انت لا تعرف ما معنى ان تكون امام الجميع شخصا لا تشوبه شائبة وفي داخلك تحمل ألم العالمين أجمعين انت لا تفهم فهما بليغا كيف يكون الهلع غير مدرك لتفاصيل الخوف تجهل تماما كيف تكون مجهولا أمام نفسك بعض التفاصيل قد تلهمك لفعل شي لم تتخيل انك في يوم عابر ستفعله انت لا تعرف ما معنى ان تسرد قصصك الغريبة وكأن كل قصة لا علاقة لها بالأخرى ثم تكتشف أن القصص جميعها تعود لشخص واحد كيف كان الانفصام جيدا كيف رايت الحياة جميلة ثم تحولت الى امر لا تعرفه الهلع الذي أصيب فيه ذلك الشخص كان غريبا حين جلس يبتسم ما شا له الله أن يبتسم ثم يفزع من مكانه لينتقم من العدم وكان العدم بضعة اشخاص لم يكن ذنبهم إلا أنهم سعدا
في عروق يدها ينبت .. الياسمين :
حياةً صعبة للغاية تعيشها ( مهرة ) والتي حكمت لها الظروف بالعيش في منزل والدتها المتزوجة من رجل آخر بعد وفاة والدها ، لتبدأ مشاعر الأبوة تجتاحها بعلاقة تعامل زوج أمها مع إخوانها ، إلى أن قابلت ( مهرة ) فارس حياتها ( حارب ) وتعيش معه حالة من الحب الجارف الصادق والطاهر ، لتعتقد بأن الدنيا تبتسم لها بعد ان رأت فيه المعوض الأساسي عن شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها ، وما تلبث أن تصعق بإكتشافها بأنه متزوج ومنفصل عن زوجته وله منها طفلان ، تدخل ( مهرة ) في دوامة صراع بين عقلها وقلبها فهل تتجه إلى :
- ما يخفق به قلبها من حب وعشق ومشاعر الحب مع ( حارب والعيش معه .
- أو تحكم عقلها بإحساسها بهول ما سيصيب طفليه من جراء إرتباطها بوالدهم وتتسبب في منحهم شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها .
عزيزي القارئ :
قابلني في نهاية الكتاب لنكتشف ماذا فعلت مهرة ....!!!؟؟؟؟؟؟؟
إسراء الحوسني ....
يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
ماجدولين هي التعريب الذي قدمه مصطفى لطفي المنفلوطي للرواية الرائعة تحت ظلال الزيزفون، والرواية تعالج الفكرة الأقدم والأعظم لدى الإنسان مذ عرف الأدب، فتدور حول حبِّ فتى وفتاةٍ لبعضهما حتى يكشف هذا الحبُّ ويفرق بينهما. والرواية إحدى الروايات التي تثير الشجن داخل القارئ أضاف إليها المنفلوطي من سحره العربي وجمال نثره فأضاء بها سماء الأدب لسنواتٍ وسنوات
سأكون على مايرام :
قصة عن فتاة في بداية عمرها تدرس تخصص القانون في الخارج في احد اقوى الجامعات في مدينة لندن، وهي طموحة ومتفوقة جدا وشغوفة بدراستها. يشخصها الطبيب بمرض سرطان الغدد اللمفاوية بعد اصابتها بحالة اغماء مفاجئة في السكن الجامعي، تقرر ان تعيش حياتها بشكل طبيعي وتكمل دراستها بينما يساندانها صديقاها المفضلين نورة وفيصل، تحدث لها تغييرات ومواقف كثيرة في هذه الفترة مما يؤدي الى حدوث نقلة في شخصيتها وعقليته .