دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
كتب دوستويفسكي قصة البطل الصغير وهو في سجن منفرد بقلعة بتروبافلوسكايا وبعد ذلك بزمن طويل قال لصديقه حين وجدتني في السجن قدرت أن هذه هي النهاية ولكنني لم ألبث أن هدأت هدوا تاما على حين فجأة فماذا فعلت كتبت قصة البطل الصغير اقرأ هذه القصة هل تجد فيها شيئا من غضب أو حنق أو ألم كنت وأنا في سجني أحلم أحلاما هادئة طيبة حلوة عذبة وكلما طال بقائي في السجن ازداد حالي تحسنا إن هذا التناقض بين الزنزانة الرطبة مع الانتظار الطويل لصدور الحكم وبين الأحلام الهادئة والذكريات المضيئة المشرقة لهو ظاهرة نفسية نادرة وقد علل دوستويفسكي هذه الظاهرة قائلا إن في طبيعة الإنسان حيوية مدهشة حقا ما كان لي أن أصدق أن الإنسان يملك مثل هذه الحيوية ولكنني أعرف الن ذلك بالتجربة لقد انتهت طفولتي ما أروع وصف دوستويفسكي لهذه العواطف التي تضطرم في قلب فتى ملتهب إن الأسطر الأخيرة من هذه القصة التي كتبها دوستويفسكي قبل نقله إلى المعتقل في سيبيريا لهي من أصفى ما خطه قلمه من أحلام رومانسية إنها وداع للشباب قبيل اللام التي ستكشف له عن قوة الشر في أعماق النفس الإنسانية هذه الروح الرومانسية تجمع معظم ما ضمته هذه المجموعة من القصص
كتاب يرتكز على ثلاثة أضلاع الحب القيادة العيش بتوازن الكتاب عبارة عن بوصلة ودليل عملي لحياة الإنسان بما يحتويه من تدريبات عملية يستطيع من خلاله تصميم ومتابعة خطته الشخصية الاستراتيجية وتقييم أداؤه في الحياة فهو يضم بين جنباته الإلهام والحب وتأثيره على صحته النفسية والجسدية وعلاقة الحب بالإنتاجية و السعادة كما يسلط الضو على أهمية قيادة الذات والخرين من خلال استخراج جميع الإمكانات والطاقات المختزلة في أعماق النفس البشرية وليات العيش بتوازن ومعادلة التوازن والحياة السعيدة كما يتضمن الكثير من القصص والتجارب الواقعية
صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم صاحب الظل الطويل فهي لم تستطع أن تراه وتشكره فقط رأت ظله الطويل المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر بدون أن تتوقع ردا منه على رسائلها بالضرورة القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي ابتدا من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم جودي أبوت وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث صاحب السيقان الطويلة وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون
في روما بلاد الغربة بالنسبة لشاب صغير تغرب عن موطنه باحثا عن لقمة عيش في كل زقاق بإيطاليا هى أشبه بحلم كبير حتى لو خالط هذا الحلم شقا ممزوجا بأشيا جديدة وغير معتادة بالنسبة ل يوسف الشاب العربي الإفريقي الذي نعتوه بـ الغراب الأسود بكل عنصرية وتهكم كان يوسف ما بين بيع الصحف وغسيل الصحون هكذا قضى غربته لا يفكر بشي سوى الحوالة التي سيرسلها لأهله المنتظرين بلهفة تلك النقود فهى المنقذ بالنسبة لهم
يدهشني أن تتغنوا بأنكم أضياف في هذه الأرض ثم تسنون العرف الذي لا يجيز إجارة غريب لأمد زاد عن الأربعين يوما إبتسم الزعيم قبل أن يقول نحن لا نكتفي بأن نتغنى بأننا أضياف في هذه الأرض بل نتباهى بأننا أضياف هل قلت أضياف الحق أننا لسنا أضيافا وحسب ولكننا أغراب أغراب مثلنا مثل السيدة المهيبة التي تواجهني الن ومثل الرهط الجليل الذي أقبل علينا في ركابها لأن يقيننا يقول أن كل إنسان وجد نفسه في أرض هو غريب في هذه الأرض وأن يكون غريباص يعني أنه مكبل بداب الضيافة التي توجب الإعتراف بعرف الأرض وعدم المساس بما حرمه الأهل الذين سبقونا إلى هذه الأرض
شكلت رواية قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضا عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى يصف هذا العمل الذي تتخلله دراما نفسية ومؤامرات واحتيالات دنيئة حياة هؤلا الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون النفوس التي تتألف منها نجد هناك الأشخاص العابرين الطفيليين خدم المنزل الأسرة الأم المستبدة والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني الذي يسيطر شيئا فشيئا على هؤلا الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع اللامساواة والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر إنه نص حكائي ذكي متقن ذو حبكة مدهشة يتسم بوصف دقيق ولماح للطبيعة البشرية هذا الوصف الذي ميز وخلد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تقرأ وتقرأ إلى يومنا هذا
بدأت بدراجة وانتهت بالزواج تدور أحداث الرواية حول صديقين مطر و حمد الذي يصغره عمرا ويرغب في منافسته وامتلاك كل ما يملك فبدأ بدراجته وانتهى بــ مريم التي ظنها على وشك الزواج به وتغوص الكاتبة في أغوار النفس البشريةوتصف مشاعرها بكل دقة من خلال أبطال روايتها كما تتعرض لظاهرة عمت بعض المجتمعات الن وهي ظاهرة المحلل بكل جوانبها وما فيها من فساد وضياع لكل الأطراف
فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة ووجدتني أتسال أين ذهبت ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب وسرعان ما نسيت
إن قراة هذا الكتاب الذي نشره كانط في خريف عمره هي تمرين فلسفي من نمط خاص ففيه يجمع الفيسلوف بين اعتبارات التحليل العقلي ومبادئه ويلتزم التقاسيم التي التزم بها من قبل في دروسه في السيكولوجيا التجريبية حول الوظائف والقوى الأساسية للنفس من حيث تمظهراتها الخارجية وفيه ايضا يتحرى بسبيل الملاحظة والتجربة معطيات خصوصية متعلقة بأحوال التعبير والسلوك من ملامح الوجوه إلى طبائع الأقوام والشعوب ومن العادات المحلية إلى الخصائص الكبرى للطبائع البشرية ولا يقتصر ذلك على شهادات الفلاسفة القليلة والحق يقال بل يشمل استحضار الداب الكلاسيكية وأعلامها الكبار من القدامى هوراس لوكريتيوس و المحدثين ميلتون موليير فولتير سويفت ريتشاردسون وهذا الجمع إنما يقوم على موازنة بين المعرفة القبلية العامة التي يقتضيها الفكر وبين المحتوى التجريبي الذي يحتاج إلى نظام وترتيب ليدخل في فن بعينه مهما كانت مصادره
كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي