أعوام من الخبرة الحقيقية الثمينة لمالك عمل تجاري صغير وحكايات هارمن الشخصية وحكمته المكتسبة بشق الأنفس تتناول كل موضوع بدا من اختيار الموقع المناسب إلى الحفاظ على دورات المياه نظيفة وحتى بنا ثقافة عمل إيجابية بين الموظفينلا يستهدف فن إدارة المقاهي فقط الأشخاص الذين يرغبون في إدارة مقاهيهم لكن أيضا أولئك الذين يديرونها بالفعل
اكرهيه ليحبك أكثر وبغض النظر عن تقدم المجتمعات أو تخلفها فإن الرغبة في فهم المرأة أو الكشف عن مكنوناتها ومحاولة فك ما يظنه البعض أحجيات مستعصيةالحل في تركيبة النسا هذه الرغبة في الفهم كانت ومازالت موجودة بقوة رغم كل المؤلف المزيد من المعلومات
كمنظر هاديء محتجز داخل كرة بلورية في لحظة سلام أبدية كانت تبدو مدينة حمص السورية، هادئة ومليئة بأحلام سرية.
يعبرها نهر فضولي يحاول التمرد قليلاً و كسر البلور الكئيب الرتيب، وسمي العاصي .
ثم جاءت الحرب وتشظت المدينة، وطارت الفراشات بأحلامها إلى اللهب.
كل يوم في الحرب يمضي حاملاً معه عشرات القصص التي تستحق أن تروى. تجول بنا هذه الرواية في أحياء المدينة، لنعرف قصصاً أكثر عنها وعن ساكنيها، مدينة أضحت مليئة بالحكايا.
حكاية شتلة حبق أخيرة حيث ركن الأب فرانس دراجته القديمة قبل أن يقتل. وقصص أصحاب المكتبات التي سرقت.
قبلة من صديق طبعها على زجاج نظارات ( وائل قسطون ) بعد ان مسح عنها التراب المدمى
لغز العاشق الذي غطى جدران مقبرة الكئيبة ببوحه (لولو بحبك).
يد حزينة تحت ركام بيت لم يعد له وجود.
ما من رواية منصفة وقت الحرب،لكن يبقى اعتذار اللغة للمدينة
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت .. أخيرا انفردت بك .. وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري .. ستكون هذه هي آخر رواية ستقرأها لي في حياتك .. فأنا على شفا حفرة من الموت .. ولم يتبق لي في هذه الحياة إلا سويعات لا أدري عددها .. لكنني أعرف أنها قليلة .. وبرغم ذلك فهي كافية لأسقيك بما أريد أن أسقيك إياه من الحديث. قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
الدنيا شمال: رواية اجتماعية ساخرة للروائي الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، يتحدث فيها عن الشخصيات المهمشة في المجتمع ويسقط الضوء عليها وعلى حياتها والمشاكل التي تواجهها من الحب والبطالة والتهميش وتغير القيم والمعتقدات التي يتبناها الإنسان حتى يستطيع أن يواجه مشكلات الحياة.