يقدّم الكتاب فلسفة حنان السماك عن السعادة بأبهى صورها، في قالب مشبّع بالقيم والمبادئ التي تمكّن الإنسان من التوجه نحو حياة ملؤها الرضا، الأمل، والتوازن ما يتضمن أحدث الممارسات القائمة على علم النفس الإيجابي، ويقدّم تقنيات وتمارين مفيدة لتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية مهارة المعيشة بسعادة
هنالك العديد من الألعاب الإلكترونية بمختلف المستويات الرقمية التي تولد الأفكار الخيالية وتعزز مهارة حل المشكلات بالإضافة إلى أنها تحسن الذاكرة. ماذا سيحصل لو قمت بتجربة إحدى هذه الألعاب للمرة الأولى؟ في البداية، قد تتوه، وستتوه، لكنك سوف تبحث عن خط النهاية، نهاية للطريق، نهاية للعبة، نهاية لما تقوم به الآن. في أول محاولة لك قد تستغرق زمناً طويلاً للوصول للوجهة الأخيرة، في المحاولة الثانية، قد تستغرق نصف ذلك الوقت. لكن ماذا عن المحاولة الخامسة؟ أو السابعة؟ أو العاشرة؟ ستستغرق زمناً أقل من ذلك بكثير، والسبب بأنك مارست نشاطاً معيناً بشكل متكرر بحيث أصبح من السهل إنجازه وبأقل وقت ممكن. كلنا رابحون في لعبة الحياة كل ما نحتاجه هو الممارسات والعادات الصحيحة للوصول للنهاية السعيدة. عزيزي القارئ، أعدك بأن تصل إلى وجهتك الأخيرة، وأن تحصل على ما تريد بإذن الله تعالى،إن وعدتني بمتابعة قراءة هذا الكتاب للفصل الأخير.
نبذة عن كتاب الطريق إلى الابتكار المؤسسي
في زمن اشتدت فيه منافسة الشركات التجارية في مختلف أنحاء العالم وازدادت فيه سرعة التغييرات بشكل مهول حيث تتجدد المنتجات بسرعة كبيرة، فلا تكاد تشتري جهاز إلكتروني حديث أو سيارة حتى تسمع بمنتج آخر في السوق به مواصفات أكثر أوجودة أعلى. لدرجة أن الكثير من الناس أصبح لديهم عادة سنوية بتغيير هواتفهم الذكية لأن الشركات المنتجة لا تتوقف عن إحداث التغييرات والتطويرات في المنتجات. الأمر لا يقتصر على المنتجات فقط وكذلك الخدمات ففي كل فترة نسمع بخدمة جديدة تقدمها المؤسسة س وأخرى تقدمها المؤسسة ص وهكذا. حتى أصبح العميل يجلس في بيته وتأتيه كل المنتجات والخدمات التي تخطر على باله ومن جميع أنحاء العالم. هذا التسارع يؤكد على ضرورة تبني المؤسسات للابتكار سواء كان ابتكار في المنتجات أو الخدمات أو العمليات حتى تستمر في جني الأرباح وعدم إعلان خسارتها أو إفلاسها. فالابتكار هو ما يمكن المؤسسة من البقاء في المنافسة وتقديم منتجات وخدمات جديدة مبتكرة تجذب العملاء وتحقق الأرباح.
الكثير من الناس يستخدم كلمة الابتكار بشكل يومي ، والكثير من المديرون يطالبون موظفيهم بالابتكار، والكثير من أصحاب المشاريع الجديدة يهدفون إلى تحقيق الابتكار. لكن إذا ما استوقفت أحدهم وسألته عن الابتكار وأبعاده والعوامل المؤثرة فيه، فإنك في الغالب ستحصل على إجابة بسيطة تنم عن فهم سطحي للابتكار أو فهم خاطئ للابتكار وعدم إدراك لأبعاده المختلفة. في هذا الكتاب سنبحر في الابتكار المؤسسي برفق حتى يتمكن القارئ من فهم الابتكار المؤسسي بشكل عميق يمكنه من تطبيقه في سواء في المؤسسة التي يعمل بها أو في مشاريعه الخاصة. هذا الكتاب يمزج بين الأسلوب العلمي والأدبي، فكثير من أجزاء الكتاب مبني على الدراسات العلمية والأرقام، والعديد من القصص والأمثلة استخدمت لتوضيح المواضيع المختلفة. بداية الكتاب تشرح الابتكار وأهميته للمؤسسات والإجابة على سؤال رئيسي هو لماذا نبتكر؟. ثم ننتقل إلى فهم عملية الابتكار من بدايتها إلى الحصول على المنتج النهائي، إضافة إلى فهم أنواع الابتكار ومحفزاته. وبعد ذلك ننتقل إلى فهم عميق للعوامل الرئيسية المؤثرة في الابتكار وهي القيادة، وإدارة التغيير، الموارد المؤسسية، وبيئة العمل. ويختم الكتاب بشرح معوقات الابتكار الإدارية والشخصية.
المؤلف: د. حسن آل بشر
The Power of Now: A Guide to Spiritual Enlightenment بقلم Eckhart Toll ... To make the journey into the Now we will need to leave our analytical mind and its false created self, the ego, behind. From the very first page of Eckhart Tolle's extraordinary book, we move rapidly into a significantly higher altitude where we breathe a lighter air. We become connected to the indestructible essence of our Being, “The eternal, ever present One Life beyond the myriad forms of life that are subject to birth and death.” Although the journey is challenging, Eckhart Tolle uses simple language and an easy question-and-answer format to guide us. A word-of-mouth phenomenon since its first publication, The Power of Now is one of those rare books with the power to create an experience in readers, one that can radically change their lives for the better
تحت الإنشاء : قد لا يكون هذا اليوم من الأيام المفضلة لديك، فربما واجهت لحظات صعبة حطمت قلبك واستنزفت طاقتك بالكامل، تلك اللحظات هي ذكريات مؤلمة مثل الانفصال عن شريك الحياة، أو فقدان شخص عزيز عليك لم تتمكن لليوم تخطي وفاته أو حتى توديعه، قد تكون لحظات تحطم أحلام لم تتمكن من تحقيقها، مروراً بلحظات صعبة في العمل وتساؤلات كل صباح عما إذا كانت هذه الوظيفة تناسبك، تصاحب تلك اللحظات حيرة عن أسباب الفشل وكيفية تخطي هذا والمضي قدماً، وقد يكون التعامل مع كل ذلك مرهقاً لدرجة عدم رغبتك في النهوض من السرير صباحاً لأنك ستفقد تدريجياً الشغف في الحياة، لكن عزيزي القارئ لدينا حياة أرضية واحدة، وكل يوم تستيقظ فيه هو هدية من الله لك وتلك هدية رائعة، لذا فالأمر متروك لك لجعل هذا اليوم مختلف عن الأمس. إليك ٣٠ خطوة لإعادة إنشاء حياة جديدة، أفضل من تلك التي كنت تحلم بها حياتك الآن تحت الإنشاء...