ترى ما الذي يجمع ولدا بدويا وسيدة إنجليزية وضابطا متقاعدا مع سمسار للخيول في مكان واحدفي ليلة استثنائية يجد الصبي الفقير فوزان نفسه مجبرا على خوض سباق للخيول بأكبر مضمار خيول في مصر حيث يتجمع الملوك والباشوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غربابين الحب والرغبة ووخز الضمير ثم الخوف من السقوط في الهاوية تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمة الأملبأسلوب بليغ ورسم درامي عميق الحس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعات طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة وفي مشهد طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية حتى يضفي الكاتب على الحكاية طابعا مميزا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظة بلحظة في ترقب وشغف انتظارا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف
عندما تهدد الضغوط اليومية بابتلاعك ابحث عن معتكف داخل ذهنك إننا جميعا بحاجة إلى وقت هادئ نعيد فيه شحن بطارياتنا ويعد التأمل الطريقة المثلى لتحقيق ذلك الشعور بالسلام الداخلي وإذا مارست التأمل بصفة منتظمة فسيكون بإمكانك أن تكتشف أن التأمل بمثابة أكثر الأساليب الفعالة للقضا على التوتر والأفضل من ذلك أنها مجانية ويمكنك ممارستها في منزلك ولا تحتاج إلى معدات خاصة وفائدتها مثبتة من الناحية العلمية
يضم هذا الديوان بين دفتيه مجموعة من القصائد الوجدانية تترجم وتجسد واقعاً ومشاعراً وأحداثاً عشتها وتأثرت بها فسجلتها شعراً.. أما "سر المحبة" اسم القصيدة الرئيسية لهذا الديوان، فهي تجربة إنسانية وجدانية تأثرت بها وقد أشترك فيها مع غيري من الناس.. فسر المحبة عنوان ينضح بدلالات ثرية، حيث يبقى الحب سر القلوب.. منابعه إنسانية خالصة وصافية، ومعانيه أسمى من كل حسابات..
سر المحبة تأكيده على البعد الإنساني لعلاقات وجدانية ذات دلالات عظيمة، حاول الديوان بقصائده ترجمتها من خلال ما تضمنه من صور وأفكار ومفردات.
فإّا استطاعت هذه الأشعار أن تزيد في بناء جسور المحبة أو أن تذيع بعضاً من مسك معانيها شذى طيباً، فقد بلغت المنى ونلت التوفيق.
وقبل أن أختم كلمتي هذه أتقدم بالشكر إلى أخي الكريم وصديقي الشاعر راشد شرار بأجزل الشكر على مقدمته القيمة، وتدقيقه للديوان.. والله ولي التوفيق.
الشارقة 17 نوفمبر 2013م
فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي
رحلة في العبير
في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟!
بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.
تبرز في عنوان هذا الكتاب خاصية إنتاج المؤلف، كله ف "دراسات" تعني بحثاً وتأملاً ونظرية، بينما تعني كلمة "حب" حدثاً دائماً في الحياة البشرية، وشعوراً تراه الفلسفة العقلية خليطاً مشوشاً وغامضاً لا يمكن أجراء بحث فكري حوله.
لكن الكاتب هنا يفي بالواجب الآمر الذي صاغه: "يجب على النظرية أن تفتح عينها الصافية على الحياة الذاتية من حين إلى آخر، فالمشاهد يخمن وينظر، لكن ما يردي أن يراه هو الحياة كما تتدفق أمامه".
يعزل الكاتب في دراسته هذه ماهية الحب وينقيها، نازعاً عنه الإضافات كلها التي تعتم على حقيقته الواقعية وتعقد سيرورته، إنه الحب المفسر استناداً إلى بحث سيكولوجي وظاهراتي في آن وحتى إلى بحث اجتماعي، لما عد الاختيار في الحب أحد العوامل الأكثر فعالية في التاريخ.