هذا الكتاب محاولة مهداة مني لك عزيزي القارئ لاكتشاف نفسك وإبراز مكامن قوتك الحقيقية التي ربما لا تكن جلية لك .. لكنها موجودة .. لقد نجح الإنسان في تحقيق ما لم يجرؤ يومًا على مجرد التفكير فيه.. فسخر الطبيعة لصالحه .. لطَّف الهواءَ.. وبرَّد الماءَ ودفأَه.. وتحكم في الكون بأصبعه من مكانه .. وصار يتابع العالم ويتواصل معه في مكانه .. كل هذا لم يكن أبدًا يرتقي إلى مكانة الحلم لكنه صار واقعا نعيشه ونتمتع به .. هل يمكن الآن أن تتحمل الماء على جسدك دون تدفئته.. هذا أبسط مثال على قدرة الإنسان .. وأنت عزيزي القارئ تمتلك قدرات عجيبة في داخلك تنتظر فقط لحظة خروجها للنور.. وها أنا أساعدك في إخراجها.. اقرأ هذا الكتاب بقلبك قبل لسانك ستجد أنك من أغنى البشر بقدراتك العقلية والذاتية .. فقط تحتاج إلى إعادة اكتشاف ذاتك
رحيق حالي
خلاصة من تجارب الحياة.. كتبت بشكل يومي.. وبثت عبر مواقع التواصل تم جمعها في هذا الكتاب ..
سطوره تمس كل جانب من جوانب الحياة فالكتاب يجلي الضبابية عن أهم المواضيع في الحياة كما يساهم في تغيير فكر القارئ لينظر للأمور بمناضير مختلفة وأن يحسن التصرف في جميع معوقات الحياة..
رحيق حالي ولد مع التجارب الكثيرة التي نمر بها وتمر بنا فناخذ منها الدروس والعبر لتقينا شر الخسارات المستقبلية.
كيف تصطاد الهوامير : هو أول إصدار لرجل الأعمال السعودي "المهندس كمال عثمان صلاح جمجوم"، والكتاب موجه لفئة الشباب ورواد الأعمال وكل من لديه طموح لخوض غمار العمل الحر ويهدف الكاتب الى تشجيع وتثقيف وتوعية أبناء وبنات بلده في السعوديين وكذلك الخليجيين وكل الشباب العربي بشكل العربي. والكتاب عبارة عن سرد لفصول كثيرة من الحياة الشخصية للكاتب ومجموعة فصول تتمحور حول العديد من الأمور التي تخص تطوير الذات والتنمية البشرية ورفع الهمم لخوض تجارب تستحق التضحية والسعي والمثابرة، وفيه تبيان للآثار الإيجابية للسلوك المنضبط في صناعة المستقبل وتحسين جودة الحياة الكريمة وخلق نجاحات كبيرة للفرد والمجتمع. الكتاب يتضمن العديد من الموضوعات، وهو خاص بالتحديات وطرق التفكير والسلوك والحكم على الأشياء، وهو كتاب تنمية بشرية ذاتيه. وقد قام الكاتب بسرد بعض التحديات الواقعية المستوحاة من حياته الشخصية والتي تمس حياة الناجحين من الناس حتى تكون حافزاً للقارئ في أخذ الدروس والعبر منها وجعلها قدوة لحياته. الكتاب محاولة جادة محملة بنية حسنة وشغف كبير في المشاركة في مساعدة الشباب وتثقيفهم ورفع مستوى الوعي والإحساس بالمسئولية لديهم تجاخ بناء مستقبلهم بالجد والعزيمة والعلم والعمل.
عش حياتك اللحظة باللحظة بكل تفاصيلها واستمتع بها ..و اعطها وقتها ..و لا تستعجل أبداً كي لا تندم.. فالعمر قصير .. والوقت إن ذهب فلن يعود أبداً ولن يتكرر..
هنالك العديد من الألعاب الإلكترونية بمختلف المستويات الرقمية التي تولد الأفكار الخيالية وتعزز مهارة حل المشكلات بالإضافة إلى أنها تحسن الذاكرة. ماذا سيحصل لو قمت بتجربة إحدى هذه الألعاب للمرة الأولى؟ في البداية، قد تتوه، وستتوه، لكنك سوف تبحث عن خط النهاية، نهاية للطريق، نهاية للعبة، نهاية لما تقوم به الآن. في أول محاولة لك قد تستغرق زمناً طويلاً للوصول للوجهة الأخيرة، في المحاولة الثانية، قد تستغرق نصف ذلك الوقت. لكن ماذا عن المحاولة الخامسة؟ أو السابعة؟ أو العاشرة؟ ستستغرق زمناً أقل من ذلك بكثير، والسبب بأنك مارست نشاطاً معيناً بشكل متكرر بحيث أصبح من السهل إنجازه وبأقل وقت ممكن. كلنا رابحون في لعبة الحياة كل ما نحتاجه هو الممارسات والعادات الصحيحة للوصول للنهاية السعيدة. عزيزي القارئ، أعدك بأن تصل إلى وجهتك الأخيرة، وأن تحصل على ما تريد بإذن الله تعالى،إن وعدتني بمتابعة قراءة هذا الكتاب للفصل الأخير.
نبذة عن الكتاب:
كتاب القائد الذي ألهمني يشرح مفهوم القائد في القرن الواحد و العشرين و أهمية ممارسة القيادة على مختلف الأصعدة مهما كان المنصب الذي يشغله الفرد منا. و يحتوي على ١٠ فصول مختلفة و في كل فصل يتناول موضوعاً معيناً يستلهم القارئ منه فكرة جديدة و تدعم رغبته في القيادة على أي مستوى. نركز في هذا الكتاب على القيادة في مجال التربية مع محاولة تعميم الفكرة على كافة النطاقات الوظيفية و العملية و التطوعية من خلال الأمثلة المطروحة و الأفكار الإيجابية التي من شأنها أن تعزز دور الفرد في المجتمع.
في الفصل الأول ، تطرح الكاتبة فكرتها الشخصية حول القيادة و أهمية الإلهام الذي يلعب دوراً رئيسيا في التعامل مع الأشخاص من حولنا. و تنتقل في الفصول التي تليها عن نمط معين من أنماط القيادة مع ذكر مثال عن شخصية معينة موضحة كيفية تطبيقه لهذا النمط. و تختم في الفصول الاخيرة الكتاب بالحديث عن أهمية التحفيز و العمل الجماعي.
من خاتمة الكتاب:
ابحث عن القائد الذي تستطيع تمثيله من مكان عملك و لا تنتظر أن تصبح في وظيفة معينة حتى تمارس هذا الدور ، لأنك ستتأخر كثيراً و سيسبقك الركب و لن ينتظرك أحد في زمن المتغيرات ، و اصنع الفارق الذي ترغب في إحداثه لأنك تستطيع بكل بساطة مادمت ترى في نفسك قائداً.
و عندما تسعى لتحقيق الأفضل للآخرين فهذا يعني أنك تحقق ذاتك و عندما تسعى لتحقيق ذاتك مهتماً بتحقيق نرجسيتك فهذا يعني تهميش الآخرين و هذا أكثر ما يسيء للقائد.
إن القيادة تعني أن أماً أو أباً يقودان الأسرة إلى بر الامان و أهم مخرجات تلك القيادة أبناء ذو خلق و تميز و صلاح ، و القيادة تعني أن معلماً يبحث عن أفضل ما يمكن تقديمه لطلابه و أهم مخرجاته طلاب ذو مستوى عال و سلوك متميز ، و القيادة تعني أن مسؤولأً يبحث عن توظيف قدرات موظفيه لتحقيق الأفضل لهم و للعمل.
و في السطر الأخير.. كن قائداً ملهماً للآخرين و كفى!