أنت قادر على أن تفعل الشيء الذي ترغب فيه فالشيء الذي عندك الرغبة للقيام به تستطيع القيام به.ليس عليك أن تطلب الإذن من أي شخص لكي تكون ناجحًا وسعيدًا.إنك تستطيع تحقيق كل أحلامك فالتجعل قوتك مستمدة من إيمانك بالله وذلك عن طريق القدرة الكامنة التي وضعها الله بداخلك. عندما تغيِر من طريقة تفكيرك ستنجح وتجذب إليك ما تريد واعلم أن الفكرة التي تعطيها الإهتمام الأكبر هي التي ستتحقق لا محالة وإذا استسلمت ستستسلم الأشياء من حولك
تدمن أملا جديدا يأتي لا ليغير الحبكة الحبكة الأذكى المدبرة على أكمل وجه رغم قبح هذا الوجه ولكن ليجمل يأس هذا الأمل أكثر ما يؤلمك في الحبكة إبانتها والزندقة هي أكبر وشاية تقوم بها ضدها تحمل المكيدة إلى نفسك وتتظاهر بالنحس
يذهب لبيته منكسرا ككل ليلة وهو يثق بنفسه وبصوته ويعرف أنه لم يقصر يوما في غنائه فلم لا يصل صوته لأسماعهم أصم الناس أم ذهبت أذواقهم أنا ذاك المغني البائس حين أغني أشواقي على قلب لم يتذوقها يوما وأنت جمهوري الأصم تتعدد حكايات الحب والفراق والألم وكل قصة تحمل بداخلها نهايتها منذ أن تبدأ فيبدأ أصحابها بالنحيب و الأشتياق و تجرع الألم أحدهم يذهب ليفرغ مشاعره في رسائل الغياب وأحدهم يبحث عن بديل ولا يجد و أحدهم يبحث عن مخرج أو مطرقة يدق بها رأسه ليستفيق من هذا الألم
الكتاب رحلة في أعماق الذات البشرية بأسلوب وجداني فيه ذوق وإحساس وتجربة روحية متوهجة هو ندا للاستيقاظ يروي حكاية قلب أصابه السقم من هذا العالم واشتاق إلى عالم أكثر نورانية إنه جرعات روحية لاستعادة الصفا فيه حكايات واشراقات ممزوجة بأناشيد وتأملات تلامس أماكن عميقة في الإنسان مستلهما روح التصوف الانساني والاخلاقي المنفتح على الحياة كأسلوب في التفكير وطريقة مبدعة لحل المشاكل بالتصافي مع النفس والكون بالعمل الجاد وتمثيل الله بأجمل ما يمكن على الارض الروحانية ليست مذهبا جديدا بل أسلوب تفكير ونمط حياة يمارسه المؤمن وغير المؤمن هو العيش في حالة من الصفا مع النفس ومع الخلق وتحرير الإنسان من ظلمة الأنا ومن كل فكر متعصب يحتكر الحقيقة