قصة مصورة تجسد رحلة استكشافية لأحد أحقاب تاريخنا الجليل، يمتطيها بطل مسلم يصادف فتاة تصغره سناً في
أعقاب الدمار المغولي للعاصمة بغداد عام 1258 ، بتآزر عزيمتيهما تبدأ رحلة الحفاظ على وميض تاريخ المعرفة.
التطوع :
عايشت التطوع ولمست حاجته واحتياجاته عن قرب، تفهمت هموم المتطوعين
وأدركت أهمية العمل التطوعي للفرد والمجتمع
كم هو جميل هذا العطاء، والأجمل التقدير بعد كل مهمة وأثر الرضا والنجاح
دعوة لنعيش رحاب التطوع ونتلمس معانيه وأهميته والطرق المناسبة لإدارته وتفعيله
معا ننهض بمجتمعنا بتعاضد أكثر وتكافل يسمو به الى قمم القيم الإنسانية.
المراكبي :
من يتفكر في أقوال الناس وأفعالهم, يصل إلى نتيجة شبه يقينية مفادها أنهم يقولون شيئاً, ويفعلون نقيضه تماماً.. فتجدهم يشيدون بفلسفة المفكر الفلاني, وعمق أطروحاته, لكنهم لا يتابعون برامجه, ولا يقرأون إصداراته.. وفي المقابل ينتقدون أسلوب حياة الفنانة الفلانية, وسطحية أفكارها.. لكنهم في الوقت نفسه يتابعون كل أعمالها, ولا تفوتهم منها حلقة.
أنا شخصياً لا أندهش من هذا التناقض, وذلك لسبب جوهري.. هو أنه جزء أصيل من طبيعة البشر في كل الأماكن والأزمنة.. والكلام الذي أكتبه الآن, سبقني إليه عالم الاجتماع الكبير عبدالرحمن بن خلدون قبل ستة قرون, وربما علماء كثيرين قبله وبعده.. لذلك يجب أن نسلم أن طبائع البشر الأصيلة لا تتغير بشكل جذري, وإنما تتطور وتتحسن إذا وجدت ما يُساعدها على التطور والتحسين.
ويحدث كثيراً أن تبقى طبائع البشر كما هي, تراوح مكانها, إن لم تجد التغذية الفكرية والأخلاقية التي ترتقي بها إلى الأعلى.. ويحدث أيضاً أن تنتكس وتتوحش وتعود سنوات طويلة إلى الوراء إذا جاءت التغذية سلبية, وأسوأ حالاً من سابقاتها.
تأملوا في حال المجتمعات من حولنا.. بعضها حاضرها أفضل من ماضيها, وبعضها الآخر ماضيها أفضل من حاضرها.. والسبب كله يعود إلى طبيعة التغذية الفكرية والأخلاقية التي تعرض لها أفرادها.
يعترف تأثير الضحك بأنه يجب اختبار المشاعر على اختلافها؛ الجيدة منها، وغير الجيدة، وحتى تلك السيئة فعلاً، وهذا ما يجعلنا بشراً. يتعلق الأمر باستدعاءٍ متعمدٍ لطاقة الضحك –لروح البهجة– من أجل مكافحة هرمونات التوتر، وتحفيز إطلاق «جرعة» يومية من العافية النفسية الإيجابية عبر هرمونات أربعة: الدوبامين الذي يحفز مركز المكافأة في الدماغ، والأوكسيتوسين الملقب بجزيء الحب، والسيروتونين وهو الهرمون المضاد للكآبة، والإندورفينات وهي هرمونات السعادة. ستصبح على دراية كافية بهذه الهرمونات عبر رحلتك في هذا الكتاب عندما تتزود بالموارد التي تمكنك من عيش تأثير الضحك. عندما تطبق ما سوف تتعلمه من تقنيات واستراتيجيات وممارسات تطبيقاً يومياً، سوف تتغير ملامحك الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية. عن الكاتبة: تعدّ روس بن موشيه خبيرة معترفاً بها دولياً في مجال ضحك العافية والإيجابية، وهي محاضرة مساعدة في جامعة لا تروب، حيث درّست علم النفس الإيجابي وتعزيز الصحة. روس سفيرة الضحك العالمية، وهي معلقة وكاتبة منتظمة في وسائل الإعلام الأسترالية. كان كتابها الأول الذي حظي بتقدير كبير بعنوان «الضحك على السرطان - كيفية الشفاء بالحب والضحك واليقظة الذهنية». أمضت أكثر من عشرين عاماً في تمكين الناس من تبني ممارسات الابتسام والضحك المتعمدة لإحداث تحول إيجابي في الحياة وتعزيز الفرح.
هذا الكتاب ....
"ملامح صبح .. باكورة من القيم الإيجابية وتطوير الذات اليومية و التي تحمل صفاء الذهن وجلاء الفكر.. خرجت فيه الكلمات سهلة مستساغة عميقة المعنى واسعة الدلالة محفوفة ببركة التوقيت .. وصف موجز لحياة مضى مفقودها وسيأتي موعودها .. رسائل صباحية لعلها تكون هدايا تجارب لمن لم يجرب بعد وأجراس تذكير لمن جرب ونسى."
The Slight Edge is a way of thinking, a way of processing information that enables you to make the daily choices that will lead you to the success and happiness you desire. Learn why some people make dream after dream come true, while others just continue dreaming and spend their lives building dreams for someone else. It's not just another self-help motivation tool of methods you must learn in order to travel the path to success. It shows you how to create powerful results from the simple daily activities of your life, by using tools that are already within you.
In this 8th anniversary edition you'll read not only the life-changing concepts of the original book, but also learn what author Jeff Olson discovered as he continued along the slight edge path: the Secret to Happiness and the Ripple Effect.
This edition of The Slight Edge isn't just the story, but also how the story continues to create life-altering dynamics--how a way of thinking, a way of processing information, can impact daily choices that will lead you to the success and happiness you desire. The Slight Edge is "the key" that will make all the other how-to books and self-help information that you read, watch and hear actually work.
نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بعقلي أولا ومن ثم ترجمها قلمي الذي ظل سنوات طويلة مهمل بأحد الأدراج
مجرد أفكار و مواضيع وقصص عامة موجودة في دهاليز العقول ، وقد تواجه بعضنا إن لم يكن لدى الجميع، مع بعض الأحاديث الخاصة المُخزنة بصدري وأردت البوح بها عبر هذه الصفحات
كأن الكون تكورٌ يحضنه :
تعلمنا الحياة كل يوم, بتجاربها, هادئة كانت أم عاصفة, أن العودة الى من خلق الكون و الى من وازن الأمور بين أصغر خلية و بين أكبر مخلوق و ما بينهما هو سر السعادة و طمأنينة القلب و راحة الجسد. فمن أراد الدنيا سعى فيها بلهو, و من أراد الدنيا و الآخرة سعى لكليهما بعبادة الله و السعي الى مرضاته.
القرآن شفاء الروح, لن يعرف الانسان لذة التدبر الا من اجتهد فيه و أقام معانيه و بنى حياته على أحكامه و قوانينه. سترى الدنيا بعين مختلفة. ففي هذا الكتاب شرح مبسط لبعض آياته, و صور و عبر أخرى جمعتها لكم لعلها تضفي زاوية مختلفة من الحياة و تروي قصص و مواقف كانت لها أثر في تغير الفكر و الفعل.
يقال : " احفظ الله يحفظك" , عجيب أمر الذكر ( ذكر الله) و رقية النفس, كمن ارتورت روحُه بالدفئ و الرحمة و الحكمة و المودة, و كمن عرف أن ما في الذكر من حفظ و راحة.
و جميل من عرف أن ما بعد الصبر أشياء جميلة و أن قدر الله خير من ما تحمله النفس من أمنيات و مطالب, وأن يعترف الانسان بنقصه, و أن يسلم أمره كله لله الذي خلقه و قدره.
فهذا الكتاب قطعة من القلب, إليكم.
«واضح ورائع ويصعب التوقف عن قراءته، ومليء بدراسات الحالة المهمة… قدَّم هذا الكتاب مجموعة من أهم الإنجازات في مجال الصحة العقلية خلال الأعوام الثلاثين الماضية» – نورمان دويدج، مؤلف كتاب «الدماغ يغير نفسه»
نبذة يُقدِّم بيسيل فان دير كولك، الباحث الرائد وأحد أبرز الخبراء في العالم في مجال الضغط العصبي الناتج عن الصدمة النفسية، نموذجًا جديدًا جسورًا للشفاء من الصدمات. الصدمة النفسية حقيقة من حقائق الحياة. أظهرت الدراسات أن واحدًا على الأقل من كل خمسة أشخاص يتعرض للتحرش، وواحدًا من كل أربعة ينشأ مع مدمنين، وزوجًا من كل ثلاثة أزواج يتورط في عنف جسدي. هذه الظروف تترك حتمًا آثارًا في العقول والعواطف، وفي الجسد أيضًا. ومع الأسف، كثيرًا ما يعكس المصابون بالصدمات النفسية ضغطهم العصبي على شركائهم وأطفالهم. أمضى د. فان دير كولك أكثر من ثلاثة عقود في العمل مع الناجين من الصدمات، ونجح من خلال هذا الكتاب في تغيير فهمنا للضغط العصبي الناجم عن الصدمة النفسية، وكشف عن كيفية إعادة الضغط العصبي لترتيب أسلاك الدماغ حرفيًّا – تحديدًا المناطق المخصصة للمتعة والتفاعل مع الآخرين والتحكم في النفس والثقة – وأوضح تأثير العلاجات المبتكرة، بما في ذلك الارتجاع العصبي والتأمل والصلاة واللعب واليوجا وغيرها من العلاجات، فضلًا عن تقديمه بدائل مجربة وناجحة للعقاقير والعلاج بالكلام، وطريقة التعافي واستعادة الحياة.
عن المؤلف د. بيسيل فان دير كولك، طبيب ومؤسس والمدير الطبي لـ«مركز الصدمة» في بروكلين، ماساتشوستس. وهو أيضًا أستاذ الطب النفسي في «كلية الطب بجامعة بوسطن» ومدير «الشبكة الوطنية لعلاج الصدمة المعقدة». عندما لا يباشر الدكتور فان دير كولك التدريس حول العالم، فإنه يعمل ويعيش في بوسطن