وصفه تصويرا شموليا يكشف عمل إدواردو ميندوثا المسمى بـلا خبر من غورب قدرة الكتابة وإعادة الكتابة عن مدينة برشلونة أو تحويلها إلى شي متخيل عبر عدسة شخصيات حديثة من المتشردين فيما هو يقدم في الوقت نفسه رسالة ناقدة وساخرة عن الحيوات اليومية للمقيمين في المدينة مستخدما لغة هزلية بو صفها تقليدا وتعطيلا كما يشير الناقد والأكاديمي الإسباني هايير أاريسيو ميدو وهذا أيضا أحد الأسباب التي جعلت كتاب ونقاد إسبانيا يعتبرون ميندوثا أحد أتباع ميغيل دي ثربانتس الذي اشتهر بروايته دون كيخوتهإنها رواية شائقة ويمكننا أن نصنفها ضمن روايات الواقعية السحرية التي عرفناها على مدى عقود من الزمن وأعجبنا بها كثيرا غير أنها ممزوجة بالخيال العلمي
عشرون عاما من السجن عشرون عامالقد خرج كتاب السجينة ولاقى من النجاح وحرارة التواصل ما جعله بتصدر أبرز صحف وواجهات مكتبات العالم و جعل من مليكة أو فقير نجمة في أكبر وأهم محطات التلفزة وفي برامجها الأولىلقد كان السجينة شهادة مؤثرة عن الألم والظلم وأيضا عن البقا عن القمع وجشع السلطة وكذلك عن الصبر والرغبة في النسيان عن السجن والسجان وعن الحرية ومحاولة الصفحها هي مليكة أو فقير الحرة تواجه مرحلة الخروج مما تركه السجن في الذهن والروح مما تركته سنوات الغياب عن عيش مجتمع الناس الأحرارومرة أخرى بجرأة وكشف برغبة في عيش الحياة تكتب عن سجن ما بعد السجينة عن الناس الذي أحبتهم عن الذين ساعدوها في استعادة الحياة كامرأة حرة
دراكولا واحد من اشهر الشخصيات الادبية التي تمردت على نصها الاصلي واكتسبت تجلياتها الخاصة في نصوص أخرى بالاضافة الى العديد من الاعمال السينمائية والمسرحية والكارتونية وقد ترتب على ذلك ان تشكلت صورة نمطية في مخيلة الناس عن دراكولا كقصة رعب مخفية يغلب عليها طابع الكومكس لكن اذا ما عدنا الى هذه الرواية رواية دراكولا لبرام ستوكر والتي تعتبر الخلق الاول لهذه الشخصية سنجد عالما مختلفا كثيرا عما تشكل بأذهاننا عن هذه القصة هذه الرواية التي حظيت يمئات الدراسات النقدية والتحليلات المختلفة لما تحمله من رمزية عميقة تقدم لنا بنية سردية متكاملة ومعقدة في مواجهة مباشرة بين فكرتي الخير والشر كاشفة عن
لو أنّ “فرانكفورت” احتفظت بك مثل طفل رضيع في حجرها.. لكنت احترمتها أكقر، لكنها زوجة أب خائنة! لو أنّ هذه المدينة أعطتك ظهرها وتشرّدت فيها. لكان أهون على قلبي أن يفتش عن نبضه بين الغرباء. لكنك بين الأقرباء. الذين يصنعون بيننا ألف سترة ويخنقونك بألف ربطة عنق، ويضعون شرطيّاً عند الباب. وحتى مع خطوط الهاتف الضيقة، أنا لا أصل! ولا يمكن العثور عليك الآن.
وصف المنتج
روي الكاتبة سميرة السلماني قصة حب بين طرفين في مجتمع مغلق تجد لها منفذاً خارج البلد لينمو هذا الحب على أرض غريبة بين شابة ورجل متزوج. وترصد الكاتبة نظرة الحبيبة تجاه الزوجة التي ظهرت في النص لتبدو في شكل الجاني، على الرغم من أن المرأتين ليستا سوى ضحيتين لضعف وجبن بطل الرواية وإن لم تظهر الكاتبة ذلك إلا أنها تحيزت لقصة الحب. وتضم «رقصة الموت في فرنكفورت» الكثير من الصور الشعرية المعبرة على حساب النص السردي، كتبتها السلماني بروح الشاعرة المفعمة بالعواطف الجياشة، وربما تكون القصة اعتيادية إلا أن تناولها نفذ بشكل شاعري ناعم أضاف الكثير لثيمة النص الروائي. وفي القراءة الممتعة للنص ينتظر المتلقي شيئاً يحدث فوق العادة يجذبه للقراءة وهو ما يعرف بلحظة العبقرية التي توجد بين ثنايا النص، عبر تصاعد الأحداث إلى أن تصل لذروة الحبكة. ويشي النص بالكثير من الحميمية والدفء الشاعري إذ يحلق القارئ مع الكاتبة في روايتها إلى عالم آخر، ويقطن بين ألفاظها ولغتها الخصبة وحوارتها الشاعرية الناعمة ومشاعرها التي تصبها بين ثنايا القصة، فلا يملك المتلقي سوى أن يتعاطف مع البطلة ويتماهى مع تفاصيل الرواية وكأنه جزء منها.