صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم صاحب الظل الطويل فهي لم تستطع أن تراه وتشكره فقط رأت ظله الطويل المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر بدون أن تتوقع ردا منه على رسائلها بالضرورة القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي ابتدا من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم جودي أبوت وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث صاحب السيقان الطويلة وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون
في روما بلاد الغربة بالنسبة لشاب صغير تغرب عن موطنه باحثا عن لقمة عيش في كل زقاق بإيطاليا هى أشبه بحلم كبير حتى لو خالط هذا الحلم شقا ممزوجا بأشيا جديدة وغير معتادة بالنسبة ل يوسف الشاب العربي الإفريقي الذي نعتوه بـ الغراب الأسود بكل عنصرية وتهكم كان يوسف ما بين بيع الصحف وغسيل الصحون هكذا قضى غربته لا يفكر بشي سوى الحوالة التي سيرسلها لأهله المنتظرين بلهفة تلك النقود فهى المنقذ بالنسبة لهم
الواقع أن قدر الأخيار أن ينقذوا الأغيار من الموت كل يوم لأن سيرتهم أو طبيعة سيرتهم في هذه الدنيا ما هي إلا مسيرة للأخذ بيد المستضعفين فلا ينتكسوا أو يركعوا إلا لانتشال أولئك الذين سقطوا أو الذين عثروا
الن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في يوتوبيا لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة منذ ثلاثين عاما كان هؤلا ينالون بعض الحقوق أما اليوم فهم
نبذة الناشر مرة أخرى يدخل دوستويفسكي عالم ملؤه المشاعر بكل أنواعها فهنا نجد الحالات القصوى من الحب والعطف والشفقة والمواقف النبيلة والإستعداد غير المحدود للتضحية كما نجد الشر والظلم والكراهية والقسوة والتجبر والكبريا الذي يؤدي إلى التصرفات الغبيةفي هذه الرواية يقدم دوستويفسكي رؤيته لما في الحب الجارف من التباس وتناقضات بل من ذل وكيف أن هذا الحب وهذا هو حال ناتاشا التي منحت قلبها وهجرت أهلها مضحية بكل حين يكون متطرفا يدفع فيه الطرف الضعيف ثمنا غاليا شي من دون تردد فكانت مضطرة إلى تحمل تبعات هذا الحب ومواجهة الشر الذي يمثله الأمير والد محبوبها أليوشا والتغاضي عن ضعف حبيبها الطفولي وإنقياده لأهوائه وحتى تقبل حبه لامرأة أخرى إضافة إلى النماذج العجيبة لشخصيات الرواية وعوالمها الغريبة فإن ما يجعل القارئ ينشد للرواية ويتابعها بشغف هي قصة الفتاة نللي ابنة الظلم والمعاناة والتي تحولت إلى متسولة في طفولتها حتى لا تخالف وصية أمها التي أوصتها وهي على فراش الموت بألا تذهب إلى الأغنيا حتى لا تفقد كرامتها يقول جورج هالداس عن الرواية إنها مدخل جيد إلى متاهة دوستويفسكي التي تشكل رواية مذلون مهانون المرحلة الأولى منها إن ترجمة الدكتور سامي الدروبي ليست مجرد نقل نص إلى العربية بل هي إبداع مترجم عشق أعمال دوستويفسكي فنقل لنا ترجمة مبدعة أقر قرا دوستويفسكي بالعربية بأنها لا تضاهى
هذ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى لاف السنين من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيديعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحرا يقع في غرام المم
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة ووجدتني أتسال أين ذهبت ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب وسرعان ما نسيت
روحي وماملكت يدي الروح من أمر ربي طاهرة مطهرة لا يخرج منها إلا أفعال الخير لأنها منسوبة إلىالله والروح هي الطاقة العظيمة والمحرك الذي يحرك ذلك الجسد فالجسد إنا يحمل الروح والنفس والقلب والعقل والروح طاهرة فعلاهل أنا روحي الشفيفة وكياني الشخصي الذي يميزني عن باقي الناس أنا ما أملك ماديا ومعنويا وهل أنا ما درست واكتسبت من خبرات حياتية فيتعليمي أنا عقلي المفكر
وصلت إلى باريس بجيوب فارغة وسرعان ما أصبحت حديث المجتمع باعتبارها المرأة الأكثر أناقة في المدينة راقصة أذهلت الجماهير وأدخلت الفرح إلى قلوبهم وباتت محط أنظارهم وبيت أسرارهم وثق بها أثريا تلك الحقبة والنافذون فيها وفيما كان جنون الارتياب يف
إن الفتاة الحرة القوية الواثقة بالله لا تحتاج إلى التفريط في فرضية حجابها لتثبت جمالها في غير موضعه الصحيح خلقنا بغريزة حب الجمال وعلى هذا النحو يأتي الجهاد الذي نثاب عليه فكوني قوية في زمن الفتن